• الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:17 م
بحث متقدم

مصطفى الفقى .. وحكاية "المال السايب" فى مكتبة الأسكندرية !!! (2)

أخبار الساعة

محمد طرابيه
محمد طرابيه

محمد طرابيه

كشفنا فى مقال أمس تفاصيل إقامة الدكتور مصطفى الفقى  مدير مكتبة الأسكندرية منذ تسلم مهام منصبه فى أول  يونيو 2017 فى فندق   شتايجنبرجر سيسيل  بالأسكندرية  ، حيث  يقيم ( على نفقة الدولة )  فى نفس الغرفة التاريخية التى  كان يقيم فيها عميد الأدب العربى الدكتور  طه حسين ، وهى موجودة فى الدور الثالث و تطل على البحر من النافذتين . كما كشفنا عن أسعار الإقامة الباهظة فى هذا الفندق التاريخى الفخم .
ولذلك نسأل :  لماذا تتحمل موازنة الدولة دفع  فاتورة اقامة د. مصطفى الفقى والسيدة حرمه فى فندق سيسيل ؟ ولماذا لم يتم استئجار شقة  خاصة مثلما كان يحدث مع مدير المكتبة السابق وعضو مجلس الأمناء الحالى د. اسماعيل سراج الدين ؟ ولماذا لا يتحمل الفقى دفع  ثمن هذه الإقامه الفاخرة فى الفندق العريق من جيبه  الخاص خاصة أنه يتقاضى راتبا شهرياً كبيراً من المكتبه ( 80 ألف جنيه )  الى جانب تعاقده مع قناة " ام بى سى مصر "  لإستضافته كل يوم أربعاء فى  برنامج " يحدث فى مصر " الذى يقدمه شريف عامر ؟  وكذلك حصوله على مبالغ كبيرة مقابل استضافته فى اللقاءات التليفزيونية والندوات والمقالات التى يكتبها فى الصحف والمجلات  المصرية والخليجية ؟ علاوة على تقاضيه معاشاً كبيرا عن منصبه السابق كمساعد لوزير الخارجية ، الى جانب ما يحصل عليه من عضوية  العديد من الهيئات والجمعيات الآخرى حتى الآن .  كما أنه محاضر في  العديد من الجامعات المصرية ؛ ومنها  القاهرة  ، عين شمس ، الإسكندرية ، أسيوط ، المنصورة ، الزقازيق ، طنطا، المنوفية  ، قناة السويس  ، المنيا  ، حلوان ، والفيوم . ويضاف لقوائم وظائفه الحالية عضوية مجلس كلية الإقتصاد والعلوم السياسية  بجامعة القاهرة " التى تخرج منها عام 1966 " ، وعضو لجنة حماية حقوق المستخدمين بالجهاز القوم لتنظيم الإتصالات ، وعضو مجلس أمناء المتحف القومى للحضارة المصرية ، ورئيس المجلس التنفيذى للمكتبة الرقمية العالمية وعضو مجلس جامعة دمنهور  ومجلس أكاديمية الفنون ( للعلم هذه الوظائف كلها حالية وفقا لما نشر على الموقع الرسمى لمكتبة الأسكندرية على شبكة الإنترنت  ) وهنا نشير إلى أن  كل من  تعامل أو يعرف الفقى يدرك تماما أنه " مادى جدا " ولا يفعل أى شيىء بدون الحصول على مقابل مادى ،فإذا كان يشغل كل هذه المناصب حالياً فلماذا لا يتحمل نفقات اقامته فى فندق سيسيل ؟!!!! .
وهنا نسأل : كيف يحدث ذلك البذخ الشديد فى الوقت الذى يطالب فيه الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكومة والشعب بترشيد الإنفاق ؟ وكيف يسمح الرئيس بذلك رغم أن (المادة الرابعة)  من القانون رقم 1 لسنة 2001 بشــــأن مكتبـــة الإســـكندريــة تنص على أن " يحدِّد رئيس الجمهورية بقرار منه أساليب الإشراف على المكتبة وإدارتها وتصريف شئونها المالية والإدارية، وذلك على النحو الذي يتفق مع طبيعة نشاط المكتبة ويمكنها من تحقيق رسالتها، ودون التقيد بنظم الإدارة المنصوص عليها في أي قانون آخر" ؟ وكم سيكلف بقاء الفقى موازنة الدولة طوال مدة الخمس سنوات المقررة لشغله لهذا المنصب  ؟ .  وكيف تزعم الحكومتين السابقة برئاسة المهندس شريف اسماعيل والحالية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى  أنهم يقومون بترشيد الأنفاق الحكومى ؟  .
وفى هذا السياق نشير الى الميزانية الحالية لمكتبة الأسكندرية وما تحصل عليه من الخزانة العامة للدولة  ،  والتى سبق أن اثارت أزمة كبيرة داخل لجنة الإتصالات بمجلس النواب خلال اجتماعها لمناقشة هذا الملف  ،  الأزمة  بدأت بكشف النائبة  مى البطران  أن وزارة المالية  خصصت مبلغ  230 مليون جنيه موازنة عامة للمكتبة للعام المالى 2017 ، في حين أن مسئولي المكتبة الذين حضروا الاجتماع طلبوا 335  مليون جنيه، و59 مليونا للسلع والخدمات فيما خصصت المالية 40 مليونا، و32 مليونا خصصتها المالية للإنفاق الاستثمارى في حين طالبت المكتبة بـ84 مليون جنيه. واعترض نواب اللجنة محمد بدوى وأحمد زيدان، ونضال السعيد على الزيادة في بند الأجور، والذي قدرته وزارة المالية في الباب الأول 170 مليونا، في حين أن المكتبة طالبت بـ 185مليونا.
وقال محمد الشيحى، رئيس القطاع المالى بمكتبة الأسكندرية، إن المكتبة بها 2300 عامل، 100 منهم فقط عاملون دائمون بالدولة، في حين أن 2200 يعملون بعقود، رد عليه النائب محمد بدوى: كيف يكون 2200 مؤقتين وتصرف لهم 153 مليون جنيه مرتبات؟، أوضح له "الشيحى" أن المكتبة لا تخضع للشكل الوظيفى الإداري للدولة، لذلك تضع الـ(2200) موظف تحت بند العمالة المؤقتة . ثم وجه له بدوى مرة أخرى انتقاد : إذن يكون متوسط مرتبات أولئك الموظفين بعقود يصل ل10 آلاف جنيه، ردت عليه مسئولة وزارة المالية بتأكيد كلامه، ثم طالب بالاستغناء عن أولئك العاملين والاكتفاء بـ100 موظف.
وبهذه المناسبة نسأل : كم تبلغ حصيلة أرباح الوديعة الموجودة بإسم مكتبة الأسكندرية  بالبنك المركزى منذ عهد الرئيس السابق حسنى مبارك  و البالغ قيمتها 140 مليون دو?ر ؟ وهل هناك رقابة فعلية على أوجه صرف هذا العائد الكبير سنوياً ؟ . وهل هناك رقابة على اوجه التبرعات التى تقدم للمكتبة من داخل وخارج مصر ؟ .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى