• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:01 ص
بحث متقدم
45 ميدالية فى دورة البحر المتوسط

الألعاب الفردية تهزم الجماعية بـ«القاضية»

الرياضة

أبطال الالعاب الفردية
أبطال الالعاب الفردية

أمير سعد

بطل الأوليمبياد يعود بعد الإيقاف سنتين

"درويش": المكافأة لا تكفى لسداد مصاريف الجامعة.. "النواب" يعدون بدعم الألعاب الفردية.. والاتحادات تتجه للقطاع الخاص

فى كل بلاد العالم، تتفوق الألعاب الجماعية على كل الألعاب الفردية، إلا فى مصر،  إذ يحدث العكس فالفرق بين اللعب الفردى والجماعى بات شاسعًا، وخاصة بعد الإنجاز الكبير الذى حققه أبطال البعثة الرياضية المصرية فى دورة العاب البحر المتوسط، الذى تمثل في45 ميدالية تنوعت ما بين ميداليات ذهبية وبرونزية وفضية خلال مشاركتها فى الدورة التى أقيمت فى إسبانيا.

وظهر جليًا الوجه الحقيقى لفشل الألعاب الجماعية، فى عدم تحقيق أى إنجاز فى هذه الفترة ، والتى كان آخرها فشل المنتخب المصرى فى تحقيق أى نتائج إيجابية خلال مشاركته فى مونديال كأس العالم المقام بروسيا.

أبطال الألعاب الفردية والقوى، لم يجدوا أى دعم على عكس ما كان يتلقاه نجوم المنتخب الوطنى لكرة القدم، وتحمل أبطال الألعاب الفردية والقوى تكاليف تطوير وتدريب أنفسهم على عاتقهم، والتى تخطت الـ5000 جنيه للاعب، فى حين إن مرتباتهم لا تتخطى الـ900 جنيه، وفقًا لما صرحوا به احتجاجًا على قلة الدعم الموجه لهم.

وكان بالإمكان زيادة رصيد البعثة المصرية من الميداليات، لكن كان قد تم اتخاذ قرار بتقليل عدد البعثة ترشيدًا للإنفاقات، مما أدى لغياب عدد من اللاعبين أبرزهم منتخب سيدات الكرة الطائرة.

ونجح أبطال البحر الأبيض المتوسط، فى إدخال الفرحة مرة أخرى لنفوس وقلوب المصريين، رغم أنهم لم ينالوا قدرًا كبيرًا من التغطية الإعلامية للإنجاز الكبير الذى حققوه، بسبب تزامنها مع خروج المنتخب الوطنى من كأس العالم 2018.

ونرصد فى هذا التقرير المشكلات التى تعانى منها هذه الألعاب على لسان المعنيين بها لنسلط الضوء على احتياجاتهم وما يمكن أن تقدمه لهم الدولة تشجيعًا منها على تشريفهم لها فى المحافل الدولية..

أحلام أبطال الألعاب الفردية

"اتحاد الرماية، يحتاج للدعم المادى لشراء أسلحة التدريب، ويعتبر أحمد قمر، واحدًا من لاعبى المنتخب الوطنى للرماية، والذى نجح خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فى إحراز الميدالية الفضية، ولكن بخلاف هذا الإنجاز هناك بعض الصعوبات التى يواجهها هذا القطاع، وتتمثل فى حاجته للدعم المادى لتوفير الأسلحة والذخائر الخاصة بعمليات التدريب"، وفقًا لما ذكره اللواء حازم حسنى رئيس الاتحاد المصرى والأفريقى للرماية، والذى أشار إلى أن قطاع الألعاب الفردية، يحتاج بشكل كبير أيضًا للدعم الإعلامى وتسليط الضوء على النماذج الناجحة تشجيعًا لهم، مقارنة بما يتم مع كرة القدم، هذا كله بالإضافة للدعم المادى الذى من المفترض أن يتم تقديمه.

وفى الملاكمة، والذى لا يختلف وضعه كثيرًا عن سابقه، يطالب رئيس الاتحاد الدكتور محمد عبد العزيز غنيم بتخصيص مبلغ شهرى يتقاضاه اللاعبون يساعدهم على سد احتياجاتهم اليومية، كما طالب بتوفير الدعم المادى اللازم للاتحاد لتنفيذ خطط إعداد اللاعبين من إقامة معسكرات داخلية وخارجية.

ويقول رئيس الاتحاد، إنه أفرز ثلاثة من نجوم الدورة المقامة حاليًا فى إسبانيا واستطاعوا أن يحرزوا ثلاث ميداليات ذهبية فى مجال الملاكمة وهم وليد سعيد وعبد الرحمن عرابى ويسرى حافظ.

وعلى الرغم من إمكانيات الاتحاد المحدودة، إلا أننا نحاول طوال الوقت توفير البيئة المناسبة للتدريب بالنسبة للاعبين، حيث يتم توفير إقامة دائمة لهم من مأكل ومشرب ناهيك عن تقديم الدعم النفسى اللازم لهم وأعتقد أنه فى حالة زيادة الدعم سيتم تجهيزهم بشكل أقوى وأكبر للبطولات العالمية.

المسئولون يعدون بدعم الألعاب الفردية

فى هذا السياق،  قال فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، إنه سيقوم باستدعاء أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة لاستجوابه بشأن تدنى مرتبات أبطال دورة ألعاب البحر المتوسط، فى حين أنهم ينفقون أكثر من 5000 جنيه لتطوير أنفسهم، مطالبًا الدولة والإعلام بتقديم كامل الدعم لهم، لاسيما أن تلك الألعاب هى أمل مصر فى المستقبل.

وانتقد عامر، عدم تلقى أصحاب الألعاب الفردية الاهتمام اللازم من قبل المسئولين، على الرغم من تشريفهم لمصر ورفع اسمها عاليًا خلال دورة ألعاب البحر المتوسط، مشددًا على ضرورة الاعتناء بهم وتقديم كامل الدعم المادى والمعنوى، بالإضافة إلى الاهتمام الإعلامى بهم.

وأكد النائب، أهمية الاهتمام بالألعاب الفردية، والتى تعتبر أمل مصر فى المستقبل، مشيرًا إلى أنه من هذا المنطلق ستقوم اللجنة بالتحقيق فى حقيقة الدعم المقدم من المسئولين ?بطال دورة ألعاب البحر المتوسط.

وطالبت لجنة الشباب والرياضة، بالبرلمان، وزارة الشباب والرياضة والأندية والاتحادات المسئولة عن كل لعبة، بإعادة النظر فى مرتبات نجوم الألعاب الفردية، معربة عن أملها فى استجابة المسئولين لطلباتها.

وهناك تساؤل آخر طرحه البعض وهو المتعلق بمجال الإعلام الرياضى والدعم الذى يمكن تقديمه لهؤلاء اللاعبين من خلاله،  فى الفترة المقبلة.

الخبراء: الاهتمام منعدم بالألعاب الفردية

وفى هذا الشأن، يقول الناقد الرياضى فتحى سند، إن هذه هى مشكلة دول العالم الثالث على عكس دول العالم المتقدم، التى تشهد مجتمعاتها قفزات كبيرة، وهناك تطور ملحوظ فى حركتها الرياضية، وبالنظر للخارج نجد أن الرعاة لهم دور تنموى فى المجتمع برعايتهم لهؤلاء الأبطال، مثل الكاراتيه والسباحة والخماسى الحديث والجودو، لها دعم كبير من الرعاة، وهذه المجتمعات تأخذ بمنظور "التنمية الشاملة".

وأضاف: "فى مصر نفتقد فكرة صناعة الأبطال فى عقول طلاب المدارس والجامعات، لتصبح لهم قدوة يحتذوا بها إلى جانب أن الاتحادات الرياضية تعانى نقص الإمكانيات، وبالتالى ستبقى مشكلة الألعاب الفردية قائمة إلى أن يتم النظر فى هذه الألعاب ليس كأنها ألعاب شهيدة ولكن على اعتبارها فعالة كما أن الإعلام بحاجة للتركيز على القصص الإنسانية الكامنة وراء هؤلاء الأبطال وتسليط الضوء على قصص نجاحهم حتى يصبحوا قدوة بالنسبة لهم".

أبطال «البحر المتوسط» فى سطور

مالك جمعة "الكاراتيه"


لاعب المنتخب الوطنى للكاراتيه، والحاصل على الميدالية البرونزية، يدرس بكلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، قبل أسبوعين من البطولة، أصيب "مالك" بتمزق فى الخلفية والتهابات فى أربطة الركبة، وشارك فى الدورة وهو مصاب ليحصد البرونزية فى الوقت الذى توقع أعضاء الاتحاد المصرى للكاراتيه حصوله على الذهبية.

تدريبات مكثفة، خاضها "مالك" الابن الأوسط بين شقيق وشقيقة، 3 مرات يوميًا  مع الفريق الوطنى لمدة 6 أيام أسبوعيًا "كان مجهودًا كبيرًا جدًا، قبل البطولة بشهر كنت فى معسكر".

الدعم المادى والإعلامى، هو ما يتمناه مالك للعبة الكاراتيه وللألعاب الفردية عمومًا، فعلى المستوى الأول قال إنه حصل على 10 آلاف جنيه فقط مكافأة حصوله على المركز الثالث فى بطولة العالم العام الماضى، "أنا بصرف على نفسى عشان أوصل للبطولة، المبلغ قليل جداً مبقدرش أدفع بيه حتى فلوس الجامعة".

وأشار "مالك" إلى أن المقارنة بين ما حققه الفريق الوطنى بروسيا، وما حققوه كفرق ألعاب فردية فى إسبانيا يمنحهم دافعًا لكى يعتمدوا على أنفسهم ولا ينتظرون أى دعم للنجاح والتفوق "إحنا بنجتهد وبنعمل مجهود جبار أكتر من اللى هما بيعملوه 100 مرة ومع ذلك محدش مقدره معنويًا ولا ماديًا، الموضوع بيبقى محبط شويه بس إحنا متعودين على كده وبنعرف نقوم نفسنا إزاي.. لو بناخد نص الدعم اللى بتاخده كرة القدم هتشوفوا حاجات مبهرة مننا لأننا عندنا خامات وحاجات مفيش زيها فى العالم".

محمد إيهاب ومصطفى إبراهيم  "رفع أثقال"


لم تكن رحلة إيهاب (29 عامًا) إلى دورة ألعاب البحر المتوسط سهلة؛ فمنذ عام 2009 وحتى عام 2013 يحاول جاهدًا أن يشارك بالبطولة، فى دوراتها المتعاقبة. كانت الظروف تعانده، لم يستسلم أو يفقد حماسه، سنوات من الجهد والعرق حقق خلالها إنجازات تاريخية.

قبل بدء البطولة بـ6 أشهر، بدأت استعدادات محمد إيهاب، ورفاقه من لاعبى منتخب رفع الأثقال، فدخلوا فى معسكر مغلق، كما سافروا إلى أذرييجان وأقاموا معسكرًا خارجيًا.

الإمكانيات لا تشكل عائق بالنسبة له، وفى الرياضة عمومًا العزيمة والإصرار هو ما يجعله يحقق أهدافه، وعلى مدار التاريخ لم تشكل قلة الإمكانيات أزمة له ولكل الأبطال الأوليمبيين.

وفى عام 2012، تم إيقافه من الاتحاد الدولى للعبة لمدة عامين، بسبب مادة كانت أدرجت على جدول المنشطات، وبعد رفع قرار الحظر عمل بكل طاقته للعودة سريعًا من الصفر، هو ما حدث بالفعل.

 كانت هناك أزمة فى توفير النفقات للمنتخب، حالت دون اصطحاب أخصائى نفسى ومُدلّك مع اللاعبين، لكن محمد إيهاب، صاحب برونزية أوليمبياد ريو دى جانيرو 2016، استطاع بخبراته أن يهيئ نفسه لذلك، ليعود إلى مصر مقتنصًا ذهبية النتر وذهبية الخطف فى وزن 77 كجم.

مصطفى إبراهيم، الفائز بالميدالية الفضية فى رفع الأثقال «وزن 69 كجم» بدورة ألعاب البحر المتوسط المقامة فى إسبانيا،  طالب الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، بالاهتمام بأبطال الألعاب الفردية، مشيرًا إلى مواجهته صعوبات كبيرة خلال الفترة الماضية، لعدم وجود رعاية واهتمام من المسئولين.

وقال «إبراهيم»، إنه توقف عن ممارسة اللعبة خلال العامين الماضيين، بعد تجاهل الاتحاد له عقب حصوله على ميدالية برونزية فى بطولة العالم، وعدم منحه مكافآتها المقدرة بـ70 ألف جنيه، قبل أن يتراجع ويعود لممارسة اللعبة.

يقول: لعبت 4 بطولات عالم من قبل، وفى الرابعة حصلت على ميدالية برونزية فوجدت تجاهلًا كبيرًا من المسئولين، ولم أحصل على مكافآتى من الاتحاد المقدرة بـ70 ألف جنيه، فتوقفت عن ممارسة اللعبة عام 2016، لأننى كنت أصرف من جيبى على التدريب والمعسكرات، لكن المقربين والاتحاد أقنعونى بالعودة للتدريب فى 2017، وبالفعل وافقت من أجل رفع علم مصر وخضت معسكرات وحصدت فضية دورة البحر المتوسط.

رسالتى للوزير، "إحنا أولى بالاهتمام من منتخب كرة القدم، لأن البطل فى الألعاب الفردية يتوج بالذهب فى بطولة كبرى ثم يحصد مكافأة ضئيلة جدًا من وزارة الرياضة".

ومنذ عامين- كما قلت- أناشد الحصول على مكافآتى فى بطولة العالم دون استجابة، ومنحت فقط مكافأة بسيطة من الاتحاد لا تتناسب مع حجم إنجازى أو إنفاقى على معسكراتى، لذا أتمنى النظر إلينا، خاصة أننا نحقق إنجازات ونرفع اسم مصر.

وأتمنى وجود رعاة حيث إنها ستعود علينا بالفائدة فى الفترة المقبلة، لأنها ستسهم فى تطوير اللاعبين، وتساعدهم فى تحقيق إنجازات مع اقتراب دورة الألعاب الأوليمبية «طوكيو 2020»، ولعبة رفع الأثقال تحديدًا أساسها الإنفاق على اللاعب وإعداده جيدًا لتحقيق نتيجة مميزة، خاصة أن رفع الأثقال لعبة رقمية تحتاج لتدريب مستمر لتحقيق ميدالية، وهو ما يتطلب اهتمامًا ورعاية.

محمد الديب «مدرب رفع الأثقال»


"دورة قوية يشارك فيها أبطال عالميون من دول قوية جدًا" هكذا وصف الكابتن محمد الديب مدرب المنتخب المصرى، ويقول "كل دولة بتيجى باللعيبة التقيلة، لأنها تعتبر أقوى دورة بعد الدورة الأوليمبية".

يرى الديب، بعد أن حقق لاعبوه 9 ميداليات ذهب و2 برونز وفضية واحدة، أن الدعم الذى تحصل عليه اللعبة لا يقارن بالدعم الذى تحصل عليه لعبة كرة القدم فى مصر "لو فى اهتمام ورعاية أكتر هتلاقى رفع الأثقال بتنافس على الذهب فى الدورات الأوليمبية الجاية".

يقول الكابتن الديب، إن اللعبة تحتاج إلى دعم مادى كبير، وأن الدعم الذى تحصل عليه يُصرف فقط على الأبطال الحاليين دون النظر إلى النشء الصغير "فى لاعيبة كتير محتاجة إن انت تصرف عليها ممكن يطلعوا أقوى وأفضل من اللى موجودين".

أكد المدرب الديب، إن المنتخب يحتاج إلى التنوع فى المعسكرات الداخلية والخارجية فى تدريباته باستمرار، ولا يمكنهم الاعتماد على معسكرات المركز الأوليمبى فقط، وهو الوحيد الذى توفره وزارة الرياضة لهم بالمجان.

واختتم حديثه: "علميًا المفروض اللاعب ميقعدش فى مكان واحد أكثر من شهر".

رمضان درويش "الجودو"


قبل أيام، نجح رمضان درويش، لاعب الجودو المصرى، فى تحقيق رقم قياسى لنفسه، ولبلده مصر، إذ توّج بالذهبية الثالثة على التوالى فى دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وهو إنجاز تاريخى لم يعرفه أى لاعب آخر.

على مدار مشواره فى لعبة الجودو، يواجه درويش الصعوبات من  "سوء الإدارة.. غياب أى خطة محكمة.. مفيش سفر.. مشاكل مع المدربين"، لذلك يحتاج الفوز بالألقاب فى مصر، فى رأى اللاعب، إلى مجهود مضاعف، عكس منافسيه مثلًا، الذين تتوفر لهم كل سُبل الفوز، كل هذه المشاكل، وجد اللاعب الحل لها، فى الفترة الأخيرة، حيث أصبح له راعٍ، قبل بطولة ألعاب البحر المتوسط، يتحمل تكاليف سفره والمعسكرات التى يستعد فيها، هذا ساعده كثيرًا فى تحقيق الفوز، كما أن دوره سيكون ضروريًا فى مرحلة الإعداد لأوليمبياد طوكيو 2020، والتى يحلم درويش بالحصول على ميدالية فيها.

أول الغيث قطرة

وقع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو، أكبر عقد رعاية فى تاريخ الألعاب الفردية، حتى نهاية أوليمبياد طوكيو 2020، عن طريق أحد البنوك، ووفقًا للبيان الرسمى للاتحاد فإن مجلس إدارة الاتحاد عقد الاجتماع مع الشركة الراعية بحضور اللواء أحمد الفولى نائب رئيس الاتحاد الدولى التايكوندو.

وأشار البيان، إلى أن التعاقد هو الأمثل للحفاظ على حقوق الرعاية ورفع القيمة التسويقية المستقبلية للاتحاد، التى تخطت 6 ملايين جنيه.

وأشاد عمرو سليم، رئيس الاتحاد، بالدور المحورى الذى تقوم به جميع المؤسسات والكيانات الكبرى من أجل رفع شأن الرياضة فى مصر، والسعى وراء تحقيق أهداف الألعاب الفردية فى حصد ميداليات بدورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020، خاصة، أن هداية ملاك، لاعبة التايكوندو حصلت على الميدالية البرونزية فى أولمبياد ريو دى جانيرو 2016.

من جانبه أكد وليد الملاح، رئيس الشركة الراعية، أن دعم المؤسسات الوطنية فى مصر للرياضات الأوليمبية، هو عمل المرحلة المقبلة، وأن الروابط الرياضية ملتزمة بالحفاظ على حقوق الرعاة وإبراز دورهم المهم فى رفعه شأن الرياضات التى تحقق التحسين المستمر ومنها الرياضات الفردية والأوليمبية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • فجر

    05:19 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى