• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:27 م
بحث متقدم
باحث إسرائيلي يجيب:

هل انتهى حلم الديمقراطية في المنطقة؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قال موردكاي كيدار، الباحث الإسرائيلي، في الثقافة العربية ومحاضر بجامعة  بار إيلان، إن حلم الديمقراطية بعد ثورات الربيع العربي قد انتهى منذ بداية شرارة الثورة في المنطقة، لافتًا إلى أنه على العالم الغربي تقبل خطة الإمارة الإسلامية في الشرق الأوسط، فهى الحل لإنهاء الصراعات في المنطقة.

وفي مقاله الذي نشره موقع "إسرائيل ناشونال نيوز" الصادر بالانجليزية، أوضح "كيدار" أن ما لفت نظره مؤخرًا، صحيفة عربية على الإنترنت سألت قراءها: "هل تعتقد أن الديمقراطية العادلة يمكن أن تتواجد في الدول العربية؟"، وكانت الإجابة الغالبة "لا".

وتابع "كيدار" في مقاله، أن "معظم الدول الغربية تتوق منذ سنوات إلى اليوم الذي يتم فيه تأسيس الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، فالديمقراطية تعني حرية التصويت، ونظام شرعي، وحقوق الإنسان، وحرية التعبير، والمساواة بين المواطنين، والصحافة الحرة، وجميع الخصائص الرائعة الأخرى التي تجعلك مغرم ومستعدة للعيش في الغرب، فبالنسبة للعين الغربية، الديمقراطية هي الطريقة الوحيدة لإدارة دولة منظمة ومستدامة ومحترمة".

وعندما اندلع "الربيع العربي" في نهاية عام 2010، اعتقد العديد من المراقبين الغربيين أنهم رأوا براعم الديمقراطية بدأت تزهر في ميدان التحرير بالقاهرة، وعندما بدأ الإخوان المسلمون يحكمون مصر في منتصف عام 2012، وطبقًا للمحللين الذين وصفوا تركيا بأنها دولة ديمقراطية إسلامية، توقعوا أن الحدث ليس بالأمر السيئ على الإطلاق.

ونوه الكاتب بأنه بعد مرور 8 سنوات منذ انطلاق ثورات الربيع العربي، وما أصبح واضحًا هو أن الديكتاتوريين الحاكمين قد تم خلعهم - إما كلياً أو جزئياً - في خمس دول عربية: تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، لكن ما حل مكانهم بالكاد يمكن وصفه بالديمقراطية، على حد زعمه.

وفي السياق ذاته، أشار الباحث الإسرائيلي إلى دراسة استقصائية أجرتها "إيلاف"، أول وأكبر صحيفة يومية مستقلة على الإنترنت في العالم العربي، حول إمكانية تطبيق ديمقراطية عادلة في المنطقة، والتي كانت نتائجها مقلقة للغاية، مشددًا على أنهم يدعون بأن "الديمقراطية لا يمكن أن تطبق في هذه المنطقة".

وسألت إيلاف قراءها: "هل تعتقد أن المساواة الديمقراطية يمكن أن توجد في الدول العربية؟" أجابت الأغلبية كانت سلبية، فمعظم المشاركين في الاستطلاع، عارضوا وبشدة "الربيع العربي" الذي دمر البلاد، ونفى سكانها وأطفالهم وشرد أهلهم، على حد قولهم.

وسأل إيلاف قراءه في الاستطلاع الأسبوعي: "هل تؤمن بنزاهة الأنشطة الديمقراطية في الدول العربية؟" كانت الإجابات سلبية بشكل لا يصدق لأن نسبة المشاركين في هذا الاستطلاع، تجاوزت 96% أظهر 4% فقط أدلة على أن نيران الديمقراطية لا تزال مشتعلة في نفوسهم.

واختتم الكاتب مقاله: "بأن من المؤلم رؤية "اليأس" يغزو العالم العربي، فهو ممكن أن يصل بهم إلى حافة الهاوية، ومع هذا لا توجد طريقة لتجنب الاعتراف بأن الديمقراطية العربية الموجودة اليوم في حالة أزمة ".

وأضاف: "أنه من أجل تحقيق ديمقراطية حقيقية، يجب على المجتمع الإسلامي أن يحدّ من الدين في المجالين الخاص والأسري، ويزيل اختصاصه على الشئون السياسية والاجتماعية، ولكن طالما أن المجتمع الإسلامي يشعر بالالتزام  بتنفيذ مبادئ دينه في مجتمعه، فإن إنشاء مجتمع ديمقراطي أمر صعب، إن لم يكن مستحيلاً تمامًا.

"هذا هو أحد الأسباب التي تدفعني إلى حث العالم على قبول خطة الإمارة الإسلامية، فهي الحل الوحيد الذي يمكن أن ينجي المنطقة من الخلافات السياسية في الشرق الأوسط".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى