• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:37 ص
بحث متقدم

خطة الأحزاب لمواجهة «الإخوان» في «المحليات»

الحياة السياسية

الكاتب الصحفي نبيل زكي
الكاتب الصحفي نبيل زكي

حسن علام

تُجري مجموعة من الأحزاب السياسية الفاعلة على الساحة، اتصالات مكثفة فيما بينها، خلال الفترة الحالية، بغرض التنسيق في انتخابات المحليات؛ وقطع كافة الطرق على جماعة "الإخوان المسلمين"، في محاولة للعودة عبرها.

نبيل زكى، المتحدث باسم حزب "التجمع"، قال إن "الحزب يُجري خلال المرحلة الحالية اتصالات واسعة، مع عدد من الأحزاب السياسية الفاعلة على الساحة، وأبرزها، الوفد والمصريين الأحرار وحماة الوطن، وكذلك حزب المؤتمر، للتنسيق بشأن انتخابات المحليات القادمة"، مشيرًا إلى أن "التواصل يتم مع الأحزاب اليسارية أيضًا".

وأضاف لـ "المصريون": "الهدف من تلك الاتصالات منع جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإسلامية، من العودة إلى المشهد السياسي مرة أخرى، عبر انتخابات المحليات".

وكان النائب طارق الخولي، عضو ائتلاف "دعم مصر"، حذر من عودة "الإخوان"، خلال انتخابات المحليات، وطالب بإعداد "قوائم سوداء" لشخصيات تابعة للجماعة، يمكن أن تخوض الانتخابات، خصوصًا أن للسلطات المحلية صلاحيات واسعة.

المتحدث باسم حزب "التجمع"، أوضح "أن الجماعة تسعى للعودة مرة أخرى، عن طريق انتخابات المحليات، لكن بشكل غير معلن، ومن ثم ستعمل الأحزاب، حال التوحد والاتفاق على خطة محكمة، على قطع الطريق عليها".

وأشار إلى أن "الحزب لن يؤيد أعضاؤه فقط خلال تلك الانتخابات، بل إن وجد عضوًا، يحظى بتأييد واسع، ويتمتع بخبرات وكفاءة عالية، ولا ينتمي لأي جماعات أو أحزاب، تعتنق المذاهب الإرهابية أو المتطرفة، سيقوم الحزب بالوقوف معه".

ولفت زكي إلى أن "الحزب يمد يده لجميع الأحزاب، من أجل التنسيق وتوحيد الرؤى لمواجهة الجماعات أصحاب الأفكار المتطرفة".

وقال مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب "الوفد"، إن "الحزب ليس لديه أي مانع من العمل مع حزب "التجمع"؛ لتحقيق ذلك الهدف".

وأضاف لـ "المصريون": "منع تسلل الجماعات المتطرفة أو الإخوان، هدف ثمين وجيد، لابد من السعي لتحقيقه، خاصة أنه يصب في مصلحة الدولة، ويحافظ على أمنها واستقرارها"، لافتًا إلى أن "الاختلاف بين الحزبين في الفكر أو المذاهب، لن يمنعهما من التعاون، لا سيما إذا كان الهدف قيمًا ونبيلاً".

الرئيس الشرفي لحزب "الوفد" أشار إلى أن "الأمر سيتم عرضه على الهيئة العليا، والتي من المرجح أن تبدي موافقتها عليه"، واصفًا حزب "التجمع" بأنه "حزب عريق وله تاريخ من النضال، وهدفه نبيل، ونتمنى من تحقيقه".

وحتى الآن، ما زال قانون "الإدارة المحلية الجديد"، الذي يُحدد عمل المجالس المحلية واختصاصاتها على كل المستويات المقررة، وكذلك النظام الانتخابي الذي ستُجرى من خلاله انتخابات المحليات، حبيس الأدراج، داخل مجلس النواب.

وعلى الرغم من أن لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان، انتهت من مناقشة مشروع القانون منذ شهور، إلا أنه حتى الآن، لم يُحدد له جلسه عامه لمناقشته، تمهيدًا للتصويت علي مواده، ما أثار تساؤلات حول أسباب ذلك.

وقال محمد الدامي، أمين سر لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان، إن "اللجنة انتهت من مناقشة القانون منذ ثلاثة أشهر، غير أن اللواء أبو بكر الجندي، وزير التنمية المحلية السابق، قبل رحيله، طلب وضع مادة جديدة تسمى لجنة التفتيش"، مشيرًا إلى أن "إدراج تلك المادة يستلزم إعادة القانون مرة أخرى للمجلس، لمناقشة المادة وإقراراها".  

وأضاف الدامي في تصريحان سابقة إلى "المصريون": "الحكومة عندما أرسلت مشروع القانون في المرة الأولى لم يكن يضم تلك المادة، واللواء محمود شعراوي، الوزير الجديد، طلب رد المشروع مرة أخرى للحكومة؛ لإضافتها".

أمين سر لجنة الإدارة المحلية، توقع أن لا يتم الانتهاء من مشروع القانون خلال دور الانعقاد الحالي، لا سيما أنه لم يتبق عليه سوى أيام، ومن ثم يصعب مناقشة التعديلات التي ستضعها الحكومة على القانون خلال تلك الفترة الوجيزة، موضحًا أنه في الغالب سيرى النور مع بداية دور الانعقاد الرابع.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى