• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:30 م
بحث متقدم

ركود في بيع الأضاحي بسبب مرض الجلد العقدي

آخر الأخبار

عبدالله أبوضيف

أزمة كبيرة تواجهها الثروة الحيوانية في مصر خلال الفترة الأخيرة، جراء تفشي مرض الجلد العقدي في الحيوانات خلال الثلاث الأشهر الأخيرة، الأمر الذي تسبب في انخفاض أسعار اللحوم والماشية، قبل فترة ليست بالكبيرة من موسم عيد الأضحى المبارك، على خلاف المعتاد، حيث يتزايد الطلب على شراء الأضحية خلال هذه الفترة.

وأعلنت وزارة الصحة، حالة الطوارئ في كافة المحافظات في محاولة منها لتحصين الحيوانات من مرض الجلد العقدي، بالإضافة إلى عمل غرف للحجر الصحي للحيوانات المصابة بالمرض المنتشر في أغلب المحافظات المصرية، وعلى الرغم من كون المرض موجودًا منذ نهاية حقبة الثمانينيات، إلا أنه لم يشهد الانتشار الكبير الموجود في الفترة الأخيرة داخل المحافظات المصرية، بالطريقة المتسببة في أزمة لوزارتي الصحة والزراعة.

وقال عيد حواش، المتحدث باسم وزارة الزراعة السابق، إن "هناك مشكلة حقيقية في متابعة عملية تحصين الماشية من مرض الجلد العقدي؛ نظرًا لعدم دراية المربين بقواعد الحماية الطبيعية في تحصين الماشية، وهي الإبلاغ عن أي حالة تطرأ على الماشية، وحتى لا يؤدي إلى انتشار العدوى بين الماشية الأخرى، وبالتالي عدم القدرة على السيطرة أو التحم في الأمر من قبل الطب البيطري".

وأضاف حواش: "هناك حملات بالفعل بشكل دائم للكشف عن أمراض الماشية المختلفة وليس الجلد العقدي فقط، خاصة وأننا لا نزال نعاني من أمراض الحمى القلاعية التي انتشرت لفترة ليست بالقليلة، وبالتالي يجب على المربين أن يتبعوا عملية تحصين الماشية والالتزام بتعليمات مديريات الطب البيطري، ووزارة الزراعة خلال الفترة المقبلة، مع انتشار حملات الكشف والحجر الصحي للحالات التي يتم اكتشافها للحيوانات المصابة بمرض الجلد العقدي في المحافظات المختلفة".

وقال أحمد عبد الواحد، عضو مجلس النواب عن دائرة سنورس بالفيوم، إن "أزمة انتشار مرض الجلد العقدى ليست وليدة اليوم، بل إنها متوطنة منذ عام 1988 نتيجة دخول رسالة أبقار مصابة قادمة من الصومال، لم تظهر عليها الأعراض إلا أثناء تواجدها بالحجر بالإسماعيلية، ونظرًا لدخوله مصر لأول مرة ولعدم معرفتنا به جيدًا وعدم وجود اللقاح الواقى فقد انتشر سريعًا بهذه الطريقة".

وأضاف: "أننا نسيطر على المرض بطريقة وحيدة نظرًا لافتقادنا ثقافة تطبيق الأمان الحيوي، وهذا بسبب أن معظم الثروة الحيوانية في مصر بحوزة صغار المربين الذين يفتقدون المعرفة بمعايير الرقابة الصحية وغيرها من الخروقات، بالإضافة إلى أن هناك صراعًا دائرًا بين مخططات القطاع البيطرى الحكومى والأطباء العاملين بالعيادات الخاصة، الذين يشككون المربيين في كل الخدمات الحكومية للترويج لعملهم".

وأوضح عضو مجلس النواب، أن "الأسباب الحقيقية وراء انتشار المرض هو عزوف الأهالي عن تقديم حيواناتهم للجان التحصين واعتمادهم على الأطباء الخصوصيين فقط، الذين من المفترض أنهم يحصلون على اللقاح بصور غير رسمية؛ لأن هذا اللقاح سيادي وتحت إشراف الدولة، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بشروط تخزين اللقاحات في درجة حرارة لا تقل عن 20 مئوية، نظرًا لعدم توفر ذلك فى بعض الوحدات أو الإدارات بالمحافظات".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى