وقال قائد المهمة، نارونغساك أوسوتاناكورن، إن رجال الإنقاذ بدأوا هذه المهمة في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00 بتوقيت غرينتش) وقد يستغرق الأمر ساعات كثيرة قبل خروج أول صبي من الكهف.

وبدأ فريق يضم وحدة القوات الخاصة بالبحرية التايلاندية والشرطة ومتطوعين العمل دون هوادة لتجفيف الكهف، منذ تحديد مكان المجموعة، الاثنين.

وتعكف البعثة الآن على تعليم الفتية، الذين تتراوح أعمارهم بين11 و16 عاما ولا يتقن جميعهم السباحة، طريقة محفوفة بالخطر للغوص عبر أنفاق ضيقة وغارقة.

تفاؤل بنجاح المهمة

وفي وقت سابق، قال إيفان كاتاديتش، وهو مدرب دنماركي للغوص ينقل أسطوانات أكسجين إلى داخل الكهف، الجمعة، وبعد إحدى مرات الغوص إنه "متفائل بشدة" بشأن المهمة لأن منسوب المياه انحسر بدرجة كبيرة.

ولم يقطع كاتاديتش الكيلومتر الأخير الفاصل عن المكان الذي حوصر فيه الفتية على ضفة موحلة، وهي أخطر مرحلة في الغوص، لأن رجال الإنقاذ يتعين عليهم حمل خزانات الأكسجين أمامهم للمرور عبر الثقوب الغارقة الضيقة.

وتشمل خطط الإنقاذ الأخرى تزويد الكهف بإمدادات وخط أسطوانات أكسجين لإبقاء الفتية على قيد الحياة لشهور، حتى ينقضي موسم الأمطار الموسمية في تايلاند، أو حفر مخرج رأسي من الغابة أعلى الكهف.

وتنامى الاهتمام الدولي بعملية الإنقاذ وقدمت دول مثل أستراليا وبريطانيا والصين واليابان والولايات المتحدة يد العون.

ووجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الدعوة للفتية لحضور نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في موسكو، إذا تكللت جهود إنقاذهم بالنجاح قبل موعد المباراة النهائية المقررة في 15 يوليو.