• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:54 م
بحث متقدم

«الزراعة» تعالج «ثعابين البحيرة» بدم الخيل

آخر الأخبار

ثعابين سجن القناطر.. "الشيح" خارج الخدمة
ثعابين

متابعات - خالد الشرقاوي

قال الدكتور ممدوح السباعي، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات والحشرات بوزارة الزراعة، إن مواجهة خطر الثعابين يكون من خلال حقن البيض بمادة سامة ووضعه في أماكن اختباء الثعابين، بالإضافة إلى توعية الأهالي لعدم تعرضهم للبيض السام حرصًا على سلامتهم.

أوضح فى تصريحات صحفية اليوم، أن الثعابين والأفاعي من ذوات الدم البارد، ترتفع درجة حرارتها في النهار، وبالتالي تحتاج بشكل متواصل للمياه وتبحث دائمًا عن الرطوبة وتجد في الأماكن الزراعية الرطبة ومواقع الصرف الصحي ملاذًا لها من أجل ترطيب جسدها من الحر الشديد، مشيرًا إلى أن الحرارة المرتفعة تحفز خروج الثعابين والأفاعي والعقارب من جحورها وأماكن معيشتها واختبائها حيث تخرج لالتقاط الفريسة.

وأوضح السباعي، أن هناك صعوبة في التخلص منها، مثلما حدث في بعض القرى والمراكز بوسط وغرب الدلتا وإصابة العديد من المواطنين خلال الأيام الأخيرة، أما العقارب فهى كائنات ليلية فى عيشها تختبئ عادة تحت الصخور أو الرمال وهى ضعيفة الرؤية لكن لديها حاسة شم حادة وقوية جداً ويقال إنها تنجذب إلى اللحم بواسطة حاسة الشم، لذلك يجب تفادي إلقاء أي مخلفات من اللحم قرب المساكن أو المزارع بمناطق الظهير الصحراوي.

وأشار إلى أن مصل الثعابين يتم تحضيره من دم الخيول بعد حقنها بسم الثعبان، أو من دم الأغنام الذى يسبب حساسية أقل من تلك التي يحدثها المصل المحضر من دم الخيول، ولذلك لابد من إجراء اختبار الحساسية، قبل إعطاء المصل، ولكن أيضًا هذا الاختبار لا يضمن السلامة تماما لأن الجسم يمكن أن يتأثر بالكمية الكبيرة من المصل بعد الحقن، وبصفة عامة 15% فقط من الثعابين تكون سامة وثعابين الأرض الزراعية سمها ضعيف ويجب التأني قبل المخاطرة بتلقي المصل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى