• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:06 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزى يعرض:

3 سيناريوهات محتملة لمصر بدون ثورة "30 يونيو"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عرض موقع "إيجيب تو داي" الصادر بالإنجليزية، سيناريوهات محتملة لمصير مصر بدون قيام ثورة 30 يونيو، لافتًا إلى أن الحرب الأهلية وفتح الأنفاق في سيناء أبرز السيناريوهات لمستقبل مصر .

وأشار الموقع، في تقريره، إلى أنه قبل خمس ، تجمع الشعب المصري في ميدان التحرير للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، معددًا بذلك أبرز السيناريوهات المحتملة لمصر بدون ثورة 30 يونيو.

أولاً:مصر ستكون مهددة بحرب أهلية دموية مثل سوريا والعراق

استخدم رواد وسائل التواصل الاجتماعي في مصر تعبير "وضعنا ما زال أفضل من الوضع في سوريا والعراق" مرات عديدة خلال مناقشاتهم لتوضيح رأيهم بأن الحياة في ظل ظروف اقتصادية صعبة لا يزال أفضل من المصير الذي قد تكون مصر قد خضعت له إذا استمر الإخوان المسلمون في السيطرة على البلاد، ولم يتم حظر جماعة الإخوان المسلمين أو تصنفيهم كجماعة إرهابية.

وأضاف أن: "إذا لم تكن هناك ثورة 30 يونيو ، فإن حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين سيواصل التلاعب بالمشهد السياسي، علاوة على ذلك، فإن جماعة الإخوان المسلمين ستنفذ هجماتها الإرهابية دون حظر"، وفق قول الموقع.

ثانيًا: فتح أنفاق سيناء لتهريب الغاز والبنزين والطعام من العريش إلى غزة

ذكر التقرير أنه إذا استمر حكم الإخوان لمصر عندها ستستخدم الأنفاق في تهريب الأسلحة بين العريش وقطاع، بدلاً من استخدامها في عمليات عسكرية ضخمة ومتتالية تهدف إلى مواجهة أي محاولة لتهريب الأسلحة أثناء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن منذ 30 يونيو، دمرت قوات الأمن حوالي  1700 نفق بين العريش وغزة.

ثالثًا: العلاقة المتوترة بين المدنيين ورجال الشرطة

منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011، كانت العلاقة بين المدنيين ورجال الشرطة متوترة بسبب الصدامات التي وقعت بين الجانبين في يوم جمعة الغضب وما بعدها، لذا جاءت ثورة 30 يونيو لوضع الخلافات بينهم جانبًا، إذ بدأ المواطنون عصرًا جديدًا مع الشرطة خاصة بعد أن انضمت الشرطة إلى عدد من المظاهرات ضد الإخوان في 30 يونيو.

وقد خاطب الرئيس السيسي الشعب المصري يوم السبت الماضي للاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو، واصفاً إياه بـ "يوم عظيم في تاريخ مصر".

وشدد "السيسي" في كلمته على أنه "في هذا اليوم المشهود، أوقف المصريون موجة التطرف والفرقة التي كانت ستعاني منها المنطقة"، معربًا عن احترامه وتقديره للشعب على صبره ومثابرته ووحدته مع مؤسسته الوطنية لمواجهة واحدة من أكبر التحديات في تاريخهم.

علاوة على ذلك، أشار الرئيس إلى السنوات "العجاف" التي واجهت مصر منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا، قائلاً إن "البلاد تواجه ثلاثة تحديات، كل منها يكفي لتدمير أمة بأكملها وتهجير شعبها، وهي: غياب الأمن والسياسة، والاستقرار وانتشار الإرهاب والعنف المسلح والاقتصاد المنهار".

 ومن جهة أخرى، استعرض الرئيس ما تم إنجازه منذ 30 يونيو 2013 ، بدءًا من تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، مثل دستورها وسلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى