• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر11:35 ص
بحث متقدم
في ذكرى 30 يونيو..

هجوم على قيادات الإخوان في معسكر الموالين للجماعة

الحياة السياسية

المستشار عماد أبو هاشم
المستشار عماد أبو هاشم

حسن علام

شن محسوبون على جماعة "الإخوان المسلمين"، ومنشقون عنها، هجومًا حادًا على قيادات الجماعة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو، التي على إثرها تمت الإطاحة بها من السلطة، بعد عام واحد من وصولها إليها، محملين إياهم المسئولية عما انتهت إليه.

البداية كانت مع المستشار عماد أبو هاشم، رئيس محكمة المنصورة السابق، والذي وصف القياديين بالجماعة، إبراهيم منير، نائب المرشد العام للجماعة، ويوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية بالجماعة، ومحمود حسين، أمين الجماعة بـ "كهنة الشيطان".

وكتب أبوهاشم - وهو أحد القضاء الذي عزلوا من مناصبهم لرفضهم الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي - عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "إنهم يشبهون حسن الصباح، مؤسس دولة الحشاشين، وحمدان بن الأشعث، زعيم القرامطة، والحاكم بأمر الله، الخليفة الفاطمي، وأن جميعهم وجوهٌ لعملةٍ واحدةٍ، فهم كهنة الظلام و حملة لاهوت الشيطان".

وتابع: "أظن أنه من حقنا أن نعرف، ما هو دين أم محمود حسين، فهل ستمنعه، التقية من الإجابة؟".

واعتبر أبوهاشم أن الجماعة "تُدار بقوةٍ غيبيةٍ تقبع في مكانٍ ما فيما وراء الطبيعة، ولن تعدم من يقول لك إن الجماعة مختطفةٌ من قوى شريرةٍ تتسلط عليها بسحر الكهنوت وصولجان الشيطان وأن هؤلاءِ جميعًا آفلون وتبقى الفكرة".

ورأى أن "الفكرة التي أفرَزَت أناسًا كهؤلاء وصنعت كهنوتًا كهذا يتخطف الناسَ بالسحر الأسود وصولجان الشيطان ويُلقى بهم أحياءً في جوف الموت بعد أن يستحوذ على أرواحهم ويستعبد أبدانهم ويسيطر على عقولهم ويَحُول بينهم وبين أنفسهم لن تكون إلا وسوساتٍ شيطانيةً وكوابيس وأضغاث أحلام".

بينما اعتبر محيي الدين عيسي، القيادي الإخواني والبرلماني السابق، ما قامت به جماعة الإخوان في ثورة 30 يونيو بأنه "ثقة تصل إلى الغرور".

وأضاف عبر حسابه على "فيس بوك": "ما قامت به الجماعة يمثل ضحالة في المعلومات، بالإضافة إلى عدم قراء المشهد".

فيما، انتقد الدكتور عصام تليمة، القيادي بالجماعة، ومدير مكتب الدكتور يوسف القرضاوي السابق، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، عدم إجراء الإسلاميين أي محاسبات أو مراجعات، على ما وقع قبل 30 يونيو، وما حدث بعده.

وأضاف عبر حسابه على "فيس بوك": "30 يونيو و3 يوليو تاريخ يتطلب الوقوف معه بكل أمانة وإنصاف من جميع الأطراف، والمشكلة أن الإسلاميين يريدون أن يبدأ التاريخ من 30 يونيو فلا يريدون أي محاسبة أو مراجعة على ما قبله".

وتابع: "ويريد المدنيون أن ينتهي التاريخ عند 30 يونيو، فلا يريدون مراجعة أو محاسبة على ما يأتي بعده، وهي نظرة مخطئة، ما قبل وما بعد هي تجربة مليئة بالأخطاء عند الجميع، وعلى الجميع أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة بإنصاف، ليعرف كل حجم خطئه".

الدكتور خالد الزعفراني، القيادي السابق بالجماعة، والباحث في الحركات الإسلامية، قال إن "هناك اتجاهًا داخل الجماعة يرفض سياستها الحالية ويُطالبها بإجراء مراجعات".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أوضح الزعفراني، أن "هناك مجموعة كبيرة تتساءل عن المتسبب فيما حدث، وهي التي لم تكن موافقة منذ البداية على خوض انتخابات الرئاسة".

الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية فسر الانتقادات التي يتم توجيهها للجماعة من داخلها ومن قبل محسوبين عليها بأن هؤلاء "ساخطون على ما آلت إليه أوضاع الجماعة، إذ أن كلاً منهم يعمل وفق تصوره الخاص فقط".

وأضاف لـ "المصريون": "الفريق الذي تعاطف مع الجماعة ثم غدرت به، يحاول من خلال تلك الانتقادات أن يوضح أنه لم يخطئ وأن الجماعة هي التي أخطأت، وأنه لا ذنب له فيما حدث".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى