• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:56 م
بحث متقدم

رئيس شورى الجماعة الإسلامية: أغنية "طلب" أبكتنى فى العقرب

آخر الأخبار

أسامة حافظ
أسامة حافظ

عبد القادر وحيد

قال المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن أغنية "رمضان جانا" للفنان محمد عبدالمطلب، كانت إحدى الترويحات لنا فى سجن العقرب فى استقبال شهر رمضان الفضيل.

وأضاف حافظ على حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" كنا فى الحبس الانفرادى فى سجن العقرب نترقب مجيء الليل كل يوم.. ننتظر الدقائق تمر متثاقلة راحلة نحوه بينما يطول النهار كأنه يرفض أن يغادرنا".

وتابع فى منشور له بعنوان "ذكريات شاردة.. رمضان جانا"، ومع دخول الليل يقفز جميع الأخوة نحو شراعة بالباب لا تتجاوز 25 × 10سم يتبادلون من خلالها الأحاديث والمناقشات وبرامج التعلم والترفيه التى اعتادوها كل يوم حتى ساعات متأخرة من الليل.

ومضى فى حديثه: وفى هذه الليلة كان الجميع يترقب مجيء الشهر الفضيل.. وكانت إدارة السجن حريصة على عزلنا كلية عن الدنيا من حولنا.

وأوضح فى ذكرياته أننا أخذنا ننادى على العنابر من حولنا نسألهم عن الخبر ونحن نأمل أن يكون لدى أحدهم خبر شارد ساقته مصادفة ما إليهم ولكن أحد منهم لم يجب بشيء.

وأشار إلى أنه قرب منتصف الليل نادانا أحد أجنحة العنبر القريبة ليخبرنا أنهم سمعوا حوارًا بين بعض حرس الليل أن بداية الشهر ستكون غدًا.

وتصاعدت صيحات الفرح من الجميع – فلرمضان فرحة – وأخذوا يتنادون مهنئين ومستبشرين وقد أعد كل منهم للشهر عدة من قيام وتهجد ومراجعة للقرآن وغير ذلك من الطاعات.

وبعد أن هدأ الضجيج نادينا على الأخ أحمد عبد المقصود منشد العنبر- توفى فى سجن العقرب - وكان جميل الصوت عذبه نطلب منه بعضًا من هنيهاته احتفاءً برمضان.

وأخذ أحمد يقلب ما يحفظ من أناشيد - ومعه الأخوة - يبحثون عن شيء يناسب هذا الحدث الجديد فلم يجدوا.. فقلت له هل تحفظ أغنية محمد عبد المطلب الشهيرة رمضان جانا فقال نعم وسط ضحكات الأخوة المستغربة فقلت له غنها.

وتصاعد صوت أحمد يغنى فى فراغ العنبر "رمضان جانا وفرحنا به بعد غيابه وبقاله زمان.. رمضان جانا" وارتفعت أصوات الأخوة من الزنازين فى مرح طفولى أهلاً رمضان وأخذ أحمد يكرر قولوا معانا ويرد الأخوة أهلاً رمضان والكل يضحك فى مرح.

يقول حافظ: ووسط هذا الضجيج المرح لم أستطع أن أمنع دمعة حبيسة طال حبسها خلف الأجفان من التحرر من حبسها لتنطلق متهادية فى سكون على صفحة وجهي.

وأكد أن هذه الأغنية كانت بعضًا من ذكريات طفولتى البعيدة مع الشهر الكريم فقد اعتدنا قبل عصر التلفاز، أن نتحلق حول المذياع نستمع منه ما كان يمتعنا به فى طفولتنا مرتبطاً فى أذهاننا بهذا الشهر.

وكان لرمضان نصيب كبير من تلك الأغنيات راقية المعانى رقى الحدث الجليل وقد ارتبطت بالشهر الفضيل يتداولها الناس خاصة أطفالهم ويغنونها فى مرح وبراءة استعدتها وأنا أسمع أخانا أحمد يغنيها وكم كنت مشتاقًا إليها وإلى ما كانت تشيعه فى نفسى من شجن.

واختتم حديثه قائلاً: ما زالت تلك الأغنيات الشهيرة القديمة هى عماد الإذاعة فى الاحتفاء بهذا الشهر ومشاركة الناس فرحتهم به.

ورغم مرور هذه السنين الطويلة من عزوفى عن سماع الغناء أترنم ببعض منها مستمتعًا وعقلى غارق فى تلك المشاعر الشجية كانت أغنيات راقية بمعانيها وألحانها لتناسب رقى المناسبة وجلالها من منا لا يذكر – ياللا يا غفلان باب الرحمن مفتوح على آخره قدامك – أو يذكر وحوى يا وحوى، التى أصبحت جزءًا من معالم الشهر الفضيل فى مجتمعنا وفى الوجدان المصري.

كما أكد أن الفوازير اختراع إذاعى قديم، حيث كانت فى ذلك الوقت فوازير جادة مفيدة تقدمها بوقار الإذاعية القديرة آمال فهمى وهى مخترعة هذه العادة الرمضانية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى