• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:12 ص
بحث متقدم

بركة رز الإمارات ممكن أن تضع حل دائم لمشكلة سد النهضة

وجهة نظر

محمد حافظ
محمد حافظ

دكتور مهندس/ محمد حافظ

1- من أحد أكبر أخطاء المفاوضيين المصريين برئاسة وزير الري السابق (حسام مغازي) أنهم لم يلاحظوا  عدم وجود فتحات تصريف مياه بأساسات سد النهضة لتصريف مياه النيل الأزرق لدولة الممر ودولة المصب.


2- في بداية عام 2016 تقدم وزير الري حسام مغازي للحكومة الإثيوبية بطلب عمل فتحات تصريف بأساسات سد النهضة لتيسر خروج الماء لدولة الممر والمصب. على أن تتحمل الحكومة المصرية كافة المصاريف الإضافية لعمل تلك الفتحات.


3- وهذا هو الطلب الفني الوحيد الذي وافقت عليه الحكومة الإثيوبية بكل أريحية  بشرط أن يوافق عليه المقاول الإيطالي. وعندما جلس الوفد المصري مع المقاول الإيطالي رفض الأمر برمتة على الرغم كل الإغراءات المادية التي تقدمت بها الحكومة المصرية.


5- فأي مهندس في أولي مدني يعلم تماما أنك إذا شرخت الخرسانة العادية المدموكة بأساسات السد مثلما يطلب وزير الري المصري الأستاذ بهندسة الإسكندرية. فأن هذا الشرخ سوف يجري في كامل الجسد ويقسم الأساسات إلي نصفين, حتى ولو كان سمك هذا الشرخ لايزيد عن سمك قطر شعرة الرئس.فالشروخ (المايكرو) سوف يزداد عرضها تدريجيا مع التحميل لتفصل الأساسات عن بعضها وينهار السد. وعليه فطلب مصر رفض بإبتسامة تعكس جهل حسام مغازي.


7- حاليا وبعدما وصلنا إلي ما وصلنا إليه .. حيث جوانب السد قد إكتملت بنسبة 100%  بينما المقطع الأوسط ذات العرض (250 متر) لازل غير مكتمل.. ولازال منقسم لجزئين طول كل منهما (125 متر). الجزء الأول تم صبه بإرتفاع (100 متر) والممر الثاني بإرتفاع (41 متر).


8- وعليه طالما أن المقطع الأوسط هو أهم مقطع بجسد السد ولم تصب خرسانته بعد. فلماذا لا تضع الحكومة المصرية نوعا من الضغط الإقتصادي (رز الخليج) والسياسي على الحكومة الإثيوبية الشبه منهارة في الوقت الحالي بحيث يتم صب المقطع الاوسط مع وجود فتحات طوارئ علوية  بدون بوابات تحكم وذلك على إرتفاع 100 من القاع أي عند منسوب (600 فوق سطح البحر). وهذا يعني وجود 10 متر ضاغط هيدروستاتيكي دائم فوق أدني منسوب لتشغيل التروبينات(590) مع وجود (إرتفاع إضافي) متغير بداية من منسوب (600) حتى منسوب (645).




9- هذا الإرتفاع الإضافي  المتغيير هو عبارة عن إرتفاع كتلة الماء المخزون أمام جسم السد والذي يمثل الفرق بين (حجم التدفق الطبيعي اليومي- حجم التصرف من فتحات الطوارئ العلوية)  بمعني لو كان حجم التدفق الطبيعي اليوم الجمعة 29 يونيو يعادل 100 مليون متر مكعب بينما فتحات الطوارئ الموجود عند منسوب (600) لا تسمح وتحت أعلى منسوب ممكن بأكثر من 50 مليون متر مكعب. عندئذ سيتم تخزين (100-50=50). تلك الـ (50 مليون متر مكعب) سوف ترفع الضاغط الهيدروستاتيكي بمقدر 10 سم.


10- تلك الــ 10سم سيختفي منها 5سم نتيجة تشغيل التروبينات بمعني هناك قرابة 25 مليون من تلك (50 مليون متر مكعب) سيتم تصريفها قبل نهاية اليوم وتخرج من السد. بينما ما تبق أي الــ (25 مليون الأخرى) سوف تبق في بحيرة التخزين لتزيد عمود الضاغط الهيدروستاتيكي بشكل تراكمي بقرابة 5 سم بشكل دائم.


11- الصورة الملحقة تظهر وضع فتحات الطوارئ بأحد السد الخرسانية, أتمني أن يتم مناقشة هذا الإقتراح ضمن الإقتراحات التي تتقدم بها لجنة علماء مصر الـ (5) المشاركون بمجموعة الـ(15) عالم للدول الثلاثة.


وسلام


دكتور مهندس/ محمد حافظ 
أستاذ هندسة السدود وجيوتكنيك السواحل الطينية بجامعة Uniten- Malaysia


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى