• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:59 ص
بحث متقدم
بعد خروج الكبار..

من يحصد الكرة الذهبية بمونديال روسيا؟

الرياضة

صلاح ورونالدو وميسي
صلاح ورونالدو وميسي

أمير سعد

«تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن»، هذا هو حال نجوم الكرة، بعدما خرج منتخب بلادهم من الأدوار التمهيدية بمونديال روسيا.

وفي أول أيام الدور الثاني لحق الأرجنتين بالمنتخب الألماني بعد الخسارة أمام فرنسا بنتيجة 3-4، وبعدها بساعات ودع منتخب البرتغال، بطل أوروبا في النسخة الأخيرة، مونديال 2018 بالخسارة أمام أوروجواي بطل المسابقة عامي 1930 و1950.
 
ويستعرض هذا التقرير هبوط أسهم بعض المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، بعدما أدار لهم المونديال ظهره، متناسيا كل ما حققوه من إنجازات بارزة مع أنديتهم طوال الموسم الماضي.

محمد صلاح

بدأ البطولة على مقاعد البدلاء أمام أوروجواي، لعدم تعافيه من إصابته في الكتف التي تعرض لها في لقاء ريال مدريد بنهائي دوري أبطال أوروبا يوم 26 مايو الماضي.

وبدأت مشاركة نجم منتخب مصر في المباراة الثانية أمام روسيا، وسجل هدفا لم ينقذ الفراعنة من الخسارة أمام الدب بنتيجة 1-3، وتكرر السيناريو في الديربي العربي بالجولة الثالثة، حيث هز شباك السعودية بهدف، وفاز الأخضر في النهاية بنتيجة 2-1.

الخروج من الدور الأول ضرب معنويات محمد صلاح في مقتل بعد موسم تاريخي مع ليفربول حصد فيه كل الألقاب الفردية للأفضل في الدوري الإنجليزي إضافة لجائزة الحذاء الذهبي بإنجلترا بعد تصدره قائمة هدافي البريميير ليج برصيد 32 هدفا.

كريستيانو رونالدو

بدأ مشواره في كأس العالم بعرض قوي وهاتريك في مرمى إسبانيا منح لمنتخب البرتغال التعادل بنتيجة 3-3، ثم سجل هدف الفوز على المغرب، ولكنه لم يترك بصمة في مباراة الجولة الأخيرة أمام إيران أو لقاء أوروجواي في دور الـ16.

وأفسدت هذه المسيرة فرحة كريستيانو رونالدو قبل أسابيع قليلة من كأس العالم بفوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني للمرة الثالثة على التوالي، وتصدره قائمة هدافي البطولة برصيد 15 هدفا، لتعوض الإخفاق المحلي للفريق الملكي الذي أنهى الموسم بلا بطولة.

ليونيل ميسي

أنهى موسمه مع برشلونة بحصد ثنائية الدوري والكأس وحصد جائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولات الأوروبية بعد إحرازه 34 هدفا في الليجا.

وسافر نجم البارسا إلى روسيا، ويحمل على عاتقه أحلام التتويج بكأس العالم في مشاركته الرابعة بالبطولة بعد خسارة اللقب في نهائي مونديال 2014 والخروج من ربع النهائي في 2006 و2010.

إلا أن مسيرة البرغوث في مونديال 2018 كانت أكثر سوءا، حيث كان التأهل لدور الـ16 أكثر صعوبة من سيناريو التأهل لكأس العالم ذاته، وذلك بحصد 4 نقاط من تعادل مع أيسلندا وفوز على نيجيريا وسقوط بالثلاثة أمام كرواتيا، إلا أن مواجهة الديك الفرنسي كانت صعبة المراس على ليونيل ميسي ورفاقه ومدرب الأرجنتين خورخي سامباولي، الذين وجدوا صعوبة في وقف انطلاقات السرعات الفرنسية، ليودع ليونيل ميسي المونديال يجر أذيال الخيبة مجددا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى