• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر05:05 ص
بحث متقدم

بالفيديو.. كيف تعالج القولون العصبي

فيديو

متابعات - أمينة عبد العال

يعاني الكثير من أعراض القولون العصبي والتي تؤثر على حياتهم بصورة سيئة، والكثير من الأطعمة تزيد من آلام القولون.

والقولون العصبي عبارة هو  أحد اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفيّة الشائعة التي تحدث دون سبب واضح، وتتركّز أعراضه في الأمعاء الغليظة؛ إذ يُعاني المصاب من اضطراباتٍ في البطن وتغيّرٍ في حركة الأمعاء، ويصيب القولون العصبيّ النساء بشكل أكبر.

يعاني بعض مرضى متلازمة القولون العصبي، أيضًا، من الاكتئاب و القلق.

مع ذلك، يمكن أن يؤدي الاكتئاب أو القلق، إلى تفاقم أعراض مرض القولون العصبي.

أعراض القولون العصبي

أعراض القولون العصبيّ تتفاوت أعراض القولون العصبي، ويمرّ المصاب بأوقات تكون فيها الأعراض سيئةً، وأخرى تكون فيها الأعراض بسيطةً وقد لا تظهر أحياناً، وأكثر هذه الأعراض شيوعاً ما يلي:

ألم في البطن، وتشنجات، وحدوث الانتفاخ.

تكوّن الغازات.

 الإسهال أو الإمساك.

 وجود مخاط في البراز.

 قد تظهر أعراض أخرى عند بعض المصابين بالقولون العصبيّ، كالأعراض المصاحبة للجهاز البولي، أو المشاكل الجنسية، وقد يشعر المصاب في بعض الأحيان بالصداع، وفقدان الشهية، وآلام في الظهر والعضلات، وحموضة في المعدة وغيرها.

أسباب وعوامل الإصابة بالقولون العصبيّ

 ترتفع احتمالية الإصابة بالقولون العصبي بوجود بعض العوامل مثل وجود تاريخ مرضي في العائلة للإصابة به، وأن يكون عمر الشخص أقل من 50 سنة، والعلاج بالإستروجين قبل وبعد سن اليأس وكذلك ترتفع احتمالية الإصابة بالقولون العصبيّ في الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل نفسية كالاكتئاب.

ويجدر التنبيه إلى أنّ القولون العصبيّ يختلف عن داء الأمعاء الالتهابي فلا يسبب تلفاً في الأمعاء ولا يزداد سوءاً مع الوقت، وبالرغم من عدم تهديده للحياة وعدم اعتباره سبباً في زيادة نسبة الإصابة بأمراض أخرى مثل سرطان القولون أو داء كرون.

 إلا أنّه يُعتبر مشكلةً مزمنةً تؤثر في الحياة اليومية للمصابين.

 علاج القولون العصبيّ

 في الحقيقة لا يُعالج كل مرضى القولون العصبيّ بالطريقة ذاتها، وإنّ علاج القولون العصبيّ يقتصر على السيطرة على الأعراض المصاحبة للمرض وليس التخلص التام من المرض، ويتطلب الأمر تعاوناً بين المريض وطبيبه لمعرفة العلاج المناسب، ومن المهم معرفة الأسباب التي تؤدّي لظهور الأعراض من أجل تجنبها.

التغيير في نظام الحياة والتغذية

 يمكن اتباع بعض النصائح للتخفيف من أعراض القولون العصبيّ، ومنها ما يلي:

 الحرص على تناول وجبات صغيرة متفرقة

 حيث إنّ الوجبات الدسمة قد تؤدّي لحدوث الإسهال والتشنجات.

الحرص على تناول الأغذية قليلة الدهون والمحتوية على نسبة عالية من الكربوهيدرات مثل الأرز، والباستا، والحبوب الكاملة، والخضار، والفواكه، وغيرها.

تناول الأغذية المحتوية على الألياف

 مثل الخضار والفواكه، والحبوب الكاملة للتقليل من الإمساك المصاحب للقولون العصبي؛ حيث تقوم الألياف بتسهيل عملية الإخراج، ولكن قد لا تساعد هذه الأغذية على تخفيف ألم البطن المصاحب للقولون العصبي؛ لذلك يجب الانتباه لكيفيّة إضافة هذه الأغذية للنظام الغذائي؛ وذلك بصورة تدريجيّة منعاً لتكوّن الغازات التي تنتج عن إضافتها بشكل مفاجئ والتي تسبّب الألم والأعراض الأخرى للقولون العصبي في نهاية المطاف، وعلى هذا يُنصَح بإضافة 2-3 غرام يوميّاً من الألياف لتجنّب تكوّن الغازات والانتفاخ.

تجنّب الكافيين الموجود في الشاي، والقهوة، والصودا.

شرب 3-4 أكوابٍ من الماء على الأقلّ يوميّاً.

الامتناع عن التدخين.

 محاولة الاسترخاء عن طريق تقليل الضغوط النفسية أو ممارسة التمارين الرياضيّة.

الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.

تجنب المشروبات المحتوية على نسبة عالية من المحليّات الصناعيّة.

التقليل من شرب الحليب وتناول الجبنة.

الأدوية

يلجأ الطبيب لخيار الأدوية في حال عدم استجابة المريض للتغيرات المجراة على طبيعة حياته اليومية أو نظامه الغذائي،وهناك العديد من الأدوية التي يمكن استعمالها، ومنها ما يلي:

المليّنات:

تساعد هذه الأدوية على التخلص من الإمساك.

مضادّات الإسهال:

 تساعد هذه الأدوية إذا كان الإسهال هو العرض الرئيسي المصاحب للقولون العصبي.

مضادات تقلّصات البطن:

تُسيطر هذه الأدوية على تقلصات الأمعاء، ومع ذلك قد يرى بعض الخبراء أنّها لا تُجدي نفعاً، وقد تكون هذه الأدوية خياراً سيئاً لبعض المرضى وذلك بسبب حدوث الإمساك والدوخة كآثار جانبيّة لها.

مضادّات الاكتئاب:

تساعد هذه الفئة من الأدوية على التخلص من الألم الناتج من القولون العصبي، ولكنها تُستخدم في الحالات الشديدة لما تُسبّبه من آثار جانبية.

مضادات القلق:

 يمكن اللجوء إلى هذا الخيار من الأدوية في حالات خاصة ولمدى قصير، كالحالات التي يكون فيها القلق سبباً في زيادة أعراض القولون العصبيّ سوءاً.

وتجدر الإشارة إلى أن السبب الدّقيق للإصابة بالقولون العصبي غير معروف، ولكن تلعب العوامل الآتية دوراً في حدوثه:

انقباض عضلات الأمعاء:

 قد تُسبّب الانقباضات الشديدة والتي تمتدّ لوقت أكثر من الطبيعيّ الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وفي المقابل قد يسبّب ضعف حركة الأمعاء تكوّن برازاً صلباً وجافاً.

 الجهاز العصبي:

 ضعف التنسيق بين الدماغ والأعصاب الموجودة في الأمعاء قد يؤدّي لتفاعل الجسم مع التغيرات الطبيعية في عملية الهضم بشكل مبالغ فيه، وبالتالي حدوث الألم، والإمساك أو الإسهال.

 التغيرات في بكتريا القناة الهضمية النافعة والتي يُطلق عليها اسم ميكروفلورا.

الالتهابات في الأمعاء.

العدوى الشديدة.

 مضاعفات القولون العصبيّ يؤدّي الإسهال أو الإمساك المزمن لحدوث البواسير.

ويرتبط القولون العصبي بحدوث اضطرابات في المزاج مثل الاكتئاب والقلق، ويسبّب القولون العصبي رداءة كفاءة الحياة

حيث يشير الباحثون إلى أنّ الأشخاص المصابين بالقولون العصبي معرضون للتغيب عن عملهم ثلاثة أضعاف مقارنةً بالذين لا تظهر لديهم الأعراض.

شاهد الفيديو..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • شروق

    05:07 ص
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى