• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:06 ص
بحث متقدم
في فرنسا..

ضابط شرطة يقود خلية فرنسية لاغتيال "أئمة مساجد"

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الضوء على خلية غامضة بقيادة ضابط فرنسي تخطط لقتل المدنيين المسلمين وأئمة المساجد هناك، لافتة إلى أن السلطات الفرنسية أجرت بعض التحقيقات عن الخلية التي  أطلقت على نفسها اسم "القوات التنفيذية للعملية".

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن ممثلي الادعاء في فرنسا قد قدموا تقريرًا قالوا فيه، إن خلية إرهابية أطلقت على نفسها اسم "القوات التنفيذية للعملية" وهي جماعة يمينية صغيرة من جميع أنحاء فرنسا كانت تعتزم قتل مدنيين مسلمين.

وأكد ممثلو الادعاء أنها بدأت بالفعل في اختبار المتفجرات، وكانت تعتزم المجموعة قتل النساء المحجبات والأئمة والسجناء الإسلاميين المفرج عنهم مؤخرًا، وتريد مهاجمة المساجد ومحلات البقالة الحلال المملوكة للمسلمين، وفقًا لوسائل الإعلام الفرنسية.

واتهمت السلطات المجموعة – تسعة رجال وامرأة – بالتآمر الإرهابي وأشارت إلى زعيمها الذي أدعى أنه "يحارب الخطر الإسلامي"، وكان يقود المجموعة ضابط شرطة سابق.

واتهم المتهمون العشرة بتدبير مؤامرة إرهابية، بينما اتُهم بعضهم أيضًا بحيازة أسلحة نارية بصورة غير قانونية وتصنيع المتفجرات، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما إذا كان الهجوم وشيكًا، وقال ممثلو الادعاء إنهم عثروا على 14 مسدسًا و22 بندقية وآلاف الخراطيش ومواد متفجرة ودليل يسمى "النابالم" محلي الصنع في منازلهم.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن ضابط الشرطة السابق الذي قاد المجموعة كان مراقبًا للانتخابات لحزب السيدة مارين لوبان، لكن الأخيرة قالت إن ذلك لا يعني أنها تشاطر أفكاره، موضحين أنه لم يطلق سراحه، مثله كغيره من المتهمين، من قبل السلطات الفرنسية.

وظل ستة من المتهمين رهن الاحتجاز، بينما أُطلق سراح أربعة منهم تحت إشراف قضائي.

وقال مكتب المدعى العام إن المجموعة عقدت اجتماعات لتحديد "الأهداف، والإجراءات التي من شأنها أن تسمح لهم بتحقيق هذه الأهداف"، إذ كانت تبحث عن الأسلحة، وقد اختبرت بالفعل بعض المتفجرات، وكانت تقدم دورات في "البقاء على قيد الحياة" و"القتال".

وتم تنفيذ الاعتقالات في ضواحي باريس وغرب وجنوب فرنسا، وقال ممثلو الادعاء إن اثنين من المشتبه بهم ارتكبا مخالفات بسيطة تتعلق بالمتاجرة في وتعاطي المخدرات لكنهما ليس لديهما سجلات اعتقال.

في حين، ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أنه بالإضافة إلى ضابط الشرطة المتقاعد، تضم المجموعة جنديًا سابقًا ومدرسًا سابقًا وعاملاً في المطعم.

يذكر أن فرنسا عانت من سلسلة من الهجمات الإرهابية المدمرة في 2015 و2016، ولا تزال المخاوف من الإرهاب الإسلامي قوية، واستقبلت أخبار الجماعة اليمينية المتشددة في فرنسا بمزيج من الفضول وبعض الرفض، ومن المؤكد أنها ستدخل في نقاش طويل حول العلاقات المتوترة بين المسلمين وغير المسلمين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى