• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:52 ص
بحث متقدم

لعنة الخروج من المونديال تطارد الكبار

الرياضة

ألمانيا
ألمانيا

عبدالله أبو ضيف

منتخبات فازت بالبطولة وخرجت من الدور الأول

ما بين الصعود إلى القمة والسيطرة عليها سنوات هي عمر الرحلة.. رحلة قضتها منتخبات استمرت على القمة بعد المرور على تحديات عدة، من بناء فريق ونظام رياضى كامل يسود كل الأعمار والمسابقات، وصرف مليارات الدولارات،  ليتمكنوا من المنافسة في أعتى البطولات القارية والعالمية، في سبيل علو شأن علم الدولة عاليًا في كافة الأنحاء، وعلى الرغم من رياضية المنافسات هذه، إلا أن السياسة والاقتصاد لم تخل منها.

"نكسة".. هكذا عنونت الصحف الألمانية افتتاحيتها عقب يوم واحد من الخروج من الدور الأول للمنتخب الألماني "المانشافت"، بطل النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم عام 2014 بأرقام قياسية، هي الأعلى في تاريخ البطولة، الأمر الذي كانت له تأثيراته على كل الأصعدة في ألمانيا سواء سياسية بتغريد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول الحدث أو اقتصادية بانخفاض مؤشرات البورصة في الداخل الألمانى بسبب ضعف التداول في نفس اليوم.

في بطولة الكبار، لم يكن المنتخب الألمانى أول المنتخبات الكبرى الذي يتوج بالبطولة الأقوى كرويًا على مستوى العالم، ويخرج من دور المجموعات في أول بطولة بعد تتويجه، وإنما أصبحت عادة في تاريخ بطولة المفاجآت أن يخرج الفريق البطل من دور المجموعات الأول، حتى لو كان ألمانيا شعاره الدائم "المستحيل ليس ألمانيًا".

وعلى الرغم من ذلك، فإن صدمة خروج المنتخب الألماني من الدور الأول كانت أصعبها، بسبب حجم التحضيرات والتخطيط الذي اتخذه المنتخب الألماني، حسب المسئولين هناك والذين قالوا إن الجيل الحالى بدأت خطته من كأس العالم 2006 بنفس المدرب يواخيم لوف، والذي يقود الفريق من ذلك الحين وحتى البطولة الحالية، ليصبح أكثر المدربين استمرارًا مع "المانشافت" لمدة 12 عامًا، وعلى الرغم من ذلك فلم يحقق على مستوى البطولات الكبرى سوى كأس العالم 2014.

النسخ الثلاث الأخيرة، شهدت نفس الموقف، وبدأها المنتخب الايطالي "الاتزوري" في بطولة كأس العالم بجنوب إفريقيا عام 2010، ليخرج من الدور الأول عقب تتويجه باللقب في أحد أصعب نسخ البطولة عام 2006 على الأراضي الألمانية بعد الفوز على ألمانيا في نص النهائي ثم إسقاط منتخب فرنسا في نهائي البطولة بضربات الجزاء، واستمرت سقطة الفريق الإيطالي في النسخة التالية في البرازيل ليخرج في الدور الأول، ويفشل في الصعود من الأساس للبطولة الحالية في 2018.

منتخب إسبانيا بطل نسخة عام 2010 في جنوب إفريقيا، لم يكن أفضل حالاً من سابقيه، وخرج من الدور الأول بنتائج مخزية في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، بعد سيطرته على قارة أوروبا والعالم بفوزه ببطولة أوروبا في نسختين متتاليتين 2008-2012، وكأس العالم 2010، وهو الأمر الذي مثل صدمة لأحد أفضل أجيال الماتدور الإسباني وتسبب في اعتزال أهم نجوم الفريق وعلى رأسهم "تشافي" نجم برشلونة و"كاسياس" الحارس التاريخي لريال مدريد والمنتخب الإسباني.

في نسخة عام 2002، كان منتخب فرنسا بطل الحادثة، بعد خروجه متذيلاً ترتيب مجموعته في كأس العالم "كوريا واليابان" بجيل ذهبى سطر التاريخ في بطولة عام 1998، بعد هزيمة البرازيل في نهائي البطولة بثلاثة أهداف نظيفة، بينما خسر المباراة الافتتاحية في كأس العالم 2002 أمام منتخب السنغال في أول نسخة يتأهل فيها للبطولة ليكمل السنغال لدور الـ8 في البطولة، بينما يخرج منتخب فرنسا بطل كأس العالم ويورو 2000 من الدور الأول.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى