• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:35 ص
بحث متقدم

تفاصيل خطة الحكومة لمواجهة تأثيرات سد النهضة

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

عبدالله أبو ضيف

إجراءات عدة تنفذها الحكومة من خلال وزارة الري والموارد المائية ووزارة الزراعة في الآونة الأخيرة، من أجل الهروب من شبح الفقر المائي والذي زادت التصريحات الرسمية حول اقترابه في بعض المناطق النائية في مصر، حتى وصل إلى تصريح من وزير الري والموارد المائية، الدكتور محمد عبد العاطي، بإمكانية هجرة ما يقرب من 5 ملايين مواطن من منطقة الدلتا بسبب الفقر المائي، ونقص المياه الناتج من تبخر مياه نهر النيل أو إشكالية سد النهضة.

وتدخل مصر في إشكالية كبرى بسبب المدة الزمنية المقررة لملء خزانات سد النهضة الإثيوبي والتي ستتسبب بشكل مباشر- حسب الخبراء- في التقليل من نسبة مصر في مياه نهر النيل بحوالي 15 مليار متر مكعب، إلى جانب 6 مليارات متر مكعب في حالة إقرار النسب المتفق عليها لملء الخزان الخاص بسد النهضة وهي 4 سنوات، وبالتالي تكسف مصر ومسئولوها من مجوداتهم من أجل عدم خسارة هذه النسبة الكبيرة بشكل مباشر وتعوضيها بطرق مختلفة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عباس شراقي، الخبير في شئون المياه، إن الحكومة قدمت بالفعل عدة مشروعات وقرارات من شأنها إحداث بدائل لعملية نقص المياه المتوقع حتى بسبب عملية البخر في مياه نهر النيل وليس قضية سد النهضة الإثيوبي فقط، ومن أهم هذه القرارات تعديل قانون الزراعة ومنع زراعة بعض المحاصيل الزراعية مثل الأرز وقصب السكر، واللذين يتطلبان نسبة كبيرة من الرش والمياه ويعتبر منع زراعتهما من إيجابيات الحكومة.

وأضاف "شراقي"، أن عملية استصلاح الأراضي الصحراوية والبدء في إطلاق مشروعات زراعة محاصيل زراعية أقل قيمة وتتطلب مساحات قليلة من المياه، هي أحد أفضل الخطوات التي تتخذها وزارات الري والزراعة في الحكومة الحالية، وهي أمور تتسبب في زيادة في الموارد المالية للحكومة المصرية وليس فقط في توفير قطاعات أكبر من المياه للهروب من شبح الفقر المائي خلال السنوات القادمة.

من جهته، قال حسام رضا، الخبير في الشأن المائي، إن هناك العديد من الأطروحات التي من الممكن أن تنفذها الحكومة خلال الفترة المقبلة، من شأنها توسيع دائرة الاستفادة من المياه وتوسيع رقعتها في مصر بعيدًا عن المصادر الطبيعية للمياه مثل نهر النيل على سبيل المثال والمتوفر في مصر، بعد مشكلة سد النهضة الإثيوبي، ومن هذه الاقتراحات إعادة تدوير مياه الصرف أكثر من مرة، وبالتالي الحصول على نسبة مياه مقاربة لنسبة الفقد المائي نتيجة ملء خزان سد النهضة.

وأضاف "رضا"، أن الحكومة تقوم بالفعل بالعديد من القرارات المهمة، ولكن عليها أن توازن بين موضوع الزراعات وترشيد الري وبين، قرارات أخرى مثل رش الملاعب الرياضية وأراضي الجولف، وهي قرارات على الرغم من أن الوزارات المعني قد تراها غير ملائمة مع الوضع ولا يمكن أن توفر نسب كبيرة من المياه، إلا أنها على العكس من ذلك بمجموعها ستوفر ملايين الأمتار من المياه للدولة المصرية، تعوض بها نسب الفقد المائي المقبلة عليها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى