• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:24 ص
بحث متقدم

مساجد آل البيت.. منابر دعاية للشيعة في مصر

ملفات ساخنة

مساجد آل البيت
مساجد آل البيت

كتبت- حنان حمدتو

ممارسة الطقوس الشيعية مُحرمة بأمر المؤسسات الدينية والقوات الأمنية

الإطالة الزائدة فى الصلاة و"الشقفة الحُسينية"..  أهم طقوس الشيعة

الجلباب.. "السيديرى الباكستانى".. والبنطلون الفضفاض.. أبرز ملابسهم

العميد حمودة: دعم إيرانى قوى للشيعة فى مصر

السعيد: اللطم والضرب على الصدور.. شعائر مرفوضة دينيًا وشعبيًا 

الطقوس الشيعية، ومساجد آل البيت، كانت ولا تزال تمثل مشكلة كبيرة تتجدد بين الحين والآخر، خاصة أنها عادت لتلقى بظلالها على المجتمع المصرى مع انتشار شائعة رفع أذان شيعى بمسجد الحسين، إلا أن نفى وزارة الأوقاف للأمر، وأد الفتنة فى مهدها.

فمصر السنية، التى تتبارك بمساجد آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترفض الطقوس التى يمارسها الشيعة من لطم وعويل وجلد لأنفسهم وتمزيق لملابسهم، لذا تجولت "المصريون" فى مساجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، لرصد لوجود الشيعى فى هذه المساجد، وطبيعة احتفالاتهم إن تواجدت، وطريقة تعامل الأهالى معهم، وهل لا يزالون يحضرون بملابسهم المعروفة أم أن الأمور تغيرت ويصرون على الحضور بشكل غير ملفت للأنظار.

مسجد الحسين

من أولى قبلات الشيعة، ويعتبرون زيارته "حجة" وأداء فرض واجب عليهم، ويقول أحمد إمام، يعمل منظم للمسجد: "أبناء المذهب الشيعى يزورون الحسين ولكن فى اليومين المعروفين لذكرى عاشوراء، والتى يعتبرونها عزاء لمقتل سيدنا الحسين بن على  فى معركة كربلاء فى دولة العراق، فيما عدا ذلك لا يأتى الشيعة إلى المسجد، و يقوم على تنظيم دخولهم وخروجهم قوات الأمن وحُراس المسجد،  نظرًا لتمركزهم حول المسجد بحيث يؤدون صلاة الظهر على سبيل المثال ثم يخرجون ويغلق المسجد فورًا وهكذا فى الصلوات الباقية يغلق الجامع عقب أداء كل صلاة، حتى لا يتمكنوا من الانتظار داخل مقام الحسين ويؤدون الشعائر الغريبة المعتادون عليها.



ويواصل إمام حديثه قائلاً: "الأمر فى مسجد الحسين يختلف تمامًا عن المساجد الأخرى، كالسيدة زينب والسيدة نفيسة، بسبب التكثيفات الأمنية القوية فى هذه المناسبة، خوفًا من حدوث هرج أو احتكاكات بين الشيعة والمواطنين العاديين، ولا يرتدى شيعى عند زيارته للمسجد أى ملابس مختلفة إلا أن البعض يأتى  بملابس سوداء ولكنهم يطولون فى صلاتهم عكس أهل السنة، ورغم ذلك من المؤكد أن منهم من يأتى فى الأيام الأخرى لزيارة المقام ولكن لا يميز نفسه عن الآخرين، خاصة أن سكان المنطقة من المصلين لا يشعرون تجاههم بأى تقارب".



وتقول إحدى العاملات بالمسجد: "المسجد مفتوح يوميًا وأمم تأتى لإقامة الصلوات، لا نفرق بين شيعى وسنى الكل متساو، ولكن تحدث الطوارئ فى المسجد فى ذكرى عاشوراء وشهر رمضان، خوفًا من أن تصدر من بعض أبناء المذهب أحداث عنف أو شعائر غير مرغوب فيها بين المواطنين الآخرين".

ويقول مُسعد أحد المصلين المتواجدين خارج المسجد: "نحترم الشيعة لأن الدين لله ولا ندخل معهم فى صلاتهم فى ذكرى عاشوراء وأغلب المصلين يفعلون ذلك ليس كرهًا لهم ولكن لأن صلاتهم طويلة جدًا ويسجدون على قطع خشبية أو ورقية يصطحبونها معهم داخل المسجد ولكن نكره أن يتعدوا على المسجد بأى شعائر غير منطقية كما يفعلون فى إيران أو العراق".

ويقع  جامع الإمام الحُسين بن على، فى القاهرة القديمة فى الحى الذى سمى باسم الإمام  الحسين، وبنى المسجد فى عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على منطقة خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر .

مسجد السيدة زينب

من أهم الأماكن، التى يحرصون على زيارتها، حيث يقول عامل المسجد الذى يحمى متعلقات المصلين عند المدخل: يوميًا تأتى مجموعات من الشيعة المصريين والأجانب صباحًا فى حدود الساعة الثامنة أو التاسعة، لزيارة مقام السيدة زينب والتبرك به، فالرجال يرتدون العباءة البيضاء والبنطلون والسيديرى الذهبى أو الفضى الباكستانى وعمامة بيضاء، والنساء كذلك عباءة بيضاء وخمار أبيض أو أسود اللون طويل حتى منتصف الجسد وقفازات من القماش ويحدها من الجوانب قطعة بلاستيكية بيضاء".

ويتابع العامل قائلاً: "لا يلتزم الشيعة بمواعيد معينة للزيارة بل هم يقبلون دائمًا فى مجموعات صغيرة، حتى لا يلفتون الأنظار ونسمح لهم بالدخول لزيارة المقام، ولا يقيمون صلوات فقط يأتون كزيارة روحانية ويلتفون حول المقام  رافعين أياديهم للدعاء، وفى ذكرى عاشوراء، تأتى أعداد كبيرة منهم، فضلاً عن أن أغلبهم عند مقام الإمام الحسين، ويؤدون الصلاة، ولهم مسجد واحد فى القاهرة فى منطقة باب النصر فى شارع الليمون معروف باسم جامع الشيعة".

ويؤكد حسن الصغير، أحد أفراد حراسة المسجد، أن الجامع مفتوح لكل المصلين فلا تفرقة بين سنى أو شيعى، وهم بشكل خاص لا يتمكنوا من التفرقة بين الناس، ولكن أوضح بأنه فى ذكرى عاشوراء الماضية، حاول عدد من الشيعة إقامة شعائر ورفع الأذان ولكن تصدى لهم أفراد أمن المسجد ومنعوهم من استمرار التواجد داخل المسجد، مشيرًا إلى أن إدارة المسجد شددت عليهم بمنع أى شيعى يحاول إقامة طقوس دينية غريبة أو يتطاول عليهم من أجل الدخول إجباريًا.

وتقول إحدى رواد مسجد السيدة زينب: "نسمع بوجود شيعة فى مصر، ولكن لم أر أحدًا منهم قبل ذلك أبدًا داخل مسجد السيدة زينب، ولا يهمنى معرفة أخبارهم ولكن أتحفظ على سلوكياتهم الخاطئة فى فهم الدين الإسلامى وذمهم فى آل البيت".

ويعد مسجد السيدة زينب، من أكبر مساجد  القاهرة، وينسب لزينب ابنة على بن أبى طالب كرم الله وجهه، والمتداول أن المسجد مبنى فوق قبر السيدة زينب بنت على  وأخت الحسن والحسين، حيث يروى بعض المؤرخين أن زينب رحلت إلى مصر بعد معركة كربلاء ببضعة أشهر واستقرت بها 9 أشهر، ثم ماتت ودفنت حيث المشهد المتواجد بالقاهرة .

مسجد السيدة نفيسة

يقول عامر المسئول عن حفظ متعلقات المصلين بالمسجد: "اعتاد الشيعة المجىء لمشهد السيدة نفيسة صباح أيام الجمعة، وليس دائمًا وفى ذكرى عاشوراء بشكل خاص، يؤدون الصلوات  فى جماعة واحدة بعيدًا عن بقية المصلين ويضعون مكان سجودهم لتنزل عليها رؤوسهم, قطعة  خشبية أو بلاستيكية تحتوى على تراب داكن اللون وهذا الشىء لابد أن يكون بصحبتهم  ليتمكنوا من إتمام صلاتهم، وبعد الصلاة أقوم بجمع هذه القطع الترابية وألقيها خارج المسجد على الرغم من أن أغلبهم يكون حريصًا على أخذها مرة أخرى وعدم تركها".

ومضى مرددًا :"السكان هنا يتحفظون على تردد الشيعة للمسجد ولا يحبون مجيئهم بسبب السمعة المعروفة عنهم، وتحريفهم فى السنة النبوية وتجاوزاتهم بحق آل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن هنا الجميع سواسية ولا نفرق بين أحد وهم يقبلون فى زى عادى جدًا مثل باقى المصريين على الرغم من أن المشاع عنهم ارتدائهم للملابس الباكستانية الإسلامية، ولم يحدث ولو لمرة أن تجاوز أحد منهم أو تعدى على حرمة المسجد بإقامة طقوسهم الخاصة بمذهبهم وكل العاملين فى المسجد يؤكدون ذلك ".


ويقع المسجد، فى منطقة السيدة نفيسة بالقاهرة، المسماة قديمًا بدرب السباع، ويقع فى بداية الطريق المسمى طريق أهل البيت، حيت يصبح المشهد النفيسى هو المحطة الثانية فى هذا الطريق بعد مشهد الإمام على زين العابدين مقام رأس زيد بن علي. وطريق أهل البيت طريق شهير يبدأ بمقام زين العابدين وينتهى بمشهد السيدة زينب بنت على، مرورًا بالسيدة نفيسة والسيدة سكينة بنت الحسين والسيدة رقية بنت على بن أبى طالب وسيدى محمد بن جعفر الصادق والسيدة عاتكة عمة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

وللتعليق، يقول العميد حسين حمودة مصطفى، الخبير الأمنى، والضابط بجهاز مباحث أمن الدولة الأسبق والخبير فى مكافحة التطرف والإرهاب الدولى المتخصص فى الشأن الشيعى، إن بعض الشيعة المتواجدين فى مصر يرغبون فى ممارسة بعض الطقوس الشيعية على غرار تلك التى يقوم بها الشيعة فى الأماكن المقدسة والمراقد فى العراق وإيران، ومنها أيضًا صياح وعويل ولطم للوجوه، يتبعها تقطيع فى الأجساد بآلات حادة وأسلحة بيضاء، وضرب للرؤوس فى الحوائط، حتى تنزف مزيدًا من الدماء وفق معتقداتهم، ولكن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف رفضا هذه السلوكيات، وكذلك أبناء الشعب المصرى، حتى عندما أُسست الدولة الفاطمية فى مصر تخليدًا لفاطمة الزهراء ابنة الرسول وزوجة الإمام على بن أبى طالب، لتكون منبرًا شيعيًا لم يتمكنوا من ذلك لأن الشعب المصرى منذ أقدم العصور سنى المذهب (وشيعى الهوى فى حب آل البيت) واستطاع تغليب منهج أهل السنة داخل الأزهر عبر العصور.

وأضاف حمودة، خلال تصريحات خاصة لـ«المصريون»، بأنه لا يمكن منع أى مواطن من الدخول إلى مساجد آل بيت رسول الله للصلاة والتبارك بالمقامات المتواجدة داخلها، حتى وإن كانوا شيعة، على الرغم من كونهم أقلية صغيرة جدًا، ولكن المحظور هو إقامة الطقوس الشيعية فى الاحتفالات الدينية المتعارف عليها فى العراق وإيران، مثل تلك التى يمارسونها فى ذكرى استشهاد الإمام الحسين، وفى يوم عاشوراء والتى توافق اليوم العاشر من شهر مُحرم الهجرى.

وقسم الخبير فى الشأن الشيعي، حمودة، المنتمين للمذهب الشيعى فى مصر إلى قسمين الأول، الشيعة المصريون، ولكن العدد غير محدد وفى التقديرات، ووفق المراكز البحثية والاجتماعية، أنهم بجانب الشيعة البُهرة يقدرون بعشرات الآلاف، والنوع الثاني، الشيعة البُهرة وتعنى باللغة الهندية "التجار" أو "البَهَرة" كما ينطقها العامة، وينتمون للطائفة الإسماعيلية، وهى إحدى طوائفهم الدينية وأغلبهم من الهنود يمتهنون التجارة ويمتلكون العقارات، فهم أصحاب أموال وثروات ودائمًا ما يرتدون الملابس الباكستانية، وهم يقطنون فى القاهرة التاريخية الإسلامية حول منطقة الحسين، لاعتبارهم إياها مقصدهم الدينى والروحي، وصلتهم جيدة حتى الآن بالسلطة الحاكمة الرسمية منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات، فأهدوا إليه سيفًا أثريًا، وهم من قاموا بالتبرع بمقصورة مقام الأمام الحسين ومقام السيدة زينب من الفضة الخالصة.

وتابع الخبير الأمنى قائلاً: "هناك دعم إيرانى قوى للشيعة فى مصر خاصة فى المجال الثقافي، والديني، لنشر مذهبهم بين الناس وفق ظنهم ويبتعدون عن السياسة المباشرة، ويطالبون بمميزات اجتماعية كالسماح بإقامة شعائرهم، وهذا تحت التأثير الإيرانى الطامع فى فرض النفوذ الثقافى فى مصر وفى إفريقيا و بعض البلدان العربية".

ومضى قائلاً: "علاقة الشيعة بمصر ليست دينية فحسب، ولكنها ذات أبعاد سياسية؛ فالمؤسسات الدينية المصرية والهيئات العلمية والثقافية والجهات الأمنية ترفض السماح بالقيام بالطقوس الشيعية فى المناسبات الدينية للشيعة، والتى يحاكون فيها شيعة إيران والعراق".

وأردف:"التوترات فى العلاقات المصرية الإيرانية، لها تأثير شديد على المستوى الدعوى والديني، فبعض المراجع الشيعية فى إيران تتهم مشيخة الأزهر بمعاداتهم  وهذا غير صحيح  فالأزهر لا يعادى المذهب الشيعي، وكان شيخ الأزهر محمود شلتوت صاحب مدرسة فكرية للتقريب بين أهل السنة والشيعة، ولكن الأزهر يعادى المد الشيعى غير المشروع، والمسلك المشين المتمثل فى سب السيدة عائشة زوجة الرسول وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر على منابر الشيعة، ولكن هناك فرق شيعية معتدلة مثل "الزيديون"، فالفقه الزيدى يُدَرَس فى جامعة الأزهر.

وتابع: "أصبح المد الشيعى فى مصر ملفًا أمنيًا خطيرًا عقب مأساة حدثت فى عام 2013م، عندما قام بعض المصريين بالاعتداء على أكبر رموز المذهب الشيعى فى مصر الشيخ حسن شحاتة؛ نتيجة المعتقدات المنحرفة التى كان يدعو إليها ومعه 3من مريديه بمنزله، قام بعض السكان من جيرانه بالاعتداء عليه وقتلوه وحوكم 23 متهمًا وحبسوا بعقوبة السجن 23 عامًا فالأمر تطور من توتر سياسى، إلى توتر عقدى؛ لأنه ولأول مرة فى مصر عوام الشعب من السنة  يُستَفزون بسبب الهوية الدينية، فتحول الملف الشيعى لدى أجهزة الأمن إلى موطن توتر.. فهناك مطالبات ظهرت من بعض الشيعة فى مصر لإنشاء ما يسمى  بالمجلس الشيعى الأعلى، لمحاكاة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، ولكن هذا المطلب رُفض".

وأنهى العميد حسين حمودة حديثه بتحليل ختامى: "يجب بذل الجهود الحثيثة من قبل مؤسسات الدولة الدينية، والهيئات والمراكز العلمية والثقافية فى مصر؛ لتفويت الفرصة على القائمين بهذه المناكفات العَقَدية والثقافية من غلاة الشيعة فى إيران وامتداداتهم داخل مصر والمنطقة العربية، ومن غلاة المذهب السنى السلفى فى مصر وامتداداتهم فى المنطقة العربية – على حد سواء - والتى أدت - بالفعل – إلى نشوب حرب مذهبية تدور رحاها مباشرة على أرض دولة اليمن، التى كانت تسمى بـ"اليمن السعيد"، وعلى أراضى دول عربية أخرى؛ تنفيذًا للمخطط الصهيو-أمريكى، المعروف والقائم على نظرية تبادل الأعداء (إيران العدو بدلاً من إسرائيل) والرامى إلى تحويل الصراع العربى - الإسرائيلى إلى صراع مذهبى سنى – شيعي، تدور رحاه فى بعض دول المنطقة؛ لتهيئة المنطقة لاحتضان مشروع ما يسمى بـ "صفقة القرن"، بتمكين دولة الكيان الصهيونى وتأسيس الدولة اليهودية وعاصمتها القدس الشريف، بأياد – وللأسف - ما تسمى بدول المحور السنى المعتدل.

وبدوره قال علاء السعيد، الباحث الحر فى الفقه الشيعى الإثنى عشر، الشيعة فى مصر بأنهم "قلة داخل البلاد، ولكن لهم حقوق وعليهم واجبات تجاه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه إذا كانت زيارتهم لمساجد آل البيت فى مصر بغرض التبرك فلا مانع ولكن من أجل إقامة شعائر أو رفع آذان فهذا مرفوض دينيًا واجتماعيًا وأمنيًا".

وأضاف السعيد خلال تصريحاته لـ« المصريون»، إن من الأمور الشائعة والتى تتسبب فى مشاكل بين المصلين فى مساجد آل البيت كالحسين والسيدة زينب ونفيسة، الخلط الذى يحدث بين الصوفية والشيعة فملابسهم متشابهة إلى حد ما فى المناسبات الدينية، إلا أنه فى ذكرى عاشوراء الشيعة يرتدون اللون الأسود.

وأكد الباحث، أنه منذ عام 2011 مع فترة الانعدام الأمنى توجه حوالى ما يقرب من 25 مواطنًا شيعيًا مصريًا إلى مسجد سيدنا الحسين، من أجل إقامة شعائرهم  الدينية، إلا أن الباعة الجائلين حاولوا طردوهم وطالبوا بحراسة، مشيرًا الى أنه أصبح من الممنوع أمنيًا إقامة احتفالات دينية لهم، خاصة وأن لهم طقوس معينة وهى اللطم والضرب على الصدور  بالجنازير، إلى جانب أنهم يسجدون فى صلاتهم على ما يسمى بـ"الشقفة"  أو "التربة الحسينية" وهى عبارة عن  قطع ترابية مبللة يقال إنها جاءت من مدينة كربلاء ولا تصنع فى مصر بل فى العراق وإيران وفى معمل بدولة الكويت.

وتابع قائلاً:"عرف الشيعة فى مصر كيف يتكسبون المال ويتاجرون ويقتصدون بدهائهم، وذلك فى اعتقادهم بأن هذا سيساعدهم على نشر مذهبهم الذى يهاجم السنة ولا يعترف بثوابت إسلامية تابعة لبيت رسول الله محمد، فيطالبون حتى الآن بمقاعد داخل مجلس النواب المصرى بجانب إنشاء مساجد مخصصة لهم، كما أنهم يتلقون دعمًا من العائلات الإيرانية والعراقية والذى يعينهم على العيش بدون مشاكل مالية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى