• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر05:18 م
بحث متقدم

برلمان عبدالعال .. وفضيحة المونديال !!!

أخبار الساعة

محمد طرابيه
محمد طرابيه

محمد طرابيه

عادت بعثة المنتخب القومى المصرى لكرة القدم تجر أذيال الخيبة والفشل من روسيا عقب الخروج المهين من  بطولة كأس العالم المقامة حالياً ، حيث انهزم المنتخب فى المباريات الثلاث التى لعبها فى المونديال أمام أوروجواى وروسيا وأخيرا السعودية ، وخيب اللاعبون والجهاز الفنى أمال الجماهير المصرية العريضة التى طالما حلمت بتحقيق حلم الصعود للدور الثانى فى البطولة العالمية الأكبر والأشهر للمرة الأولى فى تاريخ مصر .

وكالعادة دائما فى مثل هذه المناسبات ، قدم اللاعبون والجهاز الفنى الإعتذار للشعب المصرى عن هذه النتائج المخيبة للأمال ، مع وعد بتحقيق الحلم فى المونديال القادم الذى سيقام فى 2022 بدولة قطر .  إلا أن الجماهير لم تقبل بهذه الإعتذارات نظرا لسوء النتائج وضعف المستوى  رغم توافر كل الإمكانيات المادية للفريق عقب الصعود للمونديال بعد مباراة الكونغو  حيث حصل كل لاعب على مبالغ مالية وبدلات ومكافآت لا تقل عن 10 ملايين جنيه  من بينها المليون ونصف المليون جنيه التى قرر الرئيس عبدالفتاح السيسى  صرفها لكل لاعب بعد الصعود لكاس العالم وهى المكافأة التى قام اللاعبون جميعا بالحصول عليها ورفضوا التبرع بهذا المبلغ لصندوق " تحيا مصر " بإستثناء النجم محمد صلاح .

من ناحية آخرى ، حاولت لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب برئاسة محمد فرج عامر  تصدر المشهد الرياضى حالياً عقب أزمة الخروج المهين للمنتخب ، حيث حملت اللجنة، في بيان صحفي ، المدير الفني للمنتخب هيكتور كوبر واللاعبين المسؤولية عن التقصير والخروج، وأكدت عزمها على تشكيل لجنة تقصي حقائق للنظر في العديد من المخالفات خلال مسيرة المنتخب بالمونديال.

وحملت اللجنة أيضا اتحاد كرة القدم المسؤلية عن المخالفات التى شابت أداء البعثة المصرية في روسيا، مشيرة إلى أن مهمة لجنة تقصي الحقائق ستشمل التحقيق في العديد من المخالفات، من بينها تصريحات عضو مجلس الاتحاد مجدي عبد الغني التى هدد فيها مسؤولي الاتحاد بكشف المستور بعد استبعاده من رئاسة بعثة المنتخب.  كما تشمل مهمة لجنة تقصي الحقائق مسألة اختيار مدينة جروزني الشيشانية التى تبعد 5300 ميل عن مكان إقامة مباريات الفريق، مما تسبب في إرهاق اللاعبين، إضافة إلى اختراق معسكر المنتخب من قبل رجال الأعمال والفنانين مما أفقد اللاعبين تركيزهم، إلى جانب الأزمات التي سببها الاتحاد للاعب محمد صلاح.  وأشارت اللجنة إلى أنها ستعد تقريرا عقب تقصي الحقائق في هذه المخالفات لاعلانه للرأي العام لمحاسبة كل من أخطأ إعمالا للشفافية وانطلاقا من الدور الرقابي للبرلمان .

وتعليقا على قرار تشكيل لجنة تقصى الحقائق البرلمانية لكشف المستور حول فضيحة مصر فى مونديال 2018 ، نشير الى أن هذه اللجنة سوف ينتهى عملها فى النهاية  بدون التوصل للنتائج المرجوة   وذلك لعدة أسباب نوجزها فى السطور التالية :

-         لم تتبق سوى أيام قليلة على فض الدورة البرلمانية الحالية لمجلس النواب وبعدها سوف يحصل المجلس على أجازة صيفية لن تقل عن ثلاثة أشهر وهو ما يعنى أن اللجنة اذا عقدت العديد من الإجتماعات  لمناقشة ملف " فضيحة المونديال " وأعدت تقريرها عنه فلن تستطيع عرضه على الجلسة العامة للمجلس وبالتالى سوف تكون توصياتها غير ملزمة .

-         مجلس النواب وفقا  للقانون لن يستطيع رغم كونه أكبر جهاز رقابى فى مصر – وفقا للدستور والقانون – مناقشة كافة جوانب هذه الفضيحة المدوية حيث سيقتصر عملها على مناقشة الجوانب المتعلقة بإهدار المال العام فقط  وكذلك بعض الجوانب الإدارية التى لها علاقة بالمال العام ( فرج عامر نفسه اعترف بذلك فى مداخلة مع وائل الإبراشى فى برنامجه العاشرة مساء بقناة دريم ) .

-         مجلس النواب ووزارة الشباب والرياضة لن يستطيعا استصدار قرار بإقالة مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالى برئاسة المهندس هانى أبوريدة لأن  مجلس ادارة الإتحاد جاء بالإنتخاب وليس بالتعيين ، ولذلك فإنه فى حال اتخاذ قرار بإقالة مجلس أبوريدة فسوف يرفض الفيفا هذا الإجراء بإعتباره تدخلاً من جانب جهة الإدارة فى النشاط الرياضى وسوف يتم حرمان مصر من المشاركة فى المسابقات الرياضية القارية والدولية .  ( ملحوظة .. هانى أبوريدة لا يزال حتى الآن يشغل منصب عضو المكتب التنفيذى للإتحاد الدولى لكرة القدم " الفيفا " ) .

-         المراهنة على قيام أعضاء مجلس إدارة الإتحاد بتقديم استقالتهم لرفع الحرج عن جهة الإدارة فى مصر يعد من سابع وليس من رابع المستحيلات لأنهم يعرفون أنهم لو قدموا استقالاتهم فلن يعودوا لصدارة المشهد الرياضى من جديد وجميعهم بدون استثناء يقومون بإستغلال هذه المناصب فى تحقيق أموال طائلة فى صورة اعلانات وتعاقدات فى الإستديوهات التحليلية بالفضائيات وأشياء آخرى !!!!.

-         ضعف الدور الرقابى لمجلس النواب الحالى برئاسة الدكتور على عبدالعال والذى لم يناقش أى استجواب ضد الحكومة طوال ثلاث دورات برلمانية كاملة يؤكد  أن لجنة تقصى الحقائق حول " فضيحة المونديال " لن يكون سوى " فنكوش كبير " هدفه " الشو الإعلامى " لقيادات وأعضاء اللجنة  من خلال تسليط الأضواء على إجتماعات اللجنة وما يدور فيها من مناقشات وما يعقبها من مداخلات واستضافات على الهواء فى الفضائيات الرياضية وبرامج " التوك شو "  .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • مغرب

    07:03 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى