• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:29 ص
بحث متقدم

نتائج زيارة «كوشنر»: مصر والسعودية والإمارات تساند «عباس»

الحياة السياسية

جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

محمد محمود

مصر والسعودية والإمارات ترفض أي مقترح يتجاوز  مبادرة السلام العربية

تحت عنوان: "أبو مازن يحرق جسور إدارة ترامب"، شنت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، هجومًا لاذعًا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ قائلة إن "الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يتخذون قراراتهم بأنفسهم وإنما يخدمون مصالح أجنبية كإيران والاتحاد الأوروبي".

وأضافت: "من المهم أن نرى أن الشخصية المركزية والمسيطرة فيما يتعلق بمساعي السلام الأمريكية هو جاريد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترامب، وليس جيسون جرينبلات المبعوث الأمريكي للسلام، الأول يتولى مسئولية الملف الإقليمي والأخير يتولى مسؤولية الملف الفلسطيني".

وتابعت: "ولأن الفلسطينيين في حالة انهيار وغرق على الصعيد السياسي؛ فإن الخطة الأمريكية أشركت أكثر من طرف عربي وإقليمي أكثر مما كان يحدث في جولات السلام بالماضي، فهناك مصر والسعودية والأردن".

واستدركت: "الملف الأهم والرئيس الآن فيما يتعلق بمساعي ترامب هو قطاع غزة، لقد التقى كوشنر في الأردن مع مسؤولين سعوديين، كما زار القاهرة، هذه الجولة انتهت بنتيجة واحدة؛ التوتر بين واشنطن ورام الله، لقد أحرق أبومازن كل الجسور التي مدتها بينها وبينه إدارة ترامب؛ وذلك بخطاباته التي انتقد فيها الرئيس الأمريكي وسفيره بتل أبيب". 

وقال موقع "مكوكميت" الإخباري العبري إن "إسرائيل تعتقد أن لديها الحق في السيطرة على الضفة الغربية للأبد، وهذا هو جوهر صفقة القرن التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأضاف: "مبعوثو الولايات المتحدة يريدون مساعدة مصر والسعودية  والإمارات؛ كي تطلب هذه الدول من محمود عباس إزالة الحظر الفلسطيني الذي يفرضه على العلاقات مع الولايات المتحدة ومقاطعته ورفضه التعامل مع مسؤوليها الذين يزورون المنطقة، وأن يوافق رئيس السلطة على فحص برنامج السلام الذي يتبناه ترامب قبل أن يقبله أولا يقبله". 

غير أنه – وفق الموقع – فإن "القاهرة والرياض وأبو ظبي، تساند عباس في موقفه وترفض مقترحًا أمريكيًا يتجاوز مبادرة السلام العربية التي تعود إلى عام 2002، كما أن رئيس السلطة الفلسطينية يعتمد على الملك عبد الله كوسيط بينه وبين كل من كوشنر وجرينبلات ونتنياهو".

وختم: "في الوقت الذي يحاول فيه نتنياهو ومبعوثا ترامب الضغط على الملك عبد الله؛ كي يدعم المخطط الأمريكي الإسرائيلي، يعمل العاهل الأردني في الاتجاه المعاكس ويعارض الأمر".  

يذكر أن مبادرة السلام العربية أطلقها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في القمة العربية التي انعقدت في عام 2002، هدفها إقامة علاقات سلام مع إسرائيل مقابل دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى