• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:51 م
بحث متقدم

"نيويورك تايمز" تكشف أسرارًا جديدة عن العالم "عادل محمود"

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، العالم المصري، الدكتور عادل محمود، بأنه "منقذ الأرواح"، لافتًا إلى أنه ساعد ملايين من البشر ولكنه مات في هدوء.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن العالم الدكتور عادل محمود، ساعد كثيرًا لكنه مات في هدوء بعد أن كافح أمراضًا أخرى أيضًا مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وجدري الماء، بالإضافة إلى الوقاية من القوباء المنطقية.

ونقلت الصحيفة عن زوجة العالم، السيدة الدكتورة سالي هودر، إن موته في مستشفى سانت لوك ناجم عن نزيف في المخ.

وأكدت الصحيفة بقولها إن اللقاحات من فيروس الروتا وفيروس الورم الحليمي البشري المثيرة للجدل، ربما لم تصل إلى السوق الدوائية من دون عزم الدكتور محمود، كما قالت الدكتورة جولي ل. جربردينج، نائب الرئيس التنفيذي في شركة ميرك آند كو، والرئيس السابق للمراكز الفيدرالية لمكافحة الأمراض.

وصفت "ميرك"، الدكتور عادل محمود، بأنه "معلم مدى الحياة"، وقد دافع الدكتور محمود عن تلك اللقاحات؛ لأنه أدرك قدرتها على إنقاذ الأرواح، على حد قولها.

على الصعيد العالمي، تقتل عدوى سرطان عنق الرحم وعدوى فيروس الروتا مئات الآلاف من النساء والأطفال كل عام.

وقال الدكتور "أنتوني س. فوسي"، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، إنه دعا الدكتور محمود عدة مرات لتقديم المشورة لمعهده، "كان من الواضح أنه كان لديه موهبة فهم بصورة عظمية" .

وقال الدكتور "فوسي": "لقد كان رجلًا عظيمًا، وكان بإمكانه فهم مجالات العلوم والبحوث والسياسة والطب السريري إلى أبعد من مجال تخصصه المحدد"، مضيفًا "كان الدكتور محمود أيضًا "شخصية محبوبة بشكل مثير للدهشة" .

ولد عادل محمود في 24 أغسطس عام 1941 في القاهرة ، وهو الأكبر بين ثلاثة أطفال، كان والده عبد الفتاح محمود مهندسًا زراعيًا، لم تعمل والدته ، فتحية عثمان ، خارج المنزل ، رغم أنها كانت تأمل في دراسة الطب وتم قبولها من قبل كلية الطب في جامعة القاهرة، لكن منعها شقيقها، وهو طالب في الطب، من الحضور لأنه لا يعتقد أن النساء يجب أن يكونا أطباء.

ونوهت الصحيفة الأمريكية، بأن تجربة الصبا كان لها تأثير عميق على الدكتور محمود، عندما كان في العاشرة من عمره، أصيب والده بالتهاب رئوي ، وحينها أُرسل الشاب المراهق عادل إلى صيدلية لإحضار دواء البنسلين، وعندما عاج وجد أن والده قد مات، وبوصفه الابن الأكبر، أصبح منذ وقتها مسئولاً للأسرة.

وقالت زوجته د. هودر: "كنت أتساءل غالبًا إن كانت قوته كزعيم ورؤيته الواضحة نشأت من إرغامهم على القيام بهذه الأدوار في سن مبكرة".

ودرس الدكتور محمود الطب في جامعة القاهرة ، وتخرج في عام 1963، غادر مصر لبريطانيا في عام 1968 وحصل على الدكتوراه من كلية لندن للصحة والطب المداري في عام 1971،حيث  قام بأبحاث عن الأمراض التي تسببها الديدان الطفيلية ودور نوع معين من خلايا الدم في جهود الجسم للدفاع عن نفسه.

وقاد لاحقا قسم الطب الجغرافي بالجامعة وكان رئيسا لقسم الطب من عام 1987 إلى عام 1998.

وهناك التقى الدكتورة سالي هودر وتزوجا ، وهي أيضا أخصائية في الأمراض معدية.

وعند تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا في عام 2014 ، بدأ الدكتور محمود في الدعوة إلى إنشاء صندوق عالمي لتنمية اللقاحات.

ونعى الكثيرون على الفيس بوك العالم الجليل، وعلى فقده دون أن يعلم الكثيرون عنه شيئًا، بينما افتخر البعض الآخر بوجود عالم مثله، وأن مصر تأتي بمثل هؤلاء العظماء، وهم كثيرون فيها.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عشاء

    08:09 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى