• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:52 م
بحث متقدم
بعد تصريحات وزير الرى..

الحلول المقترحة لمواجهة الفقر المائى

آخر الأخبار

جفاف الترع
جفاف الترع

عبدالله أبو ضيف

وجهت تصريحات وزير الرى والموارد المائى، الدكتور محمد عبد العاطي، خلال حضوره مؤتمر التنمية المستدامة بطاجيكستان، حول تعرض مصر للفقر المائى، الأعين على كيفية توفير موارد بديلة وسبل مختلفة لمواجهة هذا الفقر الذى من الوارد أن تتعرض له مصر فى السنوات القليلة المقبلة.

وكان وزير الرى والموارد المائى، الدكتور محمد عبد العاطي، قد قال إن هناك تهديدًا كبيرًا لمصر على المستوى المائي، سيتسبب مع التغيرات المناخية والبخر المائى، إلى هجرة أكثر من 5 ملايين مصرى فى منطقة الدلتا، وتسبب التصريح فى صدمة كبرى لخبراء الشأن المائي.

من جهتهم، قدم خبراء الشأن المائي، العديد من الأطروحات والحلول لعملية الفقر المائى المحتمل مواجهتها، وكيفية الحفاظ على النسيج الاجتماعى والجغرافى المصري، ومنع عملية التهجير المحتملة بفعل الفقر المائى والتغيرات المناخية، وارتباط هذا الأمر بمفاوضات سد النهضة الإثيوبى والذى كان له الأثر الأكبر فى تصريحات وزير الرى والمسئولين المصريين حول ضرورة ترشيد استهلاك المياه.

وفى هذا السياق، قالت الدكتور هدى عبد العزيز مستشار وزير الرى والموارد المائية الأسبق، والخبيرة فى الشأن المائى، إن هناك العديد من الحلول الممكن طرحها لمواجهة عملية الفقر المائى خلال الفترة المقبلة، ومنع تأثيرها على النسيج الاجتماعى والجغرافى لمصر، عن طريق وضع خطة كاملة أشبه بخطة الإصلاح الاقتصادى التى وضعتها القيادة السياسية الرشيدة للدولة المصرية.

وأضافت عبد العزيز، فى تصريح لـ"المصريون"، أن هناك مشكلة حقيقية فى توجيه المواطنين لعملية تقبل ترشيد استهلاك المياه، مثلما حدث فى تدشين حملة إعلامية وإعلانية كبرى لتقبل فكرة الإصلاح الاقتصادى الكبرى التى تم وضعها وتؤتى ثمارها بشكل سنوى، وبالفعل تقبلها المواطنون ولهذا تسببت فى الأثر الجيد على الاقتصاد المصري، وإن كان الأمر يتم ببطء.

وأكملت عبد العزيز، أن الحكومة السابقة يحسب لها قانون منع زراعة الأرز، وتعديل مشروع قانون الإصلاح الزراعي، والذى وضع عقوبات على المزارعين فى حالة زراعة بعض الزراعات ذات الشراهة العالية فى الري، وعلى رأسها الأرز، ومن ثم ساهمت فى ترشيد استهلاك المياه بشكل كبير، والحفاظ عليها فى ظل عملية الفوضى المنتشرة فى استخدام المياه.

وعلى هذا الصعيد، قال الدكتور عباس شراقى، الخبير فى الشأن المائي، إن هناك العديد من الأمور التى قد تتسبب فى انهيار أماكن كاملة بسبب نقص المياه، ولا يمكن أن نتكئ على موضوع سد النهضة فقط، وإنما هناك تغيرات مناخية يعانى منها العالم كله، بالإضافة إلى عملية البخر المائى وخاصة فى منطقة الدلتا، مشيرًا إلى أن الحلول المطروحة يجب أن تنفذها الدولة أولاً قبل أن يتم فرضها على المواطنين ويتم مطالبتهم بها.

 وأضاف شراقى فى تصريح لـ"المصريون"، أنه يجب منع زراعة المحاصيل ذات استخدام مياه عالية، مثل القمح والأرز، خاصة وأن هذه المحاصيل رخيصة فى حالة استيرادها، فى الوقت الذى تقوم فيه الحكومة بزيادة زراعة الأرز والقمح والقطن، وتقوم باستيراد محاصيل زراعة قليلة استخدام المياه وعالية الإنتاجية والسعر، مثل الفواكه على سبيل المثال.

وأكمل شراقي، أنه من الممكن أن يتم الاعتماد على زراعة المحاصيل ذات الإنتاجية العالية، وتصديرها للخارج بأسعار كبيرة خاصة وأن مصر لديها أماكن على الظهير الصحراوى توفر الإمكانات لزراعة هذه المحاصيل، ومن ثم استيراد المحاصيل الأخرى مثل القمح والأرز وهى محاصيل زراعية رخيصة فى أسعارها فى عدة دول فى الخارج وعلى رأسها روسيا، والتى تجمعنا معها علاقات استراتيجية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى