• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:47 م
بحث متقدم
زياد بهاء الدين:

4 أخطاء حكومية في الإجراءات الاقتصادية الأخيرة

الحياة السياسية

تصريحات غاضبة لـ"زياد بهاء الدين" عقب خروجه من الحكومة
زياد بهاء الدين

حنان حمدتو

أفاد  زياد بهاء الدين، الخبير القانوني بأن المشكلة في الأزمة الاقتصادية ليست في زيادة الأسعار ولكن في السياسات المتبعة ، مشيرًا إلى أن ما حدث هو عجز الحكومة عن تنظيم الأسواق والرقابة عليها ومنع الاستغلال والاحتكار من جانب التجار والمستوردين، ثم تقاعست عن فتح قنوات المنافسة لصغار المنتجين والموزعين كى يمكن للسوق تصحيح بعض هذه التجاوزات. والنتيجة أن الانفلات الذي حدث في الأسعار وبالذات خلال عام 2017 لم يكن متناسبًا مع زيادة أسعار الوقود أو مع انخفاض سعر الجنيه بل كان نتيجة غياب سياسة محددة للدولة في التعامل مع الغلاء المرتقب والإجراء الوحيد المدروس الذي اتخذته الحكومة كان تطبيق برنامجي كرامة وتكافل لتوفير دعم نقدي للفقراء عوضًا عن الدعم العيني  ولكن طالت موجة الغلاء كل طبقات المجتمع المتوسطة والدنيا.

وأضاف بهاء الدين خلال مقاله الذي نشر بـ"الشروق" تحت عنوان "الخلل ليس في سعر الوقود بل في السياسة الاقتصادية"، أن الحكومة اكتفت بالتحسن في بعض مؤشرات الاقتصاد الكلية وتعتبرها كافية لتحقيق انتعاش اقتصادي وخلق فرص عمل ورفع مستوى معيشة المواطنين دون اتخاذ ما يلزم لتحفيز الاستثمار المحلى قبل الأجنبي وتشجيع القطاع الخاص لسد الفجوة الاستثمارية ولكن ما حدث أن الحكومة تقاعست عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لجذب الاستثمار المحلى والأجنبي في القطاعات المنتجة والقادرة على زيادة الإنتاج المحلى وتوفير فرص العمل المستدامة وزيادة التصدير والقيمة المُضافة للمجتمع، وعلى رأسها الصناعة، واكتفت بالاحتفاء بزيادة الاستثمار الأجنبي في الأوراق المالية كما أن الحكومة تركت الخدمات العامة في المدن القديمة وفى الأرياف وفى المناطق العشوائية تتدهور بأكثر مما كانت متدهورة بسبب توجيه الموارد والاهتمام لتشييد مدن وعواصم جديدة، وطلبت الحكومة من الناس التقشف واحتمال الغلاء بينما الدين العام يتزايد بشكل خطير ويهدد مستقبل.

واستكمل الخبير القانوني وصف البرنامج الحكومي في التعامل مع الإجراءات الاقتصادية قائلاً: "الحكومة اعتمدت فى إدارتها للاقتصاد على مبدأ أن سكوت الناس وعدم خروجهم للتظاهر دليل على الرضا وعلى استتباب الأمن والاستقرار. والنَاس فعلاً ساكتة  لأسباب لا مجال للخوض فيها  ولكن ليس من بينها الرضاء وهذا من حسن الظروف لأنه لا أحد يرغب فى أن تضطرب أحوال البلد أو تتعثر ولكن هذا لا يعنى الارتكان إلى الوضع الحالى وافتراض أن صبر الناس وقدرتهم على الاحتمال والتأقلم مع الغلاء بلا حدود".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى