• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:03 م
بحث متقدم
مسئولان بشعبة الأدوية والصيادلة:

لا تراجع عن زيادة أسعار الدواء

آخر الأخبار

أدوية
أدوية

عبدالله أبوضيف

لم يكد المصريون يلتقطون أنفاسهم جراء قرار الحكومة برفع أسعار الوقود، حتى تنامى إلى أسماعهم أنباء عن زيادة مرتقبة في أسعار الأدوية، بمختلف أنواعه ومستوياته.

ويتوقع أن تعلن الزيادة الجديدة عقب عودة مجلس النواب إلى الانعقاد من جديد بعد انتهاء دور انعقاده الثالث، وهو ما يرجح معه أن تطبق في نحو شهرين على الأكثر من الآن.

يأتي ذلك في الوقت الذي أقرت فيه الحكومة، زيادات جديدة في أسعار مياه الشرب والكهرباء والوقود، بالتزامن مع بدء العام المالي، الجديد وهو ما قوبل بردود فعل غاضبة في أوساط المصريين.

وجاءت قرارات الحكومة في ظل استلام الدفعة الرابعة من قرض صندوق النقد الدولي، والبالغ قيمته 12 مليار دولار، والذي تم على إثره جدولة عملية الإصلاح الاقتصادي، بما يشمل رفع الدعم عن السلع والخدمات الرئيسية.

ويبقى سوق الدواء في مصر من أكثر القطاعات التي شهدت زيادات، إذ سبق وشهد ارتفاعًا بنسبة 10% لمرتين متتاليتين خلال السنوات الأربع الأخيرة، فيما يستعد القطاع الدوائي والصحي إلى رفع منتجاته بنفس النسبة تقريبًا خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، إن "زيادة أسعار الدواء خلال الفترة المقبلة أمر لا رجعة فيه، وليس محل نقاش، وإنما هو قرار اتخذته الحكومة بالفعل بعد رفع أسعار الكهرباء والطاقة بمشتقاتها المختلفة".

وأضاف: "بما أنه تم رفع أسعار الطاقة، فبالتالي سيتم رفع أسعار الدواء، نتيجة عدم قدرة المصانع المنتجة لهذه الأدوية، على تحمل أسعار الكهرباء والطاقة المصنعة للأدوية".

وكان القرار الحكومي استثنى الصناعات الغذائية والكهرباء والأسمنت من الزيادة الأخيرة لأسعار الوقود.

وأضاف عوف: "الحل الوحيد لعدم رفع أسعار الدواء، هو استثناءها من عملية رفع الأسعار ودعم المواد الخام التي تقوم باستخدامها واستيرادها من الخارج، بالإضافة إلى استمرار الدعم على الطاقة، وهو أمر لم يتم من الأساس".

وتابع: "لا تستطيع الحكومة أن تجبر شركات الأدوية على استمرار الأسعار بشكلها الحالي، خاصة وأنها نفسها لن تتحمل الاستيراد من الخارج في حال توقف الشركات المصرية عن تصنيع الدواء وبيعه في الأسواق المصرية نتيجة ارتفاع أسعار الدولار".

من جهته، قال الدكتور محسن عزام، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن "قرار رفع أسعار المحروقات الذي أصدرته الحكومة منذ أيام قليلة، استثنى "المازوت والأغذية والأسمنت" من عملية رفع الأسعار مع استمرار الدعم من الحكومة، بما يعني ضمنيًا إعطاء الضوء الأخضر لزيادة أسعار الأدوية، حتى وإن لم يتم الإشارة إليها اسمها نصًا في سياق القرار، ومن ثم فهي مسألة وقت حتى يتم رفع أسعار الدواء".

وأضاف: "مجلس النواب له اليد الطولى في قرار رفع أسعار الأدوية في حالة اتخاذ قرار بزيادتها خلال الفترة القبلة، بما يعني تنفيذ الأمر بشكل مؤكد مع بداية دور الانعقاد الرابع لمجلس النواب".

واستدر: "بينما على مستوى نقابة الصيدلة فان الأمر لا يتعلق بها، أكثر من كونها تنسق بين شركات الأدوية والصيدليات، للتأكد من وجود أدوية بينما التسعيرة يتحكم فيها شركات الأدوية، إلى جانب إقرارها من مجلس النواب والحكومة، وبالتالي فإن الأمر لا مفر منه".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى