• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:15 م
بحث متقدم

بالتفاصيل.. الجحود العائلي لذوي المشاهير

ملفات ساخنة

ماجدة الصباحي
ماجدة الصباحي

عمرو محمد

آمال فريد.. حبيبة "العندليب" تقضى بأقى أيامها بدار مسنين

الشريف.. من العالمية إلى إضراب عن الطعام بدار مسنين ينهى حياته

ماجدة.. من نجومية السينما إلى الحجر عليها بدعوى"الزهايمر"

عبدالفتاح القصرى.. المعلم الذى راح ضحية حجر زوجته عليه بعد استيلائها على أمواله

كثير من الفنانين تكون حياتهم مليئة بالنجومية اللافتة، بين إعجاب الجماهير من ناحية، وإشادات النقاد بالصحف والمجلات من ناحية أخرى، وبين ليلة وضحاها يختفون عن الساحة مع التقدم فى العمر، ونصطدم بنهاية مأساوية لهم، فتكون أمراض الشيخوخة بما تحمله من مشكلات سببًا فى تعرضهم لأشياء طبيعية فى تلك المرحلة، تدفع المحيطين بهم من أقاربهم وذويهم إلى التخلى عنهم سواء بإيداعهم فى "دور مسنين" أو رفع دعاوى قضائية عليهم من أجل الاستيلاء على أموالهم، والتى كان آخرها إيداع الفنانة آمال فريد فى دار مسنين مما فتح باب النهايات المأساوية لمشاهير، طالما عاشوا حياتهم من أجل إسعاد جماهيرهم.     

آمال فريد


أحد أهم الفنانات اللآتى عايشن فترة الخمسينيات والستنيات من القرن الماضى، حيث وقفت أمام كبار الفنانين على رأسهم العندليب عبد الحليم حافظ والراحلة فاتن حمامة، وهى من مواليد منطقة العباسية بالقاهرة عام 1938، وقد اعتزلت الفن أواخر الستينيات بعد زواجها من مهندس مصرى يعيش فى موسكو، لكنها لم تنجب، واختفت عن الأضواء لمده 6 عقودًا كاملة، حتى أن ظهرت صورة لها انتشرت فى نوفمبر 2017، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وهى تجلس فى أحد المقاهى بمنطقة الزمالك، وعلق ناشرها بأنها تجلس وحيدة دومًا وتعانى من اضطرابات فى ذاكرتها ولا تعرف من هى .

فى الوقت الذى تعرضت فيه "فهمى" إلى حاله إرهاق إثر إصابتها بمرض الزهايمر، وتعرضها لحادث مؤخرًا حيث أغمى عليها وسقطت فى الشارع، نقلت إلى المستشفى وخضعت لعملية جراحية فى قدميها، ثم غادرت الفنانة المصرية آمال فريد، المستشفى الخاص التى خضعت فيه لجراحة بالحوض إلى إحدى دور المسنين بمنطقة مصر الجديدة، لقضاء فترة نقاهه، وذلك بعد أن قامت أسرتها  بإيداعها بدار مسنين فى القاهرة، بعد خروجها من المستشفى وتماثلها للشفاء عقب الجراحة التى أجرتها.

ماجدة الصباحى


من أشهر فنانى جيلها على مدار عقود، وكان من أشهر أدوارها"جميلة بوحريد"والتى تبلغ من العمر 80 عامًا، وكانت قد قررت ابنتها الفنانة"غادة نافع" رفع قضية حجر عليها بدعوى أنها أصيبت بمرض "الزهايمر" ولا تستطيع إدارة أموالها بشكل جيد.

وقالت غادة، إنها لم تقصد الحجر على والدتها وإنما قصدت حمايتها من "النصابين" على حد قولها، حيث أكدت أن أحد العاملين فى المطاعم قام بخداع والدتها الذى استغل عدم وجودها فى المنزل معها، وجعلها تمضى على أوراق الأماكن التى يريد أن يستأجرها منها، واستخدم الحبر السرى، وبعد إمضائها على العقود استخدم الليزر وقام باستخراج العقود التى تؤكد أنها قامت ببيع هذه الأشياء، وطلب منها 15 مليون جنيه لكى يتنازل عنها.

وتابعت: "الطب الشرعى أثبت أنها تعرضت لعملية نصب، والنيابة طلبت تولى مسئولية الحفاظ على أموالها بعد هذه الواقعة، فأنا لم أحجر عليها ولا يمكن أن أفعل ذلك وما حدث كان طلب بحسن النية حتى لا نقع فى مشاكل أخرى".

عمر الشريف


أحد أهم الفنانين فى العقود الماضية، ليس داخل القطر العربى فقط بل فى العالم أجمع، أنة الفنان العالمى عمر الشريف، والذى يعد مشهد وفاته فى إحدى دار المسنين بمنطقة حلوان بالقاهرة، نقطة فاصلة ونهاية حزينة.

جاءت وفاة "العالمي" بعد أشهر قليلة من ظهور صوره له وحيدًا بأحد الفنادق، وكان يبدو عليه الزهد وكان يشعر بأنها الأخيرة، وقد انتهى بة الحال بالجلوس لأيام فى مصحة لكبار السن، وامتنع عن الطعام والشراب خلال آخر عشرة أيام، ومر بحالة زهد فى الحياة، مما دفع الأطباء المعالجين إلى تغذيته عبر المحاليل الطبية، ولم يكن عمر الشريف فى أيامه الأخيرة مكترثًا لما يدور من حوله، حتى فاجئنا نجله بأن النجم العالمى يعانى من مرض الزهايمر.

وفى يوليو 2015، كشف الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، والصديق المقرب للفنان عمر الشريف، عن وفاة صديقه بداخل مصحة لرعاية كبار السن بحلوان، وكان ابنه قد قرر وضعه داخل تلك المستشفى نظرًا لما وصل إليه حيث يكافح من أجل تذكر أكثر أفلامه شهرة، وبدأ يعانى من المرض لمدة ثلاثة أعوام،  وقد تقاعد عن العمل بسبب  المرض الذى جعله يرتبك فى تذكر أسماء أفلامه الأكثر شهرة وأين تم تصويرها، ومن بين الأحداث التى كان ينساها عمر الشريف، وفاة الممثلة الراحلة فاتن حمامة، حتى توفى عن عمر ناهز الـ83 عامًا .

سيد زيان


ولد سيد زيان عام 1942، بحى الزيتون بالقاهرة, وتخرج فى مدرسة الميكانيكا والمتخصصة بصيانة طائرات سلاح الطيران, والتحق بمعهد الطيران ثم عمل بالقوات الجوية فى القوات المسلحة المصرية.

بدأ مشواره الفنى حتى أصبح من أهم كوميديان جيله، ودخل إلى القلب سريعًا ومنذ سنوات طويلة اختفى عن الشاشة بسبب مرضه وظل جليسًا لكرسى متحرك، حيث أقمن بناته سامية وإيمان، وحنان، دعوى قضائية ضد والدهن بدعوى أن شقيقيهما محمد وداليا سيد زيان، يسيطران على ثروته وأملاكه التى جمعها بجهده خلال سنوات عمله فى الفن، وقد رفضت المحكمة دعوى الحجر، وقضت فيها بعد اختصاص المحكمة، والزامهن بدفع 75 ألف جنيه، ليظل الصراع قائمًا بين الأبناء وهو على قيد الحياة، حتى أصيب بجلطة فى المخ.

وسرعان ما تطورت الأمور حتى تعرض لأزمة صحية مرة أخرى، بعد ما تحسنت صحته وأصبح يسير بمساعدة العصا دخل على إثرها المستشفى للعلاج على نفقة القوات المسلحة إلى أن وافته المنية يوم 13 إبريل 2016. 
نادية فهمى


اشتهرت بالكثير من الأدوار البارزة خلال تسعنيات القرن الماضى، وعلى رأسها مسلسل أرابيسك، وساكن قصادى، وضمير أبلة حكمت، وأيضًا أفلام كثيرة يأتى على رأسها فيلم "الليلة الموعودة" مع النجم أحمد زكي.

وكانت الفترة الماضية، قد انتشرت صورًا لها على مواقع التواصل الاجتماعى،  أثر إيداعها فى دار الياسمين بمدينة العبور، فى الوقت الذى أعلن فيه الناقد الفنى أسامة عبد الفتاح، نبأ الوفاة، على صفحته الشخصية على "فيس بوك"، طارحًا تساؤلا حول سبب تركها من زوجها الفنان سامح الصريطى، والفنانة ابتهال بهذا الوضع؟ وهل هما من فعلا ذلك بها أم لا؟ .

وسرعان ما ردت ابنتها "ابتهال"، عبر حسابها الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلة، "أبى وأمى منفصلان منذ حوالى ثلاثة وعشرين عاماً، وطوال هذه المدة علاقتهما كانت طيبة وشبه مثالية لمصلحتى انا وأختي.

ولم يتخلَّ والدى لحظة عنا وبالأخص فى السنوات الأخيرة بعد إصابة أمى ببعض الجلطات بالمخ وتشخيصها بتصلب الشرايين والزهايمر" .

وقد علق الفنان "سامح الصريطي، زوجها على تلك الواقعة بأنه ليس من حق أحد أن ينشر هذا الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن الهدف هو التشهير بالعائلة وليس إنقاذ زوجته .

عبد الفتاح القصرى


أحد عمالقة الكوميديا فى السينما، والده كان ثريًا يعمل فى تجارة الذهب، وعمل  بالتمثيل ضد رغبة أبيه، الذى هدده بالحرمان من الميراث إذا لم يرجع عن تلك الهواية، فما كان منه إلا أن استمر فى طريقه.

ولعب القصرى، أدوار المعلم ابن البلد غير المتعلم، لعل من أشهر أدوار عبد الفتاح القصرى هو دوره فى فيلم ابن حميدو، ونهاية القصرى كانت مأساوية للغاية فبينما وهو يؤدى دوره فى إحدى المسرحيات مع الفنان إسماعيل ياسين إذ به يصاب بالعمى المفاجئ فيصرخ قائلاً لا أستطيع الرؤية وظن الجمهور أن هذا الأمر ضمن أحداث المسرحية فزاد الضحك ولكن أدرك إسماعيل ياسين حقيقة الأمر فسحبه إلى كواليس المسرح.

وقد قامت زوجته التى تصغره بعشرين عامًا، برفع دعوى حجر عليه، للاستيلاء على أمواله، وظل حبيس منزله بمنطقة الشرابية، حتى وفاته.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى