• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:54 م
بحث متقدم

سفير إثيوبيا: "سنحتفل مع مصر بسد النهضة قريبًا "

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قال السفير الإثيوبي في الخرطوم، ملوقيتا زودى، إن 65% من أعمال البناء في سد النهضة الإثيوبي قد اكتملت، مؤكدًا أن السودان ومصر سيحتفلان معنا قريبًا بإنجاز تشييد السد، بحسب ما نقلته صحيفة "سودان تربيون" الصادرة بالإنجليزية.

وأشار "زودي"، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الرسمية لسودان "سونا"، إلى أن الدول الثلاث تمكنت من التغلب على خلافها، منوهًا بأن جميع المخاوف ستختفي عندما تتوصل الأطراف الثلاثة إلى اتفاق تقني حول السد، كما أكد السفير الإثيوبي أن الدول الثلاث ستستفيد من  سد النهضة.

وفي الشهر الماضي، اتفقت السودان وإثيوبيا ومصر على القضايا المثيرة للجدل المتعلقة بدراسات الأثر الفني والخيارات لملء وتشغيل السد، إذ تم التوصل إلى اتفاق في اجتماع للجنة الوزارية حول السد بما في ذلك وزراء الخارجية ووزراء المياه ورؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للبلدان الثلاثة في أديس أبابا.

وتنص الاتفاقية على إرسال خطاب إلى الخبير الاستشاري يتضمن ملاحظات وأسئلة البلدان الثلاثة على التقرير الفني التمهيدي ومناقشة الرد في اجتماع اللجنة الفنية الوطنية في القاهرة.

ويذكر أن مصر رفضت في الماضي قبول استفسارات من السودان وإثيوبيا بشأن الشروط المرجعية التي قدمتها الشركة الاستشارية.

لكن النقطة الأكثر أهمية هى أن الدول الثلاث اتفقت على إنشاء فريق فني مشترك، مكون من 5 أعضاء من كل بلد؛ لدراسة ملء الخزان وتشغيل السد، كما سحبت مصر اقتراحها باللجوء إلى البنك الدولي في هذا الشأن.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تنازل كبير من مصر ما ينهي قضية معلقة عمرها أكثر من عام، وقد رفضت إثيوبيا والسودان بشدة هذا الاقتراح وقتها، وأصرتا على أنه بإمكانهما حل الخلافات دون إشراك طرف ثالث.

في حين، تم الاتفاق على عقد اجتماعين في القاهرة يومي 18 و19 يونيو، حيث سيعقد الاجتماع الأول بين اللجنة الفنية الوطنية والخبير الاستشاري، في حين ستجتمع اللجنة الوزارية للموافقة على التقرير التمهيدي بعد تلقي رد الاستشاري.

وفي أعقاب اجتماعات القاهرة، سيبدأ الخبير الاستشاري في إعداد دراسات التأثير الاجتماعي والإيكولوجي والاقتصادي بالإضافة إلى الدراسة الهيدرولوجية المتعلقة بسيناريوهات ملء البحيرة وتشغيل السد.

وأوضحت الصحيفة أن كلاً من السودان ومصر وإثيوبيا وقعت في مارس 2015 إعلان مبادئ مشترك بشأن مشروع السد الذي يعتمد بشكل ضمني على بناء السد، ولكنه يدعو إلى إجراء دراسات فنية تهدف إلى الحفاظ على حصص المياه في الدول الثلاث.

ويجري بناء السد الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات على النيل الأزرق، على بعد 20 كيلومترًا من الحدود السودانية، وتبلغ طاقته 74 مليار متر مكعب، ويتوقع ويولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميجاوات.

في المقابل، تشعر مصر بالقلق من أن السد قد يؤثر على حصتها من مياه النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد يبنى في الأساس لإنتاج الكهرباء ولن يضر بالسودان أو مصر.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:26 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى