• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:56 ص
بحث متقدم
عبد ربه:

3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى

الحياة السياسية

الكاتب الصحفي أحمد عبد ربه
عبد ربه

حنان حمدتو

قال الدكتور أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القوى الثورية والديمقراطية خسرت دورها من بعد يونيو 2013 حتى الآن وذلك بسبب ما حدث من تأميم للحياة السياسية خلال تلك السنوات، مشيرًا إلى أن هناك ثلاثة ملامح رئيسية لسياسات تلك الفترة أولها الشخصانية وهو ما يعنى أن السياسة المصرية وفى ظل الضغوط الشديدة والإقصاءات التي تعرضت لها قوى المعارضة وغير المعارضة فقد تمحورت حول شخصية الرئيس المصرى، الذي أصبحت خطبه وأفكاره هي بمثابة المحرك الرئيسي للسياسة المصرية داخليًا وخارجيًا.

وأضاف عبد ربه خلال مقاله الذي نشر بـ"الشروق" تحت عنوان "يونيو الحاضر والمستقبل"، أن الصفة الأخرى لسياسات تلك الفترة هى الحمائية والجبائية بديلا عن الزبائنية وهو ما يعنى أن المعادلة الزبائنية التى ميزت عصر مبارك أى الولاء السياسى مقابل الحصول على موارد الدولة تلاشت لصالح المعادلة الحمائية، حيث تحولت الدولة إلى شركة كبيرة لا تلتزم سوى بتقديم خدمة الأمن كالتزام عام تجاه مواطنيها وما عدا ذلك فهى لا تقدم الخدمات سوى بأسعارها الحقيقية فلا دعم عام ولا إنفاق حكومي إلا بمقابل، ورغم أن هذه السياسة قد تم تسويقها على أنها إصلاح إلا أن هناك ملاحظتين سريعتين عليها، الأولى أنها حملت الطبقتين الفقيرة والمتوسطة الفاتورة الرئيسية لهذا الإصلاح وان الإصلاح الاقتصادى لا يوازيه إصلاح سياسى موازٍ.

وتابع أستاذ العلوم السياسية قائلاً: "فضلا عن غياب الحوار السياسى منذ إصلاحات السادات السياسية فى سبعينيات القرن الماضى، لم تشهد مصر هذا التقييد على الحوار السياسى مثلما تشهد الآن  فباستثناء عدد قليل للغاية من مقالات الرأى فى بعض الصحف والمواقع الالكترونية فإن الحوار السياسى لم يعد عمليا له وجود، فقد اختفى تقريبا من كل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة على السواء كما أن تقييد الحياة السياسية لم يعد يسمح بأى حوار سياسى حر وحقيقى حتى فى المنابر الشرعية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى