• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:13 م
بحث متقدم
منذ ثورة يناير

تعرف على مصير 6رؤساء حكومة

ملفات ساخنة

عصام شرف، أول رئيس حكومة بعد ثورة يناير يقسم من ميدان التحرير
عصام شرف، أول رئيس حكومة بعد ثورة يناير يقسم من ميدان التحرير

تحقيق: حسن عاشور

«شفيق» اعتزل السياسة وأيد «السيسى» رئيسًا لفترة ثانية

«عصام شرف» اتجه  للأعمال الخيرية والندوات العلمية

«الجنزورى» آخر ظهور له مدليًا بصوته فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة

«هشام قنديل» اعتزل الحياة السياسية نهائيًا

«الببلاوى» يشغل منصبًا مرموقًا فى صندوق النقد الدولى

«إبراهيم محلب» مساعدًا للرئيس السيسى

عقب فوز الرئيس عبد الفتاح السيسى بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، يتوقع عدد كبير من المراقبين إقالة الحكومة الحالية التى يرأسها المهندس شريف إسماعيل، وتعيين حكومة جديدة.

وعقب ثورة 25 يناير 2011 تعاقب على مصر 7 حكومات مختلفة، تنوعت خلالها مصائر 6 رؤساء وزراء سابقين فى حين ينتظر رئيس الوزراء الأخير مصيره.

وقد اختفى أكثر من رئيس وزراء سابق عن المشهد السياسى برمته، كما سُجن رئيس وزراء الإخوان، فيما أعلن آخر نيته الترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل أن يعلن انسحابه منها، فيما يشغل رئيس وزراء 30 يونيو منصبًا مهمًا فى صندوق النقد الدولى، ويشغل آخر مهمة مساعد للرئيس السيسى.

وفى إطار ذلك كله ترصد "المصريون"، مصير 6 رؤساء حكومة شغلوا المنصب؛ عقب ثورة يناير 2011.

«شفيق» يترشح للرئاسة ويتراجع فى اللحظات الأخيرة

يعتبر الفريق أحمد شفيق، هو أول رئيس وزراء عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011، استعان به الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى يوم 29 يناير، وكلفه بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة الدكتور أحمد نظيف؛ كمحاولة لتخفيف التظاهرات العارمة فى الشوارع، والتى نجحت فى عزله من الحكم فى 11 فبراير من 2011.

وشغل "شفيق"، وزير الطيران المدنى فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ولكنه لم يستطع البقاء لشهر واحد فى الحكم عقب الإطاحة بـ"مبارك"، واضطر إلى تقديم استقالة حكومته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الثالث من مارس عام 2011، قبل يوم واحد من مظاهرة كان مقررًا تنظيمها بميدان التحرير؛ من أجل إقالته بدعوة من بعض الحركات والائتلافات الثورية وجماعة الإخوان المسلمين.

وقد ترشح أحمد شفيق، كمستقل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، ولكنه خسر الانتخابات؛ بعد خوضه جولة الإعادة أمام محمد مرسى، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان إلى الإمارات.

وقد سافر "شفيق" للإمارات بعد يومين من إعلان النتيجة النهائية بجولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية 2012؛ بدعوى أداء مناسك العمرة، ولم يرجع لمصر إلا قريبًا، وفى 29 نوفمبر 2017 أعلن أحمد شفيق، نيته خوض الانتخابات الرئاسية 2018، لكن وبعد ساعات قليلة، أعلن فى بيان مصور بثته قناة الجزيرة، أن دولة الإمارات تمنعه من مغادرة أراضيها بعد إعلانه نيته الترشح، وفى 7 يناير 2018 وبعد عودته لمصر تراجع أحمد شفيق عن ترشحه، معلنًا انسحابه من السباق الرئاسى 2018.

«عصام شرف» يتجه للأعمال الخيرية

فى الثالث من مارس عام 2011 أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بيانًا حمل رقم 26 أعلن فيه قبول استقالة رئيس الوزراء، الفريق أحمد شفيق، وتكليف الدكتور عصام شرف، بتشكيل الوزارة الجديدة.

كسب الدكتور عصام شرف، ثقة ثوار 25 يناير؛ لأنه كان قد شارك فى مسيرة ضمت بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، واتجهت إلى ميدان التحرير فى أثناء ثورة يناير، لذا لم يجد تكليفه اعتراضًا من الحركات الثورية، وباركت جماعة الإخوان تسميته رئيسًا للحكومة، وحلف اليمين الدستورية فى التحرير، قبل أن يؤديه رسميًا أمام المشير محمد حسين طنطاوى.

وقد عملت حكومة الدكتور عصام شرف، فى أجواء مضطربة وسط مطالبات بحبس "مبارك" ومحاكمته، واستعادة الأموال المهربة، ووقعت حوادث دامية فى أثناء توليه منصب رئيس الوزراء مثل مذبحة ماسبيرو التى وقعت فى أكتوبر عام 2011، تلتها أحداث محمد محمود فى نوفمبر من العام نفسه، وانتهت باستقالة حكومة عصام شرف فى 22 نوفمبر 2011.

وقد اختفى عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق عن المشهد السياسى، وركز فقط على الأعمال الخيرية، حيث اُختير "شرف" لرئاسة مهرجان مصر الدولى لموسيقى الصحراء.

ومن موسيقى الصحراء إلى مهرجان السينما الأفريقية الذى أقيم بالأقصر، وشارك فيه أيضًا عصام شرف باعتباره ضيفًا، وذلك فى مارس الماضى، وكان آخر ظهور له فى جمعية الباقيات الصالحات التى تترأسها الدكتورة عبلة الكحلاوى للمشاركة فى احتفالات يوم اليتيم.

«الجنزورى» يختفى عن المشهد ويظهر فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة

عقب استقالة الدكتور عصام شرف، من رئاسة الوزراء، أسند المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إلى الدكتور كمال الجنزورى، مهمة تشكيل حكومة إنقاذ وطنى فى 25 نوفمبر 2011.  

وتولى "الجنزورى"، رئاسة الوزارة قبل ذلك خلال الفترة من 4 يناير 1996 إلى 5 أكتوبر 1999، وهو صاحب فكرة الخطة العشرينية التى بدأت فى 1983، وانتهت عام 2003، لُقب بوزير الفقراء، والوزير المعارض؛ لما ظهر منه فى وقت رئاسته الوزراء، وعمله الذى اختصّ برعاية محدودى الدخل.

اعتزل "الجنزورى"، العمل السياسى بعد خروجه من رئاسة الوزراء، وصرَّح فى لقاء تليفزيونى فى برنامج "العاشرة مساءً" فى فبراير 2011، بأن نظام "مبارك" ضيَّق عليه، وحاصره إعلاميًا بعد مغادرته رئاسة الوزراء، حتى أنه لم يتلقَ ولا مكالمة هاتفية واحدة من أى وزير كان فى حكومته.

أثار تكليف "الجنزورى"، برئاسة الحكومة، انتقاد قطاع واسع من الشباب؛ نظرًا لبلوغ الرجل عامه الثمانين، وهو ما دفعه للرد عن نفسه بمقولته الشهيرة "تقدم السن ليس عورة، وأنا مش جاى أشيل حديد"، وشهدت حكومة الجنزورى خلال الساعات الأولى من توليها المسئولية عدة أحداث مؤسفة، بدأت فى صباح اليوم التالى من تكليف الحكومة.

وقد تقدم "الجنزورى" باستقالته للمجلس العسكرى 26 يونيو 2012، ثم اختفى قليلًا عن المشهد، ولكن مع بداية الحديث عن برلمان 2014 ظهر مجددًا من خلال "قائمة الدولة"، ودشّن اجتماعات مع القوى السياسية؛ أملًا فى تشكيل قائمة انتخابية تجمع شتات الأحزاب المدنية، وحظيت قائمته بالفشل ليتوارى من جديد، قبل أن يظهر خلال مشاركته فى الانتخابات الرئاسية 2018، حيث حثّ الشباب على الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

«قنديل» الإخوان ينطفئ

اختار الدكتور محمد مرسى، الرئيس المدنى الأول فى حكم مصر، هشام  قنديل؛ ليشغل منصب رئيس الحكومة وذلك فى 24 يوليو 2012.

وقد شغل "قنديل"، العديد من المناصب المهمة، آخرها كبير خبراء الموارد المائية بالبنك الإفريقي للتنمية، وشارك فى أعمال مبادرة حوض النيل، وعضوًا مراقبًا للهيئة المصرية – السودانية المشتركة لمياه النيل.

وكان "قنديل" المولود فى سبتمبر عام 1962 أصغر رؤساء الحكومات فى تاريخ مصر سنّا، كما كان أول رئيس وزراء لمصر له «لحية»؛ ما أثار الشكوك حول انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين إلا أنه نفى ذلك مرارًا.

وقد شغل "قنديل"، منصب وزير الموارد المائية والرى منذ 21 يوليو 2011 بحكومة عصام شرف الثانية، واستمر فى حكومة كمال الجنزورى.

بعد أحداث 3 يوليو 2013 وعزل جماعة الإخوان من الحكم، رفض "قنديل" أن يبقى على رأس حكومة تسيير أعمال، وأعلن استقالته، ومعه عدد من الوزراء المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين.

وفى 17 أبريل 2013 وأثناء توليه رئاسة الوزراء أصدرت محكمة جنح الدقى حكمًا غيابيًا بسجن رئيس الوزراء سنة واحدة ودفع كفالة قيمتها 2000 جنيه وعزله من الوظيفة لامتناعه عن تنفيذ الحكم القضائى.

فى 3 يوليو 2013 صُدر حكم نهائى يؤيد حبس "قنديل" وعزله، وألقت قوات الأمن فى 24 ديسمبر 2013، القبض على هشام قنديل؛ تمهيدًا لتنفيذ الحكم القضائى الصادر ضده بحبسه عامًا.

وبعد انقضاء 7 أشهر من مدة حبسه، قضت محكمة النقض فى 13 يوليو 2014، بقبول الطعن المقدم من كل من المحامين محمد سليم العوا، وياسر محمود عبده، على الحكم الصادر ضد قنديل، وقررت براءته من تهمة عدم تنفيذ حكم إلغاء خصخصة شركة "النيل لحلج الأقطان".

وقد اختفى "قنديل" منذ خروجه من السجن عن المشهد السياسى أو الاجتماعى نهائيًا.

«الببلاوى».. منصب مهم فى صندوق النقد الدولى

عقب تظاهرات 30 يونيو 2013، وخلع جماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر، شغل الدكتور حازم الببلاوى، منصب رئيس الوزراء، حيث كلفه الرئيس المؤقت عدلى منصور، بتشكيل الحكومة عقب ثورة 30 يونيو 2013، وتقدم "الببلاوى" باستقالته فى 24 فبراير 2014 عقب إضرابات عمالية فى قطاعات عديدة.

وقد اُختير "الببلاوى"، نائبًا لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، ووزيرًا للمال بعد ثورة 25 يناير، وذلك فى حكومة عصام شرف، وقد تقدم باستقالته من منصبه فى 11 نوفمبر 2011 بسبب أحداث ماسبيرو، وقد رفضها المشير حسين طنطاوي رفضًا تامًا، وعاد إلى مكتبه فى اليوم ذاته.

أبرز القرارات التى اتخذها "الببلاوى"، فى منصبه كرئيس الوزراء، كان قرار فض اعتصامى مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة فى منتصف أغسطس  2013 باستخدام القوة، كما فرض حظرًا للتجول فى القاهرة والعديد من المحافظات؛ إثر أعمال العنف التى اندلعت عقب فض الاعتصامين.

وقد صنفت حكومة الببلاوى، جماعة الإخوان المسلمين، أواخر ديسمبر 2013 بأنها "تنظيم إرهابى"؛ وذلك عقب التفجير الانتحارى الذى استهدف مديرية أمن الدقهلية، فى شمال مصر وخلّف عشرات القتلى والجرحى، كما أقرت حكومة "الببلاوى"، قانون التظاهر المثير للجدل، وقد استقالت حكومة "الببلاوى" فى 24 فبراير 2014.

واختفى "الببلاوى"، عن المشهد بعد استقالته حتى أواخر العام الماضى، وأعلن عن فوز "الببلاوى" بمنصب المدير التنفيذى لصندوق النقد الدولى، ليمارس عمله فى صمت.

«محلب» من رئيس وزراء لمساعد للرئيس

شكل الدكتور حازم الببلاوى، حكومته فى 16 يوليو 2013، وعيّن فيها المهندس إبراهيم محلب وزيرًا للإسكان فيها، وبعد الاستقالة المفاجئة لحكومة "الببلاوى"، كُلّف المهندس "محلب" بإنشاء حكومة انتقالية.

وقد شكل إبراهيم محلب، وزارتين، الأولى فى عهد الرئيس المؤقت عدلى منصور، والثانية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتشكلت الحكومة الأولى فى عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور؛ بعد استقالة وزارة حازم الببلاوى فى 24 فبراير 2014.

بينما تشكلت الحكومة الثانية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ بعد تقديم رئيس الوزراء إبراهيم محلب استقالة حكومته الأولى عقب إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية يوم 8 يونيو 2014 والتى فاز بها عبد الفتاح السيسى, والذى قام بتكليف إبراهيم محلب، بتشكيل الحكومة الثانية، وحلفت اليمين الدستورية فى 17 يونيو 2014.

ومن أشهر ملامح حكومة محلب، استحداث وزارة التطوير الحضارى والعشوائيات وإلغاء كل من وزارة الإعلام، ووزارة التنمية الإدارية، ثم تلاها تعديلات مارس 2015، وهى عبارة عن تعديلات وزارية متعددة كان أبرزها إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم مصطفى، وحلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية فى 5 مارس 2015.

كما تم استحداث وزارة دولة للتعليم الفنى والتدريب ووزارة للسكان، وفى 12 سبتمبر 2015 قدمت حكومة إبراهيم محلب الثانية استقالتها, ليكلف الرئيس السيسى، المهندس شريف إسماعيل، بتشكيل الوزارة الجديدة والتى مستمرة حتى الآن.

عقب استقالة حكومة المهندس إبراهيم محلب، كلفه الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ ليكون مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والإستراتيجية، ويشغل منصبه حتى الآن.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى