• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:54 ص
بحث متقدم

الإصلاح اليمنى: الارتباط بالتنظيم جعلنا فى عزلة.. و«المدنية هى الحل»

عرب وعالم

القيادي اليدومي مع بن سلمان وبن زايد
القيادي اليدومي مع بن سلمان وبن زايد

عبد القادر وحيد

أعلن إخوان اليمن متمثلين فى حزب الإصلاح، التبرؤ من التنظيم الدولى للإخوان، حيث فجر محمد عبد الله اليدومى، رئيس التجمع اليمنى للإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان فى اليمن، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدم وجود أى علاقة تربط التجمع بالتنظيم الدولى لجماعة الإخوان، والذى يأتى على رأسه حاليًا إبراهيم منير، نائب المرشد.

وأكد "اليدومى"، فى تصريحات صحفية، أن التجمع اليمنى للإصلاح هو كيان يتبع الدولة اليمنية، وليس له أى علاقة بأى كيان خارج اليمن.

ويعتبر تصريح "اليدومى"، ضربة قاصمة للتنظيم الدولى للإخوان الذى فقد عددًا كبيرًا من فروعه فى العالم، كان أولها فرع الأردن والذى انشق إلى جماعتين، إحداهما بقيادة المراقب العام السابق عبد المجيد ذنيبات، الذى أسس جماعة للإخوان فى الأردن، بالتعاون والاتفاق مع الحكومة الأردنية.

وقد أعلن بعدها رسميًا عدم تبعيته للتنظيم الدولى للإخوان بعد مشاكل بينه وبين إبراهيم منير، والتى كانت سببًا فى انفصاله عن الفرع التابع له فى الأردن بقيادة المراقب العام، همام سعيد.

بينما أكد المحلل السياسى اليمنى نبيل العوذلى، أن حزب الإصلاح وكما هو معروف حزب إخوانى، وتوجه قيادة الحزب إلى نفى هذا الارتباط أتى بعد مرحلة طويلة من الفشل، فالقرار له دوافعه التنظيمية وأسبابه السياسية.

وأضاف "العوذلى"، فى تصريحات صحفية، أن هناك جناحًا فى الحزب يرى أن على الحزب أن يكون أكثر مدنية وانفتاحًا، وأن يكون حزبًا وطنيًا بعيدًا عن الارتباط الدولى بالإخوان المسلمين، وهو ما جعل الحزب وأتباعه فى عزلة عن كل القوى المدنية.

وأشار إلى أن تخلى "الإصلاح" عن ارتباطه بالإخوان ليس الخطوة الأولى، فقد اتجه الحزب لسياسة جديدة تبعده عن الملكية التقليدية لعائلة الأحمر.

الإعلامى والمحلل السعودى جمال خاشقجى، قال فى ديسمبر الماضى، إن التجمع اليمنى للإصلاح غير مرتبط تنظيميًا بالإخوان المسلمين، وقد أصدروا بيانًا بذلك، بل حتى التنظيم الدولى القديم فى حكم المنتهى.

وأضاف على حسابه على "تويتر": "وأنا من نشر خبر فك ارتباطهم بالإخوان وقتها، الارتباط التنظيمى يثير توجس الآخرين ويضعف الاستقلالية"، لافتًا إلى أن كل تجمع إسلامى يجب أن يكون مستقلًا ولا بأس من التعاون على طريقة الاشتراكية الدولية.

وانتقد الأداء التنظيمى للإخوان المسلمين، قائلًا: "باتت سلبيات "الجماعة" أكثر من مزاياها، فهى سبب توجس من حولها، تضعف قدرة السياسى على المناورة، وتطرد المبدع وغير التقليدى، وتخلق كتلة منغلقة معتزلة، وإن لم تقصد ذلك".

 وتابع فى سلسلة تغريداته على "تويتر": "كان التنظيم ضروريًا لنشر الفكرة الإسلامية، والتى كانت تتعرض لحرب شرسة، الآن وقد بات للمشروع الإسلامى شريحة واسعة فى كل مجتمع مسلم تؤمن به وتصوت له؛ فلم يعد حاجة للجماعة وإنما للسياسة والديمقراطية".

وشدد قائلًا: "حان وقت خروج الإخوان من ضيق التنظيم إلى رحابة الفكرة والمشروع"، لافتًا إلى أن "الفكرة أقوى وهى باقية.. خرج الأتراك والتوانسة والسودانيون والمغاربة من ضيق التنظيم لرحابة الفكرة والمشروع فنجحوا، فى هذا دلالة مهمة لمن لا يزال متمسكًا بالمدرسة القديمة".

جاء هذا فى تعقيبه على ما كتبه أنور قرقاش، وزير الشئون الخارجية، لدولة الإمارات العربية المتحدة: بأن حزب الإصلاح اليمنى أعلن مؤخرًا فك ارتباطه بتنظيم الإخوان، أمامنا فرصة لاختبار النوايا وتغليب مصلحة اليمن ومحيطه العربى، نعمل بمرونة وهدفنا أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف "قرقاش"، على حسابه على "تويتر"، أن القيادة السعودية هى بوصلة عملنا ضمن التحالف العربى، وفِى مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية، شراكتنا وجودية ومبدئية، ومعًا سننجح وننتصر.

يذكر أن لقاءً يعتبر هو الأول من نوعه جمع بين ولى عهد أبوظبى، الشيخ محمد بن زايد، وولى العهد السعودى، محمد بن سلمان، مع رئيس حزب التجمع اليمنى للإصلاح محمد عبدالله اليدومى، وأمين عام الحزب عبدالوهاب أحمد الآنسى، فى العاصمة السعودية الرياض فى ديسمبر الماضى.

وبحث اللقاء مستجدات الساحة اليمنية، والجهود المبذولة بشأنها وفق ثوابت تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمنى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى