• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:59 م
بحث متقدم
بالصور..

مؤسسات أسترالية تتسابق لتكريم عالم مصري

الحياة السياسية

د إبرهيم أبو محمد
د إبرهيم أبو محمد

وكالات

تسابقت مؤسسات كبرى في أستراليا، في الأيام الأخيرة، لتكريم العالم الأزهري المصري الدكتور إبراهيم أبو محمد، نظرًا لإسهامه في تقديم صورة مثالية عن الإسلام وحضارته في الغرب من خلال أداء حضاري متميز.

وانتهت فترة ولاية "أبومحمد"، الثانية كـ"مفتي العام للقارة الأسترالية"، ورفض رفضا تاما دعوات الكثير من أبناء الجالية المسلمة أن تُعدل لوائح الاختيار ليتم اختياره لفترة ثالثة.

بدوره، قال الأمين العام لمؤسسة أوقاف أستراليا، الشيخ عبد السلام زودو، خلال احتفالية كبرى عقدتها المؤسسة، مساء أمس الأحد، إن "جهود فضيلة المفتي السابق أ.د/ إبراهيم أبو محمد حفظه الله خلال توليه منصب الإفتاء في أستراليا أسهمت في إجبار الوزراء والسياسيين والبرلمانيين والإعلاميين على احترام الإسلام وأصبحوا يعملون ألف حساب للجالية المسلمة ، كما دفع هو وسماحة الشيخ شادي السليمان شبها كثيرة عن الإسلام، وذلك بما سخره من وقته وما بذله من جهد ومال، وأن العمل الذي قام ويقوم به يعجز مئات المشايخ عن القيام بمثله".

وكرَّم مجلس الأئمة الفيدرالي وعدد من المؤسسات والكنائس الأسترالية مساء السبت 10 رمضان 1439هـ/ 26 مايو 2018م الدكتور إبراهيم أبو محمد المفتي السابق لقارة أستراليا، بعد انتهاء فترة ولايته الثانية في منصب مفتي أستراليا، والذي ظلَّ فيه سبعة أعوام ونصف ليضرب أروع الأمثال في الأداء الحضاري المتميز الذي أسهم في تحويل نظرة كثير من الشعب الأسترالي من مرحلة العداء إلى الحياد ومن الحياد إلى مناصرة الحقوق العربية وعلى رأسها قضية القدس الشريف.. وأشاد جميع الحاضرين بجهود فضيلته التاريخية في إرساء معالم وقواعد الحوار والتفاهم بين أبناء الشعب الأسترالي، ونشر مبادئ  التسامح والوسطية والتعددية وخدمة الشعب الأسترالي.

وفي كلمته قال الدكتور إبراهيم أبو محمد: هناك ثلاثة حقائق عملنا ونعمل وسنظل نعمل من أجلها، وهي : الحقيقة الأولى أن نحمي المجتمع الأسترالي من الصراعات ونحافظ على لُحمته الحضارية، والحقيقة الثانية وهي نحرص كمسلمين أن يكون وجودنا في المجتمع الأسترالي إضافة أخلاقية وحضارية، والحقيقة الثالثة: أن نبني مع الآخرين إنسانًا أستراليًّا يحب هذا البلد، ويضحي من أجله، ويعمل لخدمته ويرفع رايته، ويحظى فيه بالحرية والكرامة الإنسانية، وقال: تشرفت بالعمل معكم مفتيًّا لقارة أستراليا لمدة سبعة أعوام ونصف، وسأظل أعمل تحت قيادة المفتي الجديد فضيلة الشيخ/ عبد العظيم العفيفي في مهمته الكبيرة، وسأكون دوما في خدمة الإنسان والدين والوطن والإنسانية.

وأكد على أهمية الحوار باعتباره أول مراحل الفهم، ولا يمكن أن نبني أحكاما دون حوار، فالحوار هو الذي يُغيِّر وجهات النظر عموما ويغيِّر وجهات نظر الرأي العام خصوصا؛ لذلك نحن نحرص على الحوار باعتباره أول مراحل الفهم، وأنا على يقين بأن الحقائق ستأخذ دورها، والمجتمع الأسترالي يتمتع بفكرة تقدس الحرية ويدافع عما يرى أنه حق إلى أقصى مدى، وهذه ميزة يجب أن نعمل عليها، وأكد أن قضية تغيير وجهة النظر مسألة مهمة جدًّا تبدأ بالحوار والمناقشة ودراسة القضايا العالقة، ولن نيأس أبدا من الحوار والمناقشة وشرح الحقائق وسندافع عن الحقيقة وسنعيش لها ومن أجلها.

حضر الاحتفال السيدة/ كونشيستا وزيرة التعددية الثقافية في الحكومة الفيدرالية الأسترالية، وعدد من رجال السلك الدبلوماسي، وبعض نواب البرلمان الأسترالي، ورئيس مجلس الأئمة الفيدرلي الشيخ/ شادي السليمان، ورئيس مجلس الأئمة المحلي بولاية نيو ساوث ويلز الشيخ/ خالد طالب، وسعادة القس الأب شنودة منصور رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية   بولاية نيو ساوث ويلز وممثل شرطة الولاية، والقس رود باور رئيس الكنسية الإنجيلنيكية بأستراليا، وعدد كبير من الأئمة وممثلي الطوائف الدينية في أستراليا، وحظي الاحتفال بتغطية إعلامية من احدى القنوات الرسمية التليفزيونة للقارة الأسترالية (SBS )، وفي نهاية الاحتفال تسلم فضيلته درع التكريم.






تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى