• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:57 م
بحث متقدم
كاتب إسرائيلي يكشف:

بوادر اتفاق بين حماس وإسرائيل لإنقاذ غزة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشف السياسي الإسرائيلي والدبلوماسي السابق أوري سافير، في مقال له بصحيفة "المونيتور"  الأمريكية، عن بوادر اتفاق يدور في الأفق من قبل عدة وسطاء لإنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، متسائًلا إذا ستفوت حماس وإسرائيل هذه الفرصة، التي ستساهم في ترسيخ الوضع بين الطرفين، أم سيتنازل طرف لاستكمال الاتفاق، منوهًا بأن لمصر ورام الله دور كبير في إتمام هذا الاتفاق.

وتابع "سافير" في مقاله، إن "هناك الكثير من اليأس والمعاناة في قطاع غزة، وقد حذر نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، في 23 مايو من أن غزة "على حافة الانهيار".

وأرجع ذلك إلى "إغلاق إسرائيل الغاشم لقطاع غزة وتضييق الحصار عليها، والهوة بين حماس وفتح، والاستثمار المستمر من قبل حماس في الأسلحة والأنفاق بدلاً من الاستثمار في إنهاء الوضع الاقتصاد المتأزم في القطاع والذي أدى إلى كارثة إنسانية، بكل معني للكلمة".

وزعم الكاتب الإسرائيلي أن حماس لا تستطيع حل كل هذه الأزمات بمفردها، فحتى بعد أن وافقت مصر على فتح معبر رفح خلال شهر رمضان، ما زال داخل قيادة حماس السياسية في غزة آراء مختلفة حول كيفية التعامل مع الأزمة، بدءًا من الحل السياسي إلى حرب أخرى مع إسرائيل.

وفي السياق، قال مسئول كبير في منظمة التحرير الفلسطينية له علاقات وثيقة مع قيادة حماس في قطاع غزة للمونيتور، إن "رام الله مقتنعة بفشل حماس في إشعال العنف ضد إسرائيل من الضفة الغربية".

وفي رأيه، هناك فرصة الآن لإسرائيل للتفاوض عبر القاهرة ورام الله، على صفقة مع حماس من شأنها أن ترسخ الوضع، وتهدئ من موجة العنف الأخيرة التي أصابت القطاع، لافتًا إلى أنه قد سبق أن ناقشت قيادة رام الله ومصر، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، مبادرة كهذه.

ووفقًا للمسئول الكبير في منظمة التحرير الفلسطينية، فإن الشرط الأساسي لمثل هذه الصفقة هو تنفيذ اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بطريقة تسمح للسلطة الفلسطينية بأن تأخذ السيطرة المدنية وبعض السيطرة على الأمن في غزة، خاصة نقاط العبور، فضلاً على ذلك تجريد حماس معظم القطاع من السلاح، باستثناء قوة تشرف على النظام العام، مع وجود طوارئ أمنية مدنية مماثلة لحالة فتح في الضفة الغربية، في المقابل سوف يُطلب من إسرائيل رفع الحصار عن قطاع غزة، مع إبقاء أسطولها على بعد 6 أميال من غزة، ما يسمح بإنشاء ميناء في غزة".

وأردف نفس المسئول أنه لكي توافق إسرائيل على مثل هذه الصفقة، سيتم تضمين عناصر أخرى فيها، مثل السيطرة الإسرائيلية على مرور البضائع المستوردة من إسرائيل والسيطرة على المساعدات من الدول المانحة التي يتم نقلها عبر موانئ حيفا وأشدود، ومن خلال مختلف نقاط العبور.

وأضاف المسئول في منظمة التحرير الفلسطينية أن "الاتحاد الأوروبي سيدفع الخبراء الاقتصاديين والأمنيين إلى غزة لمراقبة أن أموال المساعدات موجهة بالفعل إلى المشاريع الاقتصادية والإغاثة الإنسانية، وسيتم تنفيذ ذلك بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، كما ستفتح مصر معبر رفح لمرور البضائع والأشخاص، شريطة أن توقف حماس استخدام العنف وتسمح بمزيد من سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة".

ووفقًا لتصريحات المسئول الفلسطيني، فإن العناصر الأكثر براجماتية في قيادة حماس توافق الآن من حيث المبدأ على استكشاف مثل هذه الصفقة، بينما قال مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية "إن إسرائيل ستكون منفتحة على الصفقة، شريطة أن تلتزم حماس بتجريد قطاع غزة من السلاح بالكامل".

لكن المسئول الإسرائيلي يرى أن حماس سترفض مثل هذه الصفقة الشاملة، كما فعلت في الماضي، ويعتقد أيضًا أن إسرائيل ستوافق على تقديم مساعدات إنسانية أكبر إلى غزة من قبل المجتمع الدولي عبر نقاط العبور الإسرائيلية والمصرية.

واختتم الكاتب مقاله قائلاً: "قد يكون المسئول الإسرائيلي على حق بشأن حماس، ومع ذلك، فإن استكشاف اتفاق شامل مع غزة أصبح سهلاً مع ميل الولايات المتحدة لذلك، لاسيما في ظل تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، لذا تحتاج جميع الأطراف الآن إلى اتفاق، وهو نزع سلاح حماس مقابل إلغاء الحصار، مع تعزيز دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ككتلة بناء ضرورية نحو عملية حل الدولتين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى