• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر07:29 م
بحث متقدم

أزمة بسبب شركات السياحة الأجنبية العاملة بمصر

آخر الأخبار

السياحة فى مصر
السياحة فى مصر

رحاب صقر

أزمة يعاني منها المرشدون السياحيون، وأصحاب شركات السياحة، وتهدد الأمن القومي، وهي استحواذ شركات السياحة الأجنبية على تنظيم البرامج للرحلات السياحية.

إذ تقوم تلك الشركات بالاعتماد على مرشدين أجانب يشرحون الآثار المصرية، وبكثير من الأحيان لا يكونون مرشدين بل طلاب يدرسون بمصر، فيروجون صورة خاطئة عن مصر للسائحين، ويعطون معلومات تاريخية خاطئة عن تاريخ مصر.

وتمنح وزارة السياحة تراخيص لهؤلاء الأشخاص العمل مقابل رسوم يسددونها للوزارة دون أى تقنين لأوضاعهم.

تقول سوزان عصمت، مرشدة سياحية: إن 90 بالمائة من المرشدين السياحيين يعانون من البطالة وذلك لأن شركات السياحة الأجنبية تستحوذ على سوق السياحة من الشركات المصرية؛ لأن شركات السياحة الأجنبية تفتح مكتبًا صغيرًا لها بأى فندق ويتم تسكين الفوج بهذا الفندق، وتعد له الشركة الأجنبية جولة سياحية ولا تعطى المرشد السياحى أجره كاملاً، وبكثير من الأحيان برحلاتها لا يوجد مرشد سياحى، كما أن هذه الشركات حصيلة إنتاجها تضعه فى حساب يخص بلادها بالعملة الصعبة، كما أن تلك الشركة السياحية الأجنبية لا تستخدم حتى الأتوبيسات المصرية بل تنقل الفوج بأتوبيساتها الأجنبية؛ لذا لابد من عودة الشركات السياحية المصرية.

ويقول عبد النبى حلمى، صاحب شركة سياحية، مرشد سياحي: إن وزارة السياحة تسمح لشركات السياحة الأجنبية بوجود هذا المرافق مع الفوج كمترجم للمرشد المصرى، ويحصل هذا المترجم أو المرشد الأجنبى من وزارة السياحة على تصريح قيمة رسومه 100 جنيه؛ مما تسبب ذلك في بطالة للمرشدين السياحيين المصريين خاصة وأن هناك مرشدين مصريين يجيدون اللغات النادرة، لذا لابد من إيقاف عمل هؤلاء المرافقين الأجانب لإنهاء إصدار تصاريح الترجمة، ولعمل ذلك  لابد من جمع معلومات عن أعداد المرشدين  المصريين المتحدثين باللغات النادرة مثل اللغة الصربية.

وكشف "حلمى"، عن أن هؤلاء المرافقين الأجانب والمترجمين يدخلون مصر بتأشيرة سياحة، وليس عمل؛ لذا لا يدفعون ضرائب لمصر، كما أن فشل هؤلاء الأجانب كمرشدين خطر على الأمن القومى، ولا يمكن لشركات السياحة المصرية أن تفعل شيئًا لأنه لا يوجد قانون يمنع عمل هؤلاء المرافقين الأجانب أو المترجمين كمرشدين.

وتقول ليلى نصر، مرشدة سياحية: إن الطلاب الصينيين والإندونيسيين الذين يحصلون على منح للدراسة بمصر يقرأون عن الهرم ويخرجون مع الأفواج السياحية كمرشدين سياحيين، ولا أحد يعرف ما الذى يقولونه عن مصر، ولا مصادر معلوماتهم الخاطئة، ويروجون هذه الصورة الذهنية السيئة عن مصر، وهذا ما دفع المرشدين السياحيين للعمل بدون شركات، لذا فالمنظومة تحتاج لضوابط أكثر من ذلك فهؤلاء المرافقون أو المترجمون ينظمون رحلة لأى منطقة عبر الإنترنت، ويحضر أتوبيس ويقوم بعمل الجولة السياحية بمصر لأصدقائه، ويدخلون للمواقع الأثرية بدون مرشد سياحى مصرى فلا يوجد أحد يحاسبهم.

وأكدت "ليلى"، أن الظاهرة تزيد لعدم وجود قانون يحمى المرشدين وليس صحيحًا أن أعداد المرشدين السياحيين المصريين قليلة باللغات النادرة لأن اللغة اليابانية يوجد بها "400" مرشد مصرى، ويوجد مرشدون مصريون للغة الصينية والروسية، ولكنهم لا يعملون والأكثر من ذلك أن الراقصات الروسيات بالملاهى الليلة يعملون مرشدات سياحيات بالصباح، وذلك لعدم وجود تفتيش على تصاريح وإخطارات شرطة السياحة.

ويقول حسن النحلة نقيب المرشدين السياحيين: إنه لا يمكن لأى شركة سياحية أن تعمل بمصر إلا إذا كانت مصرية أو لها شريك مصرى وما ترفضه النقابة هو عمل المرشد الأجنبى، ولا يسمح للمرافق الأجنبى بمرافقة الوفود السياحية إلا إذا لم يكن هناك مرشد مصرى لهذه اللغة النادرة التى يتحدث بها الفوج والمرافق، وهذا ما طلبنا به وزارة السياحة، ويتم الرجوع للنقابة فى حالة وجود مرافق مع فوج سياحى للتأكد أن تلك اللغة لا يوجد لها مرشد سياحى مصرى.

وأضاف "النحلة"، أن النقابة لا تصدر تصريح ترجمة للمرافق الأجنبى إلا بعد التأكد من وجود مرشد مصرى معهم، كما تقوم النقابة بعمل محاضر للأجانب الذين يمارسون عمل المرشدين، ولا يكونون حاصلين على تصريح ترجمة، كما تتخذ النقابة إجراءات ضد شركات السياحة التى تعتمد على مرشدين أجانب ومتوفر مرشدين مصريين ولابد أن يزيد الاهتمام بتدريب المرشدين السياحيين على اللغات النادرة مثل الدنماركية  والترويجية والسويدية للايتغناء عن المندوبين الأجانب.

ويقول إيهاب عبدالعال، رئيس غرفة السياحة، إن أى عمالة أجنبية لابد أن تحصل على تصريح بالعمل وإذا لم يتوافر بالفندق تصريح العمل لهذه الشركات السياحية يتم إغلاقها وإغلاق الفندق أيضًا، كما أنه لا يمكن لسائق أجنبى أن يكون له رخصة لقيادة وسيلة نقل عامة ويكون أجنبيًا لابد ان يكون مصريًا، كما أن المزارات السياحية من معابد وأماكن أثرية لابد أن يتواجد مرشد مصرى بها، ولا يدخل أى فرد إلا بترخيص أما المرافقون فهؤلاء الأشخاص بالفعل لابد من تقنين أوضاعهم، وأن يتواجد مشرف يسهل إجراءات  تواجدهم.

ونفى "إيهاب"، عمل هؤلاء المرافقين بدلًا من المرشدين السياحيين؛ لأنه لا يمكن لفوج سياحى أن يتواجد معه مرشد أجنبى لدواعٍ أمنية، كما أن هؤلاء المرافقين لا يسمح لهم بالإقامة إلا كمرافقين للمجموعات السياحية وبناءً على ترخيص وإجراءات استخراج هذا الترخيص صعبة.

وأكد رئيس غرفة السياحة، أن المرشدين أزمتهم الحقيقية أنهم يريدون توجيه الفوج السياح للبازارات لشراء الهدايا وليس للأماكن الأثرية ولكن المرافقين يعارضون ذلك؛ لذا يشعر المرشدون بأن المرافق يسبب له أزمة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • عشاء

    08:37 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى