• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:46 ص
بحث متقدم

أمين: 8 تساؤلات شغلت الرأى العام فى رمضان

الحياة السياسية

محمد أمين
أمين

حنان حمدتو

وضع محمد أمين، الكاتب الصحفى ، مجموعة من التساؤلات التى شغلت الرأى العام خلال الفترة الماضية مؤكدًا أن هذه الاستفسارات هى الأكثر أهمية وتتطلب إجابة وردا من الجهات الحكومية المنوط بها الردود الرسمية وقال متسائلا: "بالون اختبار تم إطلاقه أمس الأول عن ارتفاع سعر البنزين الساعة 12 ليلاً.. فمن كان وراء الشائعة؟.. ولماذا حدث نفى رسمى سريع؟  هل موضوع البنزين يختلف عن موضوع المترو؟".

وأضاف أمين خلال مقاله  الذى نشر بـ"المصرى اليوم" تحت عنوان "الطريق إلى ى البلاط" ، إن ضمن التساؤلات المثيرة أيضًا بهذا التوقيت، لقاء الرئيس بوزيري البترول والكهرباء أرسل رسائل بعلم الوصول فهل زيادة أسعار الطاقة أمر واقع؟ أليس هناك بديل آخر؟! هل أصبح الجمهور مشغولاً بالفن والرياضة أكثر من السياسة أم أن الجمهور يتسلى بالكرة والفن، مادام الأمر فى الحدود الآمنة للسياسة والاقتصاد أجهزة عندها الرد الرسمى، كما أن هناك نتائج شهادات تظهر كل يوم  لكن يبقى الامتحان الأهم لم يحدث بعد الثانوية العامة مشكلة كل بيت هل كان الامتحان فى رمضان قراراً عاقلاً؟  على الرغم من ان بريطانيا بجلالة قدرها تؤجل الامتحانات فى رمضان! .

واستكمل قائلا: "المتحدث الرسمى لوزارة الصحة حذر من الإجهاد الحرارى أمس وقال إن المستشفيات استعدت لذلك، أفغانستان فقدت آلاف المواطنين فى موجة حر مشابهة فهل هو تصريح بالإفطار؟!، وهيئة الأرصاد الآن تحكم مصر.. لم يعد مجلس الوزراء من يحدد الأجندة اليومية للعمل بل ينتظر المجلس ما يأتى إليه من الأرصاد سيول ولّا حرارة ؟ أخيرًا، من الذي يتأثر بأي زيادات جديدة في أسعار الطاقة الطبقة المتوسطة أم الغلابة؟ فالغلابة لا ينشغلون بالبلاط والطبقة المتوسطة بطريقها للبلاط، لماذا تاه مسلسل توفيق عكاشة فى زحمة مسلسلات رمضان، ولم ينشغل به الناس رغم كمية الدراما فى القصة؟  قبض وحبس وترحيل وإخلاء سبيل ووقف تنفيذ فهل أصبح عكاشة لغزاً؟! ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى