• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر07:28 م
بحث متقدم

رؤساء مصر في رمضان.. من تواضع للشعب رفعه

ملفات ساخنة

الملك فاروق وجمال عبدالناصر والسادات ومبارك
الملك فاروق وجمال عبدالناصر والسادات ومبارك

محمد الخرو

"مسقعة وكنافة" إفطار الملك فاروق الملكى بعيدًا عن البذخ

سحور عبدالناصر "الفول المدمس"

إفطار السادات "البتلو والوزّ والبط"

"مبارك" عاشق "الكافيار" والجمبرى

فى الوقت الذى يحتفل فيه المصريون بالشهر الكريم، بين طقوس العبادة ومشاهدة المسلسلات، تشكل الحياة الخاصة بالرؤساء فى هذا الشهر المبارك فضولاً للكثيرين لمعرفة كيف يقضى الرؤساء يومياتهم.

وترصد "المصريون" فى السطور التالية أهم طقوس الملوك والرؤساء فى رمضان..

الملك فاروق


كان للملك فاروق طقوسه الخاصة، والتى تبدأ بإرسال مندوب للمحكمة الشرعية، للتأكد من ثبوت الرؤية، وتستمر حتى توزيع العطايا قبيل عيد الفطر المبارك.

وكان يأمر بإضاءة الأنوار فى قصر عابدين لإحياء ليالى رمضان، ويعد عددًا كبيرًا من المقاعد فى الفناء الداخلى لجلوس الضيوف الذين يأتون يوميًا لسماع القرآن الكريم، وكان فاروق يؤدى أول صلاة جمعة فى رمضان فى مسجد الرفاعى مع العلماء.

الوثائق وبعض المؤرخين يقولون، إن الملك فاروق كان يقضى شهر رمضان فى قصر رأس التين بالإسكندرية عندما يأتى الشهر الكريم فى فصل الصيف هربًا من حرارة القاهرة.

وعن المائدة التى كان يتناول عليها الملك إفطاره مع أسرته وبناته، فهى كانت غاية فى البساطة، ولا تتسم بالبذخ، وتضم عدة أطباق بسيطة، ووصفت المجلة مائدة الملك قائلة: لا تضم سوى صنف واحد من اللحوم، وفطائر، وبيض بالبسطرمة، وبطاطس، ومسقعة وأرز ثم الكنافة والفواكه.

جمال عبد الناصر


الرئيس جمال عبد الناصر، كان يقوم بإلقاء الخطب مثل تلك التى كان يوجهها للشعب عام 1955، وكانت تركز على العطاء لمصر وأهمية "استرضاء الله بحبها، والعزم على إسعادها، ودفع الأذى عنها مهما بلغ البذل والتضحية"، جنبًا إلى جنب عقده اجتماعات بالمسئولين، مثل الخاصة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى واستقبال وفود المهنئين، فضلاً عن المشاركة فى صلوات الجمعة.

فكان "عبد الناصر"، طقوسه الخاصة، والتى يأتى أبرزها اصطحابه لوزير التموين ليتجول بسيارته الشخصية ويتناقش فى كيفية توفير أقمشة مدعمة بألوان زاهية لتوزيعها فى رمضان لتسود البهجة للفقراء ومحدودى الدخل مع قدوم العيد، كان يمتاز بالبساطة وكان خلال شهر رمضان لا يتناول الطعام إلا بعد أن يطمئن على إفطار طاقم الحراسة الخاصة به، وكان يميل للوجبات الخفيفة.

وكان عبد الناصر، يفضل الخضار مع قطع اللحم البسيطة، أما فى وجبة السحور كان يفضل الفول المدمس، مع كوب من الزبادى، حتى لا يصاب بأى متاعب فى نهار رمضان، نظرًا لأنه كان مريضًا بالسكر.

وكان الرئيس الراحل يتمسك بقيم وعادات رمضان، ومن أقوى وأغرب مواقفه فى الشهر الكريم كانت أثناء مؤتمر باندونج بإندونسيا 1956، حيث رفض الرئيس استخدام رخصة الإفطار عقب السفر وظل صائمًا رغم الجهد والتعب، رغم أن وزير الأوقاف وقتها أفتى بجواز الإفطار، إلا إنه ظل متمسكًا بصيامه.

محمد أنور السادات


كانت حياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فى شهر رمضان بين القاهرة ومسقط رأسه ميت أبو الكوم، وكان يقضى معظم نهاره وليله فى قراءة القرآن، كما أنه كان يطلب حضور الشيخ سيد النقشبندى فى ميت أبو الكوم، مساء كل الليالى القمرية بالشهر الكريم.

وكان السادات، يأكل الطعام البسيط المسلوق مع قليل من الأصناف مثل الموزة البتلو والوزّ والبط، ولم يكن أكولًا، ولكنه أقام مائدة إفطار كبرى فى استراحته بالمعمورة لجميع القيادات السياسية وبعد الإفطار يتنقل بين موائدهم ويجلس ويتسامر معهم بكل بساطة ومحبة ويتبادل معهم حل مشاكل البلد.

وفى ليلة القدر، كل عام كان يقيم مائدة إفطار شاملة لأشقائه وأبنائهم، وكان يستمع إلى مشاكلهم وطلباتهم وتمتد الجلسة حتى الفجر، ويقضى الأسبوع الأخير من رمضان فى سيناء معتكفًا متعبدا قارئا للقرآن.

حسنى مبارك


كما ظل حسنى مبارك، طوال 30 عامًا يستقبل شهر رمضان بالتهانى والمعايدات والعزومات، التى تعرض عليه من أكبر فنادق بمصر.

وكان يفضل تناول الكافيار والجمبرى بالصوص، وهى من الوجبات المفضّلة لديه دائمًا، وكان المطبخ الرئاسى يُعدّ له صدور الحمام مع الخص، وكان يتناولها رغمًا عنه لأنها كانت وصفات طبيبه الخاص ويفضل شرب الخشاف، وفى السحور يتناول الجبن والخص، وكان يواظب على صلاة التراويح.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • عشاء

    08:37 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى