• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:05 ص
بحث متقدم

جنرالات إسرائيل : حماس انتصرت علينا في هذا الأمر

عرب وعالم

قوات حماس
قوات حماس

وكالات

قال الجنرال غرشون هكوهين في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، إن  المعركة في غزة تمثل تحديا دعائيا أمام إسرائيل.

وضاف أنه في الوقت الذي يتولى فيه رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة الجنوبية إدارة المواجهة من الناحية الميدانية العملياتية، فإن هناك مواجهة من نوع آخر ذات أبعاد قضائية ودبلوماسية وإعلامية، تقع جميعها في الساحة الدولية وبدأت منذ انطلاق المسيرات الفلسطينية أواخر مارس الماضي، ويمكن القول بكثير من الثقة أن حماس تحقق فيها إنجازات استراتيجية.

وأشار هكوهين، الباحث بمركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجية، إلي أن هذا التفوق الذي حققته حماس تجلى في الإدانات الدولية لإسرائيل باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين، ما اضطرها للقيام بحملات إعلامية توضيحية مكثفة، في ظل أن العالم ينظر لهذه المظاهرات على أنها ذات بعد مدني سلمي غير مسلح.

وأكد  أن الفلسطينيين يديرون هذه المسيرات عبر تجييش الرأي العام الدولي لصالحهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما يثير أمام إسرائيل جملة من التحديات والإشكاليات على الأصعدة: الفلسطينية، الإسلامية، الإسرائيلية، الدولية.

في ذات السايق أجرت صحيفة معاريف سلسلة مقابلات وحوارات مع بعض الجنرالات الإسرائيليين ، والذين ، تنبؤوا خلالها بتطورات الأحداث في غزة في ظل استمرار المسيرات الفلسطينية.

قائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش الإسرائيلي الجنرال دورون ألموغ قال، إن "إسرائيل مطالبة باستغلال الظروف التي نشأت عقب اندلاع هذه المسيرات للتوصل إلى اتفاق مع الأطراف ذات الصلة في غزة، لأن المستوى السياسي في تل أبيب لديه نقطة بداية جيدة، يمكن البناء عليها ، بحسب عربي 21.

وأضاف أن الإنجاز السياسي الأبرز الذي حققته حماس عقب هذه المسيرات جاء من الموقف التركي الذي وقف بجانبها، رغم أن الثمن الذي دفعته الحركة من الحرب الأخيرة في غزة الجرف الصامد 2014 يجعلها تفضل المسيرات الجماهيرية بصورة مؤقتة على المواجهة المسلحة، مع أن هناك أحداثا كفيلة بدحرجة الأمور مع الفلسطينيين إلى مواجهة أوسع.

 وتوقع ألموغ أن "تقوم خلية بإطلاق صواريخ من غزة، أو تقع عملية في الضفة الغربية، وربما أحداث في لبنان وسوريا تعمل على تدهور الوضع الأمني، لكن الظروف التي نجمت عنها مسيرات العودة الفلسطينية قد تمنح الحكومة الإسرائيلية كلمة مفتاحية للتوصل مع حماس لتفاهمات تعمل على تغيير الوضع في غزة، وتأخذ هذه التفاهمات مدة بين خمس وعشر سنوات، عبر وساطة مصر أو السلطة الفلسطينية أو الولايات المتحدة.

بينما أكد الجنرال آيال آيزنبرغ قائد فرقة غزة الأسبق لمعاريف، إنه "لا يشعر بالفخر تجاه ما يحصل على حدود غزة، من نتائج صعبة، لكننا مطالبون بالحفاظ على سيادتنا، وعدم السماح للفلسطينيين باختراقها من خلال اختراق السياج الفاصل، ولكن في حال كانت هناك مفاضلة بين دم ودم، فإن أمن الإسرائيليين أكثر أهمية.

وأضاف أن السبب القائم للتوتر المتواصل في غزة مرده إلى عدم أخذ زمام المبادرة من الجانب الإسرائيلي، والتوصل إلى حل للمشاكل العالقة هناك في القطاع.

فيما أوضح يورام كوهين الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الشاباك أن "حماس حققت إنجازات إعلامية ودعائية على مستوى الرأي العام الدولي، لكنها دفعت لذلك ثمنا باهظا، مقابل أن هناك عدم وضوح في السياسة الإسرائيلية تجاه الوضع القائم في غزة، في ظل صعوبة الظروف هناك.

وأضاف أننا كإسرائيليين نحيا ظروفا لم تتوفر لنا من قبل ، فقد استمر وقف إطلاق النار لأربع سنوات دون إصابة أي إسرائيلي، صحيح أن قادة حماس في غزة لديهم قدر كبير من القسوة، لكنهم في الوقت ذاته واقعيون، مما قد يشجع فرضية الدخول معهم في عملية لإطلاق سراح الجنود الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة مقابل تحسين ظروف الحياة في غزة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى