• الثلاثاء 22 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:49 م
بحث متقدم
زعيم الجماعة الإسلامية:

أغنية رمضان جانا أبكتني في العقرب

الحياة السياسية

المهندس أسامة حافظ
المهندس أسامة حافظ

عبد القادر وحيد

قال المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية إن أغنية " رمضان جانا" للفنان محمد عبد المطلب ، كانت أحد الترويحات لنا في سجن العقرب في استقبال شهر رمضان الفضيل.

وأضاف حافظ علي حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك كنا في الحبس الانفرادي في سجن العقرب نترقب مجيء الليل كل يوم.. ننتظر الدقائق تمر متثاقلة راحلة نحوه بينما يطول النهار كأنه يرفض أن يغادرنا..

وتابع في منشور له بعنوان " ذكريات شاردة..رمضان جانا"  ، ومع دخول الليل يقفز جميع الأخوة نحو شراعة بالباب لا تجاوز 25 × 10 سم يتبادلون من خلالها الأحاديث والمناقشات وبرامج التعلم والترفيه التي اعتادوها كل يوم حتى ساعات متأخرة من الليل.

ومضي في حديثه : وفي هذه الليلة كان الجميع يترقب مجيء الشهر الفضيل.. وكانت إدارة السجن حريصة علي عزلنا كلية عن الدنيا من حولنا وكان جهلنا ابتداء الشهر بعضاً من هذه العزلة.

وأوضح في ذكرياته أننا أخذنا ننادي علي العنابر من حولنا نسألهم عن الخبر ونحن نؤمل أن يكون لدي أحدهم خبر شارد ساقته مصادفة ما إليهم ولكن أحداً منهم لم يجب بشيء.

 وأشار إلي أنه قرب منتصف الليل نادانا أحد أجنحة العنبر القريبة ليخبرنا أنهم سمعوا حوارا بين بعض حرس الليل أن بداية الشهر ستكون غداً.

وتصاعدت صيحات الفرح من الجميع – فلرمضان فرحة – وأخذوا يتنادون مهنئين ومستبشرين وقد أعد كل منهم للشهر عدة من قيام وتهجد ومراجعة للقرآن وغير ذلك من الطاعات.

وبعد أن هدأ الضجيج نادينا علي الأخ أحمد عبد المقصود منشد العنبر- توفي في سجن العقرب -  وكان جميل الصوت عذبه نطلب منه بعضا من هنيهاته احتفاءاً برمضان.

وأخذ أحمد يقلب ما يحفظ من أناشيد- ومعه الأخوة - يبحثون عن شيء يناسب هذا الحدث الجديد فلم يجدوا.. فقلت له هل تحفظ أغنية محمد عبد المطلب الشهيرة رمضان جانا فقال نعم وسط ضحكات الأخوة المستغربة فقلت له غنها.

وتصاعد صوته أحمد يغني في فراغ العنبر "رمضان جانا وفرحنا به بعد غيابه وبقاله زمان.. رمضان جانا " وارتفعت أصوات الأخوة من الزنازين في مرح طفولي أهلاً رمضان وأخذ أحمد يكرر قولوا معانا ويرد الأخوة أهلاً رمضان والكل يضحك في مرح.

يقول حافظ : ووسط هذا الضجيج المرح لم أستطع أن أمنع دمعة حبيسة طال حبسها خلف الأجفان من التحرر من حبسها لتنطلق متهادية في سكون علي صفحة وجهي.

وأكد أن هذه الأغنية كانت بعضاً من ذكريات طفولتي البعيدة مع الشهر الكريم فقد اعتدنا قبل عصر التلفاز ، أن نتحلق حول المذياع نستمع منه ما كان يمتعنا به في طفولتنا مرتبطاً في أذهاننا بهذا الشهر.

وكان لرمضان نصيب كبير من تلك الأغنيات راقية المعاني رقي الحدث الجليل الهام وقد ارتبطت بالشهر الفضيل يتداولها الناس وخاصة أطفالهم ويغنونها في مرح وبراءة استعدتها وأنا أسمع أخانا أحمد يغنيها وكم كنت مشتاقاً إليها وإلي ما كانت تشيعه في نفسي من شجن.

واختتم حديثه قائلا : لازالت تلك الأغنيات الشهيرة القديمة هي عماد الإذاعة في الاحتفاء بهذا الشهر ومشاركة الناس فرحتهم به.

ولازالت ورغم مرور هذه السنين الطويلة من عزوفي عن سماع الغناء أترنم ببعض منها مستمتعاً وعقلي غارق في تلك المشاعر الشجية كانت أغنيات راقية بمعانيها وألحانها لتناسب رقي المناسبة وجلالها من منا لا يذكر – ياللا يا غفلان باب الرحمن مفتوح علي آخره قدامك – أو يذكر وحوي يا وحوي ، التي أصبحت جزءاً من معالم الشهر الفضيل في مجتمعنا وفي الوجدان المصري.

كما أكد أن  الفوازير اختراع إذاعي قديم ، حيث كانت في ذلك الوقت فوازير جادة مفيدة تقدمها بوقار الإذاعية القديرة آمال فهمي وهي مخترعة هذه العادة الرمضانية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • عشاء

    08:23 م
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى