• الأربعاء 23 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:02 ص
بحث متقدم
سياسيون:

هذا هدف مؤتمر«السيسي» بعد الغضب الشعبي

عرب وعالم

السيسي
السيسي

حسن علام

وسط أجواء الغضب الشعبى، التى أحدثته قرارات الحكومة الأخيرة، والتى تسببت فى مضاعفة الأعباء على المواطنين، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد مؤتمر الشباب الدورى بالقاهرة، يوم الأربعاء المقبل، متجاهلًا صرخات المواطنين، ما أثار ردود فعل غاضبة، وتساؤلات عدة، حول أهداف وجدوى ذلك المؤتمر، والذي رأى سياسيون أن هدفه غسيل صورة النظام أمام الرأي العام بعد موجة الغضب الشعبي من زيادة أسعار تذاكر المترو، من خلال خطابات عاطفية.

ويعد المؤتمر الوطنى للشباب، ملتقى دورى للحوار المباشر بين الشباب وممثلين عن الحكومة المصرية ومؤسساتها المختلفة.

مجدى حمدان، نائب رئيس حزب «الجبهة الديمقراطية»، والقيادى السابق بجبهة «الإنقاذ»، أبدى استياءه من مبادرة «اسأل الرئيس»، التى تم إطلاقها أمس، مشددًا على أن الرئيس السيسى، يعلم كل شىء عن كل شىء، ولديه كل المعلومات عما يدور داخل الدولة وما يحتاجه المواطنون بالتحديد، ومن ثم ليس هناك حاجة ولا فائدة من ذلك المؤتمر.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف، أنها ليست المرة الأولى، التى يُعقد فيها مثل هذه المؤتمرات، متسائلًا: «ما الذى حققته المؤتمرات السابقة، وماذا استفاد المواطنون منها، وهل تم تنفيذ ما طالب به المواطنون خلالها، أم لم يتحقق شىء؟، الإجابة أنه لم يتحقق شىء».

نائب رئيس حزب «الجبهة الديمقراطية»، قال إن الجميع يريد أن يسأل الرئيس، عن أسباب تردى الأحوال الاقتصادية والسياسية، وكذلك عن مبرراته لاستمرار مطاردة الأحزاب والمعارضة والسياسيين، فضلًا عن حبس الشباب ومنع الجميع من التحدث أو إبداء رأيه حول أى موضوع، مشيرًا إلى أن الإجابة معلومة، لكنه لن يجيب عن تلك الأسئلة، ولن يتم طرحها من الأساس، حسب قوله.

القيادى السابق بجبهة «الإنقاذ»، نوه بأنه فى الوقت الذى يتم فيه رفع سعر تذكرة المترو، كان الرئيس يزور العاصمة الإدارية الجديدة، ويبدى إعجابه وفرحه بها، غير عابئ بما تسبب فيه ذلك القرار المؤلم لجميع المواطنين – بحسب تصريحه.

وبرأى «حمدان»، فإن الحكومة تحيا فى عالم آخر غير الذى يعيش فيه المواطنون البسطاء الغلابة، معللًا ذلك بأن المسئولين لا يهتمون على الإطلاق بالمواطنين، ولا يقدمون ما يساهم فى تحسين ظروفهم المعيشية، وإنما فيما يؤدى إلى تحميلهم مشكلات وأزمات لا حصر لها.

«حمدان» طالب الرئيس، بالنزول للشارع ومقابلة المواطنين والاطلاع على مشكلاتهم، بدلًا من عقد مؤتمر لا فائدة من ورائه سوى الشو فقط، مؤكدًا أنه لن يفعل ذلك، ولا يشغل باله بالمواطنين.

أما، الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة، أشار إلى أن الحكومة، تحيا فى عالم آخر، غير العالم الذى يعيش فيه كل المواطنين، حيث إنها لا تسمع لأحد، ولا تتواصل مع أحد، ولا تعامل الشعب كما يجب أن يُعامل.

وأضاف «دراج»، لـ«المصريون»، أن التواصل يكون فقط مع أجهزة الأمن التى تتعامل مع المواطنين بالقوة والعنف، وكذلك أجهزة الإعلام التى التى تقوم بعمليات التشويه والتشهير، أما التواصل مع الباقين فلا مكانة ولا وزن لهم عند الدولة.

المحلل السياسى، لفت إلى أن تلك المؤتمرات لا تخرج عن كونها دعاية، ومحاولة لتحسين الصورة، لكن فى النهاية لن يحدث تحسين ولا غيره، لا سيما بعد القرارات الأخيرة، التى أدت لأعباء لا حصر لها على جميع طبقات المجتمع، منوهًا بأن كل المؤتمرات التى تم عقدها كانت بلا فائدة.

وأعلن الرئيس السيسى، عبر حسابه الرسمى بموقع التدوينات «تويتر»، عن فتح باب الأسئلة الموجهة له، ضمن مبادرة «اسأل الرئيس»؛ لتلقى أسئلة المواطنين والشباب اعتبارًا من أمس الأحد، حتى الثلاثاء 15 مايو الجارى، من خلال الموقع الرسمى للمبادرة.

وكتب الرئيس، على صفحته الرسمية بموقع «تويتر»: «منذ البداية سلكنا معاً الحوار طريقاً لمواجهة التحديات».

ومبادرة «اسأل الرئيس»، أطلقتها مؤسسة الرئاسة، لفتح قناة تواصل مباشرة بين المواطنين والرئيس، واستمرت فى كل مؤتمرات الشباب الوطنية المتعاقبة خلال الشهور الماضية، لتصبح إحدى أهم قنوات التواصل المباشر بين الرئيس والمواطنين من كل فئات الشعب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى