• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:44 ص
بحث متقدم

السناوى: هذه الأزمة شقت صفوف الضباط الأحرار

الحياة السياسية

السناوى
السناوى

حنان حمدتو

كشف عبد الله السناوى، الكاتب الصحفى، عن الأزمة التى تعرض لها تنظيم الضباط الأحرار عقب قيام ثورة يوليو 52، مشيرًا إلى أن القيادى الراحل خالد محيى الدين السياسي ومؤسس حزب التجمع كان نقطة بارزة فى هذا الخلاف ومعه عدد من أعضاء سلاح الفرسان لافتًا إلى أنه عندما أعلن مجلس قيادة الثورة قرارات 5 مارس 1954، التى تقضى بالعودة إلى الحياة النيابية وانتخاب جمعية تأسيسية تضع دستورًا جديدًا وإلغاء الأحكام العرفية والرقابة على الصحف لم تشر تلك القرارات إلى عودة الأحزاب، بل استبعدتها من انتخابات الجمعية التأسيسية، كما تجنب التمرد العسكرى فى سلاح الفرسان أى إشارة إلى الأحزاب وعودتها خشية خسارة الجمهور العام .

وأضاف السناوى خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "سؤال خالد محيي الدين"، أنه صدرت قرارات أخرى فى 25  مارس تقضى بإعادة الحياة النيابية، وإقامة جمهورية برلمانية، وعودة اللواء نجيب إلى رئاسة الجمهورية، وتشكيل حكومة انتقالية لمدة ستة أشهر برئاسة خالد محيى الدين فأضاف ناصر إلى تلك القرارات فقرة واحدة تعلن حل مجلس قيادة الثورة وعودة الضباط الأحرار لعملهم الأساسي فكانت تلك الفقرة  نقطة انقلاب حاسمة فى مسار أزمة مارس.

وتابع قائلا: "تشققت صفوف بدت موحدة ونشأت صراعات كانت مؤجلة بين صفوف الظباط ولم تكن قيادة التنظيم مرشحة لإدارة كفؤة وسادتها حالة ارتباك فادحة باستثناء ناصر، الذى أدار بثبات أعصاب الأزمة، قبل أن يدخل على خطها الصف الثانى من لضباط الأحرار بوازع الولاء لمؤسس التنظيم دون أن يطلب منهم، أو يوحى إليهم بأى تصرف حوصر سلاح الفرسان وحلقت طائرات حربية فوقه ومنع إذاعة بيان باسم مجلس قيادة الثورة يعلن حله، وجرى توقيف اللواء نجيب وحسم الصراع بقوة السلاح، لكنه لا يجب أن يغيب عن الذاكرة أنه سلاح مقابل سلاح".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى