• الثلاثاء 22 مايو 2018
  • بتوقيت مصر10:23 ص
بحث متقدم

كامل السيد: 5 أسباب وراء تهميش الدور العربي تاريخيًا

الحياة السياسية

مصطفى كامل السيد
السيد

حنان حمدتو

وصف الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، احتفال إسرائيل بالذكرى السبعين لتأسيسها فى وسط القاهرة بأنه موقف يحاول إدخال تعديل تاريخى حول الموقف العربى تجاه الكيان الإسرائيلى، خاصة بعد الأحداث التى مرت على المنطقة العربية مؤخرًا من خلال الهجوم الثلاثى على الأراضى السورية  والإسرائيلى أيضًا إلى جانب انسحاب أمريكا من الاتفاق النووى نكاية فى إيران.

وأضاف السيد خلال مقاله الذى نشر بـ"الشروق" تحت عنوان "ذكرى النكبة وخروج العرب من التاريخ"، أنه توجد عدة أسباب جعلت  العرب يخرجون من التاريخ حدثت خلال السنوات الأخيرة، منها انشغال العديد من حكوماتهم وشعوبهم بنزاعات داخلية ودخل البعض الآخر فى نزاعات مع دول عربية أخرى، كما أن من أسباب هذا الخروج التبعية الكاملة لقوى خارجية إقليمية ودولية فبقاء عدد من النظم العربية رهن بإرادة قوى فى الإقليم أو خارجه ومثال ذلك لم يستطع النظام السورى الصمود فى وجه ثورة شعبية بدون الدعم العسكرى الذى قدمه الاتحاد الروسى بعد كل من إيران وحزب الله حليفها فى الشرق العربى. ومع ما جاء من إهانة من جانب الرئيس الأمريكى الذى صرح بأن بقاء بعض النظم العربية هو نتيجة ضمان الولايات المتحدة لأمنها .

وتابع خبير العلوم السياسية قائلا: "من أخطرالأسباب التهميش الذى ارتضته النظم العربية لمكانتها الإقليمية والدولية هو دخولها فى تحالفات غير مسبوقة مع عدوها التاريخى توهما أنه يمكن أن يسدد الضربة القاضية لطرف إقليمى آخر تناصبه العداء بينما كان نفس هذا الطرف الإقليمى حليفها الموثوق فى ظرف تاريخى سابق  وهكذا دخلت أربع من الدول الخليجية فى تحالف وثيق ولأسباب مختلفة مع إسرائيل، كما أن  بعض الدول العربية تحرص  على ألا تغضب إسرائيل، فتمارس الضغوط على القيادات الفلسطينية لقبول ما تسميه صفقة كبرى لا تحقق مطالب الشعب الفلسطينى المشروعه فى إقامة دولته على أراضيه المحتلة وعاصمتها القدس، وتتجاهل اعتداءات إسرائيل المتكررة على سوريا".

ومضى مستكملاً: "كان من المتصور أن يكون وجود تنظيم جامع للدول العربية هو الإطار الذى يجرى فيه النقاش حول الخلافات العربية بغية الوصول إلى مواقف مشتركة ولكن سقطت الجامعة العربية ذاتها ضحية لهذه الخلافات، وأصبحت أداة لبعض هذه الدول فى مواجهة دول عربية أخرى. فساندت الجامعة العربية تدخلا دوليا ضد ليبيا ليس اعتراضا على الحكم الفردى الذى كان يمارسه معمر القذافى، ولكن لأن تلك كانت رغبة الدول الغربية فى ذلك الوقت. وبدلا من الإبقاء على الجامعة العربية إطارا لمناقشة الخلافات مع النظام السورى قررت الأغلبية المسيطرة على الجامعة العربية طرد الحكومة السورية من الجامعة، وبذلك فقدت أى فرصة للتواصل مع النظام السورى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى