• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:03 ص
بحث متقدم
بعد ارتفاع تذاكر المترو..

تقرير إنجليزى: حالة من الغليان تعم شوارع القاهرة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قال موقع "نيوز 24" في نسخته الإنجليزية، إن حالة من الغليان تعم أنحاء القاهرة، خاصة مدينة حلوان، بعد قرار الحكومة المفاجئ بزيادة أسعار تذاكر المترو، إذ تم القبض على 21 مواطنا؛ لمشاركتهم في احتجاجات ضد الحكومة إثر قرار الزيادة، الذي جاء في إطار إجراءات التقشف التي تتبعها الحكومة المصرية .

وأوضح الموقع، في تقريره، أن الاعتقالات وقعت معظمها في محطة مترو حلوان، بعد يومين من إعلان الحكومة المرحلة الثانية لارتفاعات أسعار مترو الأنفاق منذ مارس 2017.

 وأضاف أن نسبة الزيادة تصل إلى 250% ما رفع الأسعار من 2 جنيه إلى أعلى، حسب عدد محطات الركاب، فتذكرة حلوان ارتفعت إلى سبعة جنيهات مصرية (11 سنتا أمريكيا إلى 39 سنتا).

وتظهر مقاطع الفيديو المتداولة عبر الإنترنت العشرات من المتظاهرين الغاضبين وهم يصرخون ويرددون شعارات مناهضة للحكومة في محطات مترو القاهرة، حيث يقفز بعضهم فوق بوابات التذاكر الإلكترونية لتجنب دفع ثمن التذكرة.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى رجال شرطة في ثياب مدنية يعارضون المحتجين بينما كانوا يحاولون اعتقالهم، وأظهر فيديو آخر امرأة مسنة تسيء إلى الرجال في المحطة لعدم تحليهم بالشجاعة الكافية لتحدي هذه الارتفاعات.

ولفت الموقع إلى أنه على الرغم من أن احتجاجات السبت كانت "محدودة"، إلا أن هذه احتجاجات كانت الأولى من قبل المصريين الذين أغضبهم إجراءات التقشف الحكومية، والتي بدأت في عام 2014 ولكن تصاعدت بعد التوصل إلى اتفاق في عام 2016 مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في المقابل، صرحت الحكومة بأن الزيادة الأخيرة في أسعار مترو الأنفاق صُممت لتأمين أموال الصيانة للشبكة  الأنفاق لأن شركتها الخاصة التي تعمل في المنطقة منذ سنوات تتصارع مع الديون المتزايدة، مضيفة أن فارق الأسعار سيسهم في شراء قطارات جديدة وخدمات محسنة، لخدمة أفضل للمصريين.

وأشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام الموالية للحكومة سعت إلى تبرير الارتفاعات، حيث قال أحد مقدمي البرامج التلفزيونية إن الهدف منه اختبار ثقة المصريين، بينما نشرت بعض الصحف أجور المترو الأعلى في الدول الأجنبية لإظهار أن الأسعار في مترو القاهرة تظل من بين أرخص الأسعار في العالم، ألا أن هذه  التعليقات أثارت فيض من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، تحدث ركاب المترو المنتظمون لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، خارج محطة مترو "السادات"، قائلين: "إن الأسعار الجديدة بعيدة عن متناول العديد من الأسر.

وكان من بين المتحدثين، الطالب عمر فاروق البالغ من العمر 17 عاماً وشقيقته، اللذين كانا قلقين بشأن الطريقة التي ستتمكن بها عائلتهما من القيام بزيارات أسبوعية للأقارب في إحدى ضواحي القاهرة، أي أكثر من 16 محطة خارج المدينة.

وقال "فاروق": "نحن عائلة مكونة من سبعة أفراد. تخيل المال الذي يجب أن ندفعه مقابل رحلة ذهاب وإياب بالمترو"، مضيفًا: "يمكن رفع أسعار الفائدة بشكل عام ولكن جعلها تعتمد على عدد المحطات فهذا الأمر صعبة بالنسبة لنا" .

وبالمثل، ألقى طالب عبد الرحمن طارق، طالب المدرسة الثانوية، باللوم على الحكومة، قائلا إنها يجب أن تكون "أكثر عدالة" و"أكثر مراعاة" لظروف الناس.

وذكر الموقع أن مصر شرعت في برنامج الإصلاح الاقتصادي بعد فترة وجيزة من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبه في عام 2014، وقد ناشد الرئيس في كثير من الأحيان المصريين بالاستعداد لاتخاذ إجراءات تقشفية صارمة، واعدًا بأن ذلك من شأنه أن يحفز التعافي الاقتصادي ويجذب الاستثمارات الأجنبية .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى