• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:01 ص
بحث متقدم

تطورات جديدة بشأن ملف أزمة المياه في مصر

الحياة السياسية

محمد عبدالعاطي وزير الري
محمد عبدالعاطي وزير الري

المصريون ـ متابعات

بحث وزير الري المصري محمد عبد العاطي، موفد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، الجمعة، التعاون المشترك بين البلدين في تنمية الموارد المائية والوضع المائي الإقليمي.
جاء ذلك خلال رسالة شفهية من السيسي نقلها الوزير عبد العاطي لرئيس جنوب السودان، أثناء زيارة لجوبا بدأت الخميس، وانتهت الجمعة، وفق بيان لوزارة الموارد المائية والري المصرية.
عبد العاطي، بحث نيابة عن رئيس بلاده، مع سلفاكير، "أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجال تنمية الموارد المائية والوضع المائي الإقليمي". 
وأكد السيسي، حسب البيان، دعم بلاده الكامل لجنوب السودان في مختلف المجالات على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال إن "مصر ستستمر في تقديم خبراتها لدعم الأشقاء في جنوب السودان من أجل تحقيق التنمية المستدامة في مجال الموارد المائية، حرصًا على تعزيز أواصر التعاون في مجال المياه مع كافة دول حوض النيل".
وأضاف أن مصر انتهت من إنشاء 6 محطات مياه شرب تعتمد على المياه الجوفية في جوبا، كمنحة منها لجنوب السودان، وأنه يتم حاليًا ترتيب إجراءات طرح إنشاء 6 محطات أخرى.
وأشار البيان أن المنحة المصرية تضمنت أيضا "مشروع إنشاء 4 سدود لحصاد مياه الأمطار(عملية جمع وتخزين وتوزيع مياه الأمطار) بهدف الاستفادة منها في توفير مياه الشرب والاستخدامات المنزلية والثروة الحيوانية".
وكثفت مصر خلال الفترة الأخيرة، اتصالاتها واللقاءات الثنائية على مستوى رفيع مع مسؤولين بدول حوض النيل لبحث ملف المياه وتطورات مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي؛ في ظل عدم خروج المفاوضات بنتائج إيجابية.
والثلاثاء الماضي، أجرى السيسي مباحثات مع نظيره الأوغندي، يوري موسفيني، تطرقت لأزمة سد النهضة، وسبقها مباحثات بين وزير خارجية مصر، سامح شكري، والرئيسان الكيني أوهورو كينياتا، والبوروندي بيير نكورونزيزا.
ويضم حوض نهر النيل 11 دولة، هي إريتريا، وأوغندا، وإثيوبيا، والسودان، وجنوب السودان، ومصر، والكونغو الديمقراطية، وبوروندي، وتنزانيا، ورواندا، وكينيا.
وتشهد مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي تعثرًا في الوصول إلى اتفاق ثلاثي بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا حول التقرير الاستهلالي الذى أعده المكتب الاستشاري الفرنسي حول الآثار السلبية للسد، وكان أحدث تلك المفاوضات السبت الماضي بالخرطوم.
وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية (55.5 مليار متر) من نهر النيل، مصدر المياه الرئيسي لمصر.
فيما تقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها منافع عديدة، خاصة في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى