• الثلاثاء 22 مايو 2018
  • بتوقيت مصر11:51 ص
بحث متقدم

تغييرات في الخارطة الإعلامية بعد رمضان

الحياة السياسية

الإعلام المصري
الإعلام المصري

عبدالله أبوضيف

تغيرات كبرى يشهدها الفضاء الإعلامي في مصر عقب شهر رمضان المقبل، والذي تسيطر عليه المسلسلات والبرامج الحوارية الساخرة، وتغيب فيه البرامج اليومية، "التوك الشو".

يأتي ذلك في إطار ما أطلق عليه البعض "الغربلة الإعلامية" التي بدأت منذ شهور عقب شراء شركة "إيجل كابيتال" الإعلامية، التي تترأسها وزيرة الاستثمار السابقة، داليا خورشيد، أسهم شركة "إعلام المصريين"، التي تستحوذ على أغلب الصحف والفضائيات في مصر، ويترأسها رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة.

لم يمر وقت طويل على إتمام الصفقة الإعلامية الأبرز، حتى أعلنت شبكة قنوات " ON E " عن تغييرات في الهيكل الإداري،، وإنهاء عقد اثنين من أبرز مذيعيها وهم: الإعلامية لبني عسل والدكتور معتز بالله عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية، واللذين كانا يقدما برنامج "التوك شو" الرئيسي إبان انتخابات رئاسة الجمهورية "الطريق إلي الاتحادية".

كانت المفاجأة الأكبر بإنهاء التعاقد مع إبراهيم عيسى، والإعلامي الرئيسي في القناة عمرو أديب، الذي استمر في تقديم برنامج "كل يوم" على شاشة القناة لأكثر من سنة ونصف، دون إبداء أي أسباب.

وقال الدكتور هشام جمال، الخبير الإعلامي، إن "الفترة المقبلة ستشهد إطلاق شبكات إعلامية جديدة، متعددة الجنسيات، وعلى الأغلب سيكون ممولها الأساسي شخصيات عربية معروفة، مثل تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي السعودي، والرئيس الشرفي للنادي الأهلي، بالإضافة إلى استعداد شبكة قنوات" DMC "، المملوكة لأجهزة سيادية، تستعد لإطلاق قناة إخبارية جديدة".

ووضع في هذا الإطار ما سماها بـ "عملية تقويض الساحة الإعلامية في مصر قبل انطلاق هذه الشبكات لتسريع وتيرة سيطرتها على الساحة الإعلامية".

وأضاف: "لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المخرجة ساندرا نشأت قبيل الانتخابات الرئاسية، كان يمثل الضوء الأخضر بضرورة إجراء تغيير على السياسية الإعلامية في مصر، وتدشين مرحلة جديدة بعيدًا عن النمط التقليدي في تقديم البرامج السياسية، والتي فشلت بشكل كبير في تحسين الصورة، وربما ساهمت في رأي الرئيس عبد الفتاح السيسي في إثارة المواطنين بسبب بث الإخبار، على الرغم من عدم وجود أحداث حقيقية تستحق هذا الظهور".

وقالت الدكتور هويدا مصطفي، أستاذ الإعلام، إن "الإعلام فجر العديد من المشكلات السياسية في مصر، وساهم سواء بعمد أو دون قصد في إحداث انقسامات وعدم القدرة على تسويق الصورة الصحيحة عن مصر ونظامها السياسي، ومن ثم كنا في حاجة ماسة إلي غربلة إعلامية، ووجود سياسة جديدة، بعيدًا عن الروتين في برامج "التوك شو" اليومية، ما تسبب في حالة من الفتور المواطنين من متابعة التلفزيون المصري الخاص والحكومي بشكل عام".

وأضافت: "توجه المشاهد المصري إلى القنوات الإقليمية والدولية، نتيجة ضعف المحتوى المقدم من الإعلام المصري، يجعله لقمة سائغة أمام أي أفكار مغلوطة، بعد أن أهدر فرصة كبري في أعقاب ثورة 30 يونيو، والتي تحول فيها المشاهد المصري من متابعة الإعلام الأجنبي والإقليمي إلى الإعلام المصري، وكان حينهًا سببا حقيقيًا في قيام الثورة التي أطاحت بحكم "الإخوان المسلمين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى