• الأحد 27 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:26 م
بحث متقدم

إعلام إسرائيل يكشف تفاصيل احتفال «ريتز كارلتون»

آخر الأخبار

احتفال السفارة الإسرائيلية بفندق "ريتز كارلتون"
احتفال السفارة الإسرائيلية بفندق "ريتز كارلتون"

محمد محمود

المدعوون المصريون استمتعوا بالوجبات التي أعدها إسرائيلي بمشاركة طهاة الفندق

سفير إسرائيل يهنأ الحضور بقرب شهر رمضان ويقول: العرب لا يروننا أعداء بل شركاء

منظمو الحفل فوجئوا بعدد الشخصيات التي استجابت للدعوة ومنهم رجال من النظام الحاكم

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل الاحتفال الذي نظمته السفارة الإسرائيلية بمصر، بالذكرى السبعين على إعلان "دولة إسرائيل" بفندق "ريتز كارلتون" بالقاهرة، بمشاركة دبلوماسيين ورجال أعمال وممثلين عن الحكومة المصرية.

وتحت عنوان: "في قلب القاهرة.. السفارة الإسرائيلية تحتفل بـ70 عامًا"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، إنه "في ظل التوتر مع إيران، وبعد الاضطرابات وأعمال الشغب في مصر التي أدت إلى إغلاق سفارة إسرائيل بالقاهرة، احتفلت الأخيرة بـ "يوم الاستقلال" وقيام "دولة إسرائيل" في حدث شهد مشاركة الكثيرين".

وأضافت، أن "السفير الإسرائيلي ديفيد جوفرين أعلن خلال الاحتفالية أن "الدول العربية لا ترى في إسرائيل عدوًا وإنما شريكًا".

وتابعت: "في ظل التوتر مع طهران، شهدت القاهرة أمس لأول مرة منذ سنوات حدثًا حضره الكثير من المدعوين لإحياء ذكرى تأسيس إسرائيل واستقلالها الـ70، ووسط حفل استقبال فخم أقيم بأحد أكبر الفنادق بالعاصمة المصرية، (ريتز كارلتون) بالقرب من ميدان التحرير".

وأشارت إلى أنه "في السنوات الماضية، كان الاحتفاليات بذكرى تأسيس واستقلال إسرائيل تنظم في منزل السفير الإسرائيلي، ومنذ هجوم المتظاهرين المصريين على مبنى السفارة خلال الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، تم إغلاقها، وأوقفت عمليات استقبال الضيوف لإحياء الذكرى".

وواصلت: "خلال الاحتفال الذي أجري أمس شارك مبعوثون رسميون من حكومة إسرائيل، من بينهم يوسف درزنين، مدير عام وزارة التعاون الإقليمي، وحاييم ريجيف نائب المدير العام لوزارة الخارجية لشئون الشرق الأوسط، فوجئ منظمو الحفل بعدد الشخصيات المصرية التي استجابت للدعوة ووافقت على المشاركة، ومن بينهم شخصيات من النظام الحاكم".

وذكرت الصحيفة أن "إسرائيل تعمل على توسيع التعاون الاقتصادي مع مصر، بشكل يؤدي إلى تحسين رفاهية شعب الأخيرة، وقد أشاد السفير الإسرائيلي خلال الحفل بالسلطات المصرية وأجهزتها الأمنية لإتاحتها الفرصة لإسرائيل كي تحتفل بعيد استقلالها، كما تفعل سفارات أخرى في القاهرة، وبذل هذه السلطات الجهود لتأمين تنظيم الحدث".

وقالت: "حاول مسؤولون مصريون معارضون للعلاقات مع إسرائيل، حاولوا تنظيم مظاهرات ضد الحفل الإسرائيلي، ونشرت مجلة (روزا اليوسف) الأسبوعية قبل أيام قليلة صورة الدعوة التي بعثت بها سفارة إسرائيل، وكل تفاصيل الفعالية وعنونت تقريرها بــ "إسرائيل تحتفل بـ70 عامًا على النكبة"، وعلى الرغم من ذلك لم يتم الإبلاغ عن أي اضطرابات أو أعمال شغب حول الفندق الذي نظمت فيه هذه الاحتفالية".

وأضافت: "في الخطاب الذي ألقاه بالعربية والإنجليزية أمام المشاركين الكثيرين ومن بينهم مبعوثي وزارة الخارجية المصرية، أكد السفير جوفرين أنه في أعقاب الأحداث التي وقعت في الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة، وبالأخص تزايد التهديد الإيراني، يمكننا أن نشعر بتغير من جانب دول عربية تجاه إسرائيل،  دول عربية لا ترى في إسرائيل عدوا وإنما شريكا لخلق واقع جديد من الاستقرار والتعاون". 

ونقلت عن السفير الإسرائيلي قوله في كلمته: "مبادرة إقليمية مشتركة هي الطريق الوحيد القادر على منع إيران من امتلاك سلاح ذري واستمرار دعمها للعناصر الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان".

وأضافت أن "جوفرين أنهى كلامه بتقديم التحية إلى مصر وتهنئتها بمناسبة شهر رمضان الذي يوشك أن يبدأ خلال الأيام القادمة". 

وبعنوان: "في القاهرة احتفلوا بـ70 عام على استقلال إسرائيل"، قالت القناة السابعة العبرية إن "سفارة إسرائيل أقامت حفل استقبال فريدًا من نوعه وشارك به دبلوماسيون ورجال أعمال مصريون ومبعوثون حكوميون، وذلك بأحد الفنادق الكبيرة بميدان التحرير بالقاهرة".

وأشارت إلى أن "ضيوف كثيرون شاركوا بالحدث والذين جاءوا من بين النخبة الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية المصرية بل وممثلين كذلك عن الحكومة المصرية، لقد استمتع المدعوون المشاركون بالفعالية بالوجبات والأطعمة التي أعدها الطاهي الإسرائيلي شاؤول بن أديريت، والذي كان يساعده طاقم الطهاة التابع للفندق".

ونقلت القناة عن السفير الإسرائيلي قوله خلال الحدث: "الشراكة القوية بين القاهرة وتل أبيب تشكل نموذجًا ومثالاً على الصعيد العالمي كله حتى يومنا هذا، نحن في خضم نضال من أجل السلام، هذا يتطلب تغييرًا في الوعي ويستلزم صبرًا، الحديث يدور عن عملية مستمرة لكنها ضرورية كي يكون السلام ليس فقط بين الحكومات وإنما يصبح بين الشعوب نفسها". 

وأضاف: "هناك تغير في رؤية دول العالم العربي تجاه إسرائيل، لم تعد تلك الدول تنظر إلينا كعدو وإنما كشريك في صياغة واقع أفضل بكثير في المنطقة، واقع يعتمد على الاستقرار والتطوير الاقتصادي، في الماضي كانت الرؤية العربية تتركز في أن أي تعاون بمجال محدد مع إسرائيل يصب بالضرورة في مصلحة طرف واحد على حساب الآخر".

وقال: "على مدار السنوات أدركنا أن الحديث لا يدور بالضرورة عن لعبة محصلتها في النهاية صفر، فنحن نرى التعاون كلعبة يربح فيها الطرفان، واتفاق الغاز الأخير الذي وقع بين القاهرة وتل أبيب، ويخدم مصالح الدولتين، يمثل شهادة ودليلاً على هذا التغيير، وما زال من المأمول أن يفتح الطريق لتعاون في مجالات إضافية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع غياب «صلاح» عن كأس العالم؟

  • عشاء

    08:26 م
  • فجر

    03:19

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:56

  • عشاء

    20:26

من الى