• الإثنين 18 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر01:35 ص
بحث متقدم

داعية سلفى يفتى بحرمة مقاطعة شراء السيارات.. والغلاء بسبب "الذنوب"

آخر الأخبار

لزهر سنيقرة
لزهر سنيقرة

عبد القادر وحيد

تسببت فتوى "لزهر سنيقرة"، أحد رموز التيار السلفى فى الجزائر، بعدم جواز حملات مقاطعة شراء السيارات فى موجة من الجدل فى الشارع الجزائرى.

الفتوى انتشرت فى الفترة الأخيرة بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الحملات لا تستند إلى أى منطلق شرعى، داعيًا للاكتفاء بالدعاء لخفض الأسعار.

واعتبر سنيقرة، أن حملات المقاطعة التى حملت شعار «خليها تصدى» كرد فعل على الارتفاع الجنونى فى أسعار السيارات، وخاصة المجمعة محليًا، ليست جائزة لأنها لا تقوم على أى أساس شرعي، وأن الجزائريين المتضررين من ارتفاع الأسعار عليهم الاكتفاء بالدعاء حتى تنخفض الأسعار.

وأضاف، أن ارتفاع أسعار السيارات يعود إلى تزايد الذنوب والمعاصى والبعد عن الله، وهذا من العقوبات الدنيوية التى يبتلى بها الله عباده، قبل أن يضيف أن الجزائريين غير ملزمين بشراء أنواع من السيارات، وغير ملزمين بشراء أنواع من البضائع، والتى تخضع للعرض والطلب.

وجاءت فتوى سنيقرة، عقب انطلاق حملة مقاطعة شراء السيارات المصنعة محليًا، والتى رغم التشاؤم الذى صاحبها، أدت إلى انخفاض فى أسعار السيارات سواء تلك التى تباع عند وكلاء السيارات أو التى تباع فى الأسواق، فبعض الوكلاء سارعوا لخفض أسعار بعض الموديلات بأكثر من 2000 يورو، من دون أن يوقف هذا حملة «خليها تصدّى»، الأمر الذى جعل الكثير من الوكلاء يفكرون فى طرق أخرى لحمل الناس على شراء السيارات، ولو كان سعرها مبالغًا فيه لتعويض الخسارة التى تكبدها الوكلاء طوال الثلاث سنوات الماضية بعد تقليص ثم توقيف استيراد السيارات خلال السنتين الماضيتين بشكل نهائى.

يذكر، أن السيارات التى يتم استيرادها «مفككة» تستفيد من إعفاء ضريبى ومن الرسوم الجمركية، وقد كشفت الأرقام التى نشرتها وزارة الصناعة عن تكلفة خروج السيارات المجمعة محليًا أن بعض الوكلاء يأخذون هامش ربح يصل إلى حوالى 15 ألف دولار فى السيارة الواحدة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تتوقع رئيس الوزراء القادم؟

  • فجر

    03:14 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى