• الإثنين 21 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:11 ص
بحث متقدم

مطالب حقوقية بالإفراج عن «هشام جعفر»

الحياة السياسية

هشام جعفر
هشام جعفر

حسن علام

طالب حقوقيون ومنظمات دولية، بالإفراج الفوري عن الصحفي هشام جعفر، لاسيما بعد تخطيه حاجز الحبس الاحتياطي، وتدهور حالته الصحية، والتي تزداد سوءً يومًا تلو الآخر.

حسين حسن، ‎المقرر القانوني لـ "تكتل القوى الثورية والاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، استنكر استمرار حبس «جعفر»، على الرغم من انتهاء مدة الحبس الاحتياطي، مؤكدًا أن ذلك يُعد مخالفة صريحة للدستور والقانون.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، دعا «حسن»، السلطة إلى سرعة الإفراج عن جعفر، وعن كافة المحبوسين، الذين انتهت مدة حبسهم الاحتياطي، مشيرًا إلى أن الدولة عليها أن تجد حلًا داخليًا لتلك الأزمة، بدلًا من الضغط عليها بسبب ذلك الملف.

المحامي الحقوقي، لفت إلى أن المجتمع الدولي يستغل ذلك الملف، من أجل ممارسة بعض الضغوط على النظام داخل مصر من أجل تحقيق أغراض وأهداف معينة، منوهًا بأنه في كثير من الأحيان تكون الإدانة الدولية بغرض تحقيق مصالحهم وليس الحفاظ على حقوق الإنسان كما يدعون، ومن ثم لابد على النظام أن يوجد حلًا داخليًا لتلك القضية.

أما، منظمة العفو الدولية، أطلقت حملة توقيعات للمطالبة بالإفراج عنه، بعد تخطيه حاجز الحبس الاحتياطي واحتجازه خارج إطار القانون في سجن العقرب رغم ظروف المرضية –بحسب بيانها.

وقالت المنظمة «يعاني الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان هشام جعفر من الحبس الانفرادي لأكثر من عامين في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالتعذيب بسبب تعبيره عن آراءه بسلمية».

وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تقدمت ببلاغ للنائب العام المصري، حمل رقم 12206 لسنة 2017 عرائض النائب العام، للمطالبة بإنفاذ القانون، ووقف الاحتجاز المخالف للقانون للصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان هشام جعفر.

«جعفر» أُلقي القبض عليه في 21 أكتوبر 2015، ووجهت له النيابة العامة، تهم الانضمام لجماعة محظورة وتلقي رشوة دولية، قبل أن تقرر حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    03:24

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى