• الأحد 22 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر02:59 م
بحث متقدم

أخطاءالإسلاميين «التاريخية» في مواجهة الدولة

ملفات ساخنة

طارق الزمر
طارق الزمر

تحقيق: حسن عاشور

«الزمر» يسرد 5 أخطاء تاريخية للإسلاميين فى مواجهة الدولة

قيادات بارزة فى التيار الإسلامى تدعو إلى حل الأحزاب الإسلامية والتفرغ للدعوة

«عبد الماجد»: الإخوان أكبر «مقلب» شربه المصريون فى التاريخ

على مدار تاريخ الحركات الإسلامية، وفى مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، والتى تأسست على يد حسن البنا فى 1928، وهناك مواجهات مستمرة ما بين الحركات الإسلامية والدولة، والتى تنتهى لصالح الدولة دائمًا.

وكانت آخر مواجهات الإسلاميين مع الدولة، هى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى فى يونيو 2013، وعقب عزله واجه التيار الإسلامى الدولة بكل قوة إلا أن هذه المواجهة لم تسفر عن أى شيء.

غير أن عددًا كبيرًا من القيادات التاريخية لحركات الإسلام السياسى وجدت أن مواجهة الدولة هى خطأ كبير، وأنه مهما كانت هذه المواجهات ففى النهاية الدولة هى التى تربح.

وفى إطار ذلك ترصد "المصريون"، اعترافات تاريخية  لقيادات كبيرة فى التيار الإسلامى لأخطاء الإسلاميين فى مواجهة الدولة.

 

الرئيس السابق لحزب «البناء والتنمية»: خمسة أخطاء تاريخية للإسلاميين

أكد طارق الزمر، الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، أن هناك خمسة أخطاء قاتلة للإسلاميين قاموا بها خلال الفترات الماضية، موضحًا أن التيار الإسلامى مازال يفتقد ثقافة النقد الذاتى والتقييم الدورى، خاصة فيما يتعلق بالحركات المجتمعية والسياسية، وهى قضية جوهرية.

وأضاف "الزمر"، فى تصريحات صحفية، أن أبرز أخطاء الحركات الإسلامية هى تصور بعض الحركات لبعض الوقت أنها يمكن أن تغير أوضاع مجتمعاتها السياسية والاقتصادية والثقافية عن طريق العنف، وهو ما يتعارض مع عملية التغيير السياسى والاجتماعى بالغة التعقيد، والتى لا يزيدها العنف إلا تعقيدًا.

وأوضح أن الخطأ الثانى يتمثل فى اعتقاد البعض بأن التصور الصحيح للوجود هو فى بناء الجماعات ككيانات موازية للمجتمعات، بينما البناء الرشيد هو الذى يجعل الحركات الإسلامية شرايين مجتمعاتها تقوم بدور حيوى لصالح استمرار حياتها، كما لا يمكن فصلها عنها.

بينما كان الخطأ الثالث فى عدم وجود قيادة وخطة إستراتيجية طويلة المدى لاستثمار وتوظيف الطاقات الهائلة، التى كانت ولا تزال ترى أن المشروع الإسلامى هو الأولى والمؤهل لإنقاذ بلادنا ومجتمعاتنا.

فيما كان الخطأ الرابع هو استهلاك كثير من الجهد والوقت فى صراعات ونزاعات هامشية.

وأكد "الزمر"، أن الخطأ الخامس تمثل فى عدم التجديد فى هيكل القيادة عبر الانتخابات، وعدم إتاحة الفرصة لجيل جديد يتبوأ موقع القيادة العامة أو يؤهل لها على أقل تقدير، ولهذا فإن ثورات الشباب فى 2011 كانت فى أحد جوانبها هى ثورات على قيادة الحركات المعارضة إسلامية وغير إسلامية، كما أنها كانت ثورة على الأطر التقليدية لحركات المعارضة التى تكلست، والتى تم توظيفها بشكل أو بآخر لصالح بقاء النظم القديمة، كما طرحت بقوة فكرة الخروج من أسر التنظيمات إلى الفضاء الشعبى الرحيب، والذى بدونه لن يتحقق أى إصلاح أو تغيير فى بلادنا.

 كما أشار "الزمر"، إلى أن الحاجة أصبحت ماسة لمشروع إسلامى جديد أو بمعنى أدق إعادة طرح هذا المشروع فى ضوء المستجدات والمتغيرات الهائلة التى شهدها العالم والإقليم، بل ومجتمعاتنا خلال الأربعين عامًا الماضية، وهو ما يستدعى رؤية إستراتيجية جديدة ترصد المستجدات والمتغيرات التى شهدها العالم منذ سقوط الاتحاد السوفيتى، حيث بدأ تدشين نظام عالمى جديد أهم برامجه هو استهداف ما أسموه بالإسلام السياسى.

وأوضح "الزمر"، أننا بحاجة لرؤية استراتيجية جديدة قادرة على التعاطى مع الأزمات الاقتصادية والانهيارات السياسية والتصدعات المجتمعية المتوقعة فى ضوء المخطط الجارى لإعادة تقسيم المنطقة وربما تفتيتها، كما لابد من إعادة هيكلة التيار الإسلامى وإعادة تموضعه بما يجعله أكثر استجابة للتحديات الجديدة، وأن يحافظ على مواقعه المهمة التى نجح فى احتلالها فى قلب الأمة.

الإخوان: أكبر «مقلب» فى التاريخ


شنّ عاصم عبد الماجد، القيادى الجماعة الإسلامية، هجومًا عنيفًا ضد جماعة الإخوان، ووصفهم بأنهم عنوان للضعف والفشل، و"أكبر مقلب شربه الشعب فى تاريخه"، مطالبًا قيادة الجماعة باعتزال المشهد السياسى اعتزالًا كاملًا، وإخراجهم معنويًا من المشهد، وإدانتهم بحسب قوله.

وقال "عبد الماجد"، فى تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، إنه أصبح من المحتمل الآن الحديث عن إخراج قيادات الإخوان معنويًا من المشهد، مضيفًا: "إخراجهم المعنوى لا يعنى فقط العمل بمنأى عنهم بشكل كامل.. وإنما أيضًا مفاصلة هذه القيادات وإدانتهم بوضوح"، مشيرًا إلى أنه يقصد قيادات الجماعة التى قادت المشهد منذ 5 أعوام، وأصرت على فرض ما وصفه بـ"رؤيتها البائسة" على الجميع.

وذكر أن الشعب لم ينفض عن الإخوان لقلة وعيه، كما يتهمه دراويش الإخوان، ولا لأنه استمرأ العبودية، وقال: "هذا الشعب أيقن أن الإخوان أكبر مقلب شربه فى تاريخه".

وقال "عبد الماجد": الشعوب لا يملأ عينه الضعيف.. الشعوب أذكى مما نتصور.. ذاكرة الشعب لن تنسى للإخوان ما فعلته بهم قبل مضى عشرات السنين.. الشعوب لا تفرق بين قيادات الجماعة وقواعدها ولا بين شيوخها وشبابها.. الإخوان بوضوح أصبحوا فى نظر الناس عنوان الضعف والفشل".

وأضاف "عبد الماجد"، لو يحسن الإخوان صنعًا لأعلنوا اعتزالهم المشهد السياسى اعتزالًا كاملًا، و?غلقوا على أنفسهم محاريب عبادتهم فى انتظار الفرج، ولا بأس أن يأخذوا فى يدهم مناصريهم من الجماعة الإسلامية أيضًا".

على الإخوان اعتزال العمل السياسى والاهتمام بالجانب الدعوى

فيما طالب إبراهيم الزعفرانى، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، باعتزال الإخوان سياسيًا، وألا يكونوا فى وجه الدولة، حيث وجه رسالة إلى محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان، والمسجون حاليًا على ذمة عدد من القضايا، طالبه من خلالها، بأن تعتزل جماعة الإخوان المشهد السياسى، على أن تعود للعمل الدعوى والتطوعى.


وقال "الزعفرانى"، فى خطاب لـ"بديع"، الذى نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": "خطاب مفتوح لدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان المسلمين، لقد ناشدت قيادات الإخوان خارج السجون عدة مرات منذ أكثر من عام، أن يتخذوا هذا القرار الشجاع؛ فلم أجد منهم أى صدى".

وطالب "الزعفرانى"، محمد بديع، مرشد الإخوان، بأن يوجه رسالة خلال قاعات المحكمة إلى جماعة الإخوان، يطالبها فيها باعتزال العمل السياسى والعمل الدعوى، معتبرًا ذلك هو السيناريو الأفضل للجماعة الإخوان.

كما طالبهم  بحل التنظيم الدولى للإخوان، وتجميد أنشطة الجماعة فى مصر، والإبقاء على مجالين فقط وهما مجال الإعلام والرعاية القانونية والاجتماعية لعوائل الشهداء والمحبوسين والمختفين قسريًا.

وفى بيان لـ"الزعفرانى"، تعليقًا على تصريحات الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، الذى اعتبر أن "الإخوان هم التهديد الأول للمنطقة"، قال إبراهيم الزعفرانى، القيادى الإخوانى السابق، إن "على الجماعة أن تأخذه (كلامه) مأخذ الجد، وأن تتعامل معه بما يحبط ما يخطط لها، وألا تكرر خطأها حين تغافلت التهديدات التى تلقتها من قبل جريمة فض اعتصام رابعة".

ورأى أنه "من غير المعقول أن يطلق بن سلمان، وهو الحاكم الحقيقى لدولة كبرى مثل السعودية مثل هذه التهديدات، وهو على أرض أقوى دولة فى العالم، هذه الكلمات من قبيل التزلف أو الكلام عديم القيمة".

وطالب "الزعفرانى"، قيادة الإخوان بالخارج ممثلة فى إبراهيم منير، ومحمود حسين، بأن "يعلنا حل التنظيم العالمى للإخوان، وهو إعلان يمثل حقيقة واقع التنظيم الآن بعد إعلان العديد من التنظيمات فى عدد من الدول فك عضويتها به، والإبقاء على حمل الفكرة فقط".

كما دعا إلى تجميد أنشطة الجماعة المصرية، و"الإبقاء على مجالين فقط وهما مجال الإعلام ومجال الخدمة والرعاية القانونية والاجتماعية والمالية لعوائل الشهداء والمحبوسين والمختفين قسريًا والمطاردين والمشردين، فهذا الإعلان هو تجسيد حقيقى لواقع ما يقوم به الإخوان فعلًا منذ (الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسى) وحتى الآن".

وتمنى "الزعفرانى"، فى نهاية بيانه، أن يلقى اقتراحه قبولًا عند قيادات الإخوان، وأن تفكر القيادات فى غيره من المقترحات التى تقى الإخوان مزيدًا من الخسائر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:33

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى