• الخميس 24 مايو 2018
  • بتوقيت مصر02:09 م
بحث متقدم

«هآرتس»: حان الوقت لتتعاون تل أبيب مع حماس

آخر الأخبار

رئيس حركة حماس يحيى السنوار ورئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية
رئيس حركة حماس يحيى السنوار ورئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية

محمد محمود

الحصار 11 عاما  لم يسقط الحركة عبر عصيان مدني

الحل ليس أمنيا  ولا يمكن لإسرائيل تقليد مصر وتبريراتها تجاه القطاع

إسرائيل مستعدة لمفاوضات غير مباشرة ولا ترفض مصالحة القاهرة

"بديل الكفاح المسلح".. هكذا بدأت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية افتتاحيتها اليوم، لافتة إلى أن "التقارير الإعلامية التي تحدثت مؤخرا عن استعداد حماس للتفاوض مع تل أبيب على هدنة طويلة الأجل وتبادل للأسرى، لم يعقبها أي رد رسمي من قبل الحركة الفلسطينية أو تل أبيب، لكن إذا كان هناك شيئا حقيقا في هذه التقارير؛ فهذا يعني أن هناك قناة دبلوماسية وراء الكواليس، وإمكانية لإدارة الأزمة في قطاع غزة".

وأضافت الصحيفة العبرية "الاشتباكات زادت بين إسرائيل وحماس مؤخرا وذلك في ظل سلسلة المظاهرات الفلسطينية التي تنظم خلال الأسابيع الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة، وستصل ذروتها الأسبوع المقبل،  وذلك بسبب الذكرى الـ70 لما تسميه الحركة (النكبة الفلسطينية)"، موضحة "لكن بعيدا عن مبررات حماس والتي تربط بين الذكرى الـ70 وبين المظاهرات الحدودية؛ إلا أن السبب الحقيقي وراء الأخيرة هو الوضع  الاقتصادي الصعب في القطاع، واللامبالاة الإسرائيلية والعربية والدولية تجاه نحو 2 مليون من الغزاوية".

ولفتت "لا يمكن لتل أبيب أن تتجاهل هذه المظاهرات والتي جاءت بسبب الوضع الصعب في الجنوب، وعلى مدار شهور حذر الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا من  العواقب المتوقعة للأزمة الاقتصادية هناك، وطالب حكومة تل أبيب بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاما".

وواصلت "الحل لا يكون بالأساليب الأمنية؛ فقد فشلت هذه السياسة في ضوء الاشتباكات العديدة التي جرت بين تل أبيب والفلسطينيين بالقطاع خلال سنوات الحصار، كما أن الهدف من الحصار وهو إسقاط نظام حماس عبر عصيان مدني من أهالي غزة، لم يتحقق هو الأخر حتى الآن".

وأضافت هآرتس "لا يمكن لإسرائيل تقليد سياسات مصر وتبريرات الأخيرة لسلوكها تجاه غزة"، دون أن توضح في افتتاحيتها طبيعة وماهية تلك السياسات أو التبريرات، لافتة "المشكلة تكمن على حدودنا، وستستمر الاضطرابات طالما  لا يوجد أي تحسن حقيقي، لهذا فإن تل أبيب مطالبة بالشروع في اتخاذ تدابير من شأنها تحرير سكان القطاع من البقاء كرهائن يشعرون باليأس والفقر والعوز والإحباط  بسبب حكم حماس".

وختمت افتتاحيتها "هذا هو الوقت كي تتعاون إسرائيل مع حماس وتتوقف تل أبيب عن سياستها الفاشلة، وذلك في الوقت الذي توافق فيه إسرائيل على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع الحركة الفلسطينية حول تبادل الجثث والأسرى، وفي الوقت الذي لا ترفض فيه إسرائيل المصالح الفلسطينية المصرية بين فتح وحماس".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:21

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى