• الثلاثاء 22 مايو 2018
  • بتوقيت مصر05:30 م
بحث متقدم
مسئول إسرائيلي:

رغم الاكتشافات.. إنتاج الغاز المصري مستمر في الانخفاض

آخر الأخبار

أمير فوستر، ممثل جمعية صناعات الغاز الإسرائيلية
أمير فوستر، ممثل جمعية صناعات الغاز الإسرائيلية

محمد محمود

بعد زيارته للقاهرة واجتماعه بطارق الملا لأول مرة...

فوستر: تل أبيب تستهدف السوق المصري بعد زالزال استمر 10 سنوات

السيسي قاد ثورة فعلية وعمليات إصلاح  فيما يتعلق باقتصاد الغاز

في القاهرة استمر الجمود  أعوام فيما يتعلق بتطوير اقتصاد الغاز هناك

الأمر حدث في ظل ظروف تجارية رديئة وعدم الاستقرار الداخلي بعد 2011

رغم اكتشافات الغاز منذ صعود السيسي استمر إنتاجه بالانخفاض

اتفاق الغاز من تل أبيب للقاهرة وقع بين أفراد لكن نظام السيسي  أعرب عن ارتياحه

وصف السيسي للأمر بهدف رياضي صادق فهو يعزز تحول مصر لمركز إقليمي

تصريحات الرئيس المصري تجعل بلاده وتل أبيب لاعبان في نفس الفريق

بعنوان "الغاز مقابل العلاقات الثنائية في الشرق الأوسط" كتب أمير فوستر، ممثل جمعية صناعات الغاز الإسرائيلية، في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية إنه "خلال فترة قصيرة اكتشف حقلا كبير من الغاز الطبيعي في مياه إسرائيل، في الوقت الذي تستورد فيه القاهرة منا وتقف معنا في نفس المعسكر، والعلاقات في أفضل حالاتها".

وكانت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية قد لفتت قبل أيام، إلى مشاركة فوستر "كمبعوث عن تل أبيب قبل أيام  ولأول مرة  في اجتماع للاتحاد الدولي للغاز بالقاهرة والذي حضره طارق الملا وزير البترول، حيث عرض المبعوث الإسرائيلي أمام المشاركين بالاجتماع وأمام الوزير المصري خارطة الفرص الخاصة بالتعاون الإقليمي من وجهة نظر ورؤية جمعية صناعات الغاز الإسرائيلية، وتطرق إلى اتفاقيات التصدير التي تم توقيعها بين القاهرة وتل أبيب؛ مؤكدا أن (الحديث يدور عن اتفاقات تشكل اللبنة الأولى للتعاون الإسرائيلي المصري في مجال الغاز الطبيعي، وأن المنطقة مليئة بكميات كبيرة من الأخير وهناك أيضا إمكانية كبرى لكشوفات إضافية في المياه الاقتصادية لتل أبيب)".

وواصل فوستر في مقاله بمعاريف "كميات الغاز التي اكتشفت بسواحل إسرائيل زادت بنسب كبيرة عن معدل احتياجات السكان والاقتصاد بتل أبيب، ومن أجل تطوير المشاريع الضخمة من ناحية والحفاظ على مبادي أمن الطاقة التي تعتمد على  لامركزية مصادر الإنتاج، والتعددية في البنية التحتية الخاصة بالطاقة، نشأت الحاجة إلى إيجاد مراكز إضافية لطلب الغاز خارج البلاد"، مشيرا إلى أنه "للمرة الاولى في التاريخ، تحول مركز دولة إسرائيل من كونها دولة مستوردة للطاقة، لتصبح دولة لديها إمكانية كبيرة في تصدير الغاز، وباتت البلد الوحيد بالمنطقة التي تملك فوائض للغاز يمكن تصديرها". 

وأوضح "السوق المصري هو أحد الأسواق التي تستهدف تل أبيب تصدير الغاز لها، لقد شهد قطاع الطاقة بالقاهرة في الـ10 سنوات الماضية زالزالا دراماتيكيا نتيجة الجمود الذي استمر أعوام فيما يتعلق بتطوير اقتصاد الغاز هناك، وذلك في ظل ظروف تجارية رديئة، ونتيجة لعدم الاستقرار الداخلي في أعقاب ثورة 2011، وخلال السنوات الأخيرة قاد الرئيس المصري السيسي ثورة فعلية وعمليات إصلاح لهذه الظروف التجارية فيما يتعلق بافتصاد الغاز، وأدى هذا الأمر علاوة على استقرار الحكم بالقاهرة، إلى استئناف عمليات البحث والتطوير لحقول الغاز في الدولة والتي وصلت إلى ذورتها مع اكتشاف حقل (ظهر) العملاق".

لكنه أضاف "رغم اكتشافات الغاز التي جرت منذ صعود السيسي للسلطة، استمر إنتاجه من حقول الغاز القديمة بمصر في الانخفاض، ويحتاج سكان الأخيرة البالغ عددهم 100 مليون إلى طاقة رخيصة ونظيفة ومستمرة، هذا في الوقت الذي تملك فيه القاهرة مرفقي إسالة للغاز الطبيعي وتصديره للخارج، لكن في ضوء الأزمة القائمة بالدولة، توقف عمل هذين المرفقين، بعد استثمار الشركات الدولية مليارات الدولارات فيهما".

وذكر "يمكننا القول إن اتفاق تصدير الغاز الإسرائيلي الموقع في فبراير الماضي، والذي يهدف لضخه إلى السوق المحلي المصري، هو اللبنة الأولى لتعاون إقليمي بمجال الطاقة، وعلاوة على كميات الغاز المعدة للتصدير والتي اكتشفت على سواحل تل أبيب، هناك إمكانية لاكتشاف حوالي 2.100 مليار متر مكعب إضافية بنفس السواحل، كما توجد إمكانية لاكتشافات أخرى في مياه دول بشرق البحر المتوسط"، مضيفا "اتفاق تصدير الغاز من تل أبيب للقاهرة وقع بين أفراد لكن النظام الحاكم بالقاهرة بزعامة السيسي أعرب عن ارتياحه من أنه بفضل تلك الصفقة، أصبح لمصر موطأ قدم في سوق الطاقة الشرق أوسطي، وهو الأمر الذي يجعل من القاهرة نقطة إقليمية للطاقة، وكان وصفه للأمر بهدف رياضي (جول) حققته القاهرة صادقا؛ فهذا الاتفاق يعزز وبشكل ملحوظ تحول الأخيرة إلى مركز إقليمي لتصدير الغاز الطبيعي".

ولفت ""تصريحات الرئيس السيسي التي أعرب من خلالها عن اهتمامه بوصول الغاز الموجود بالمنطقة إلى مصر من أجل الاستخدام المحلي والتصدير منها للخارج عبر مرافق الإسالة الموجودة ببلاده، وكلامه عن الهدف (الجول) الذي سددته القاهرة، كل ما سبق يجعل من مصر وإسرائيل لاعبتان في نفس الفريق، ويعمل على تطوير الأهداف المشتركة بين الدولتين"، مضيفا "توقيع اتفاق تصدير الغاز الإسرائيلي وإعلان حكومة القاهرة الذي جاء بعد التوقيع، يسلط الأضواء على المصلحة المتبادلة طويل الأجل بين الجانبين، ويوفر مزيدا من العمق لعلاقات السلام بينهما".

وختم فوستر مقاله "صناعة الطاقة المصرية الإسرائيلية تسمح ببناء منصة مستقرة للمصالح الاستراتيجية طويلة المدى والتعاون بين القاهرة وتل أبيب، بل ومع دول أخرى بالإقليم، الأمر الذي من شأنه توفير مساعدات اقتصادية وأخرى خاصة بالطاقة للمنطقة بأكملها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • مغرب

    06:53 م
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى