• الأحد 22 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر02:53 م
بحث متقدم

«الفقى»: الصحفى فى الخارج له حقوق كصانع القرار

الحياة السياسية

الفقي
الفقي

المصريون

قال الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، إن السياسة والإعلام وجهان لعملة واحدة، مستنكرا عملية النقد وجلد الذات للإعلام، "كأن الإعلام مسئولا عن كل شئ، ولكن علينا التدبر لأن الإعلامى نعم ليس ناقدا للسياسة فقط ولكنه أحيانا صانعا لها، ولكن ما أكثر المواقف التى سبق فيها الإعلام السياسة"، حسب قوله.

وأضاف الفقى، خلال كلمته فى مؤتمر تحت عنوان "تجسير الفجوة بين الإعلام والجمهور"، المنعقد بكلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، "أزعم أن الإعلام لعب دورا كبيرا فى إشعال النار بين مصر والسعودية خلال الأزمة الأخيرة ولكن يلام فى هذا الخط السياسى الذى لم يقدم مادة سياسية ومعلومات لأن كثير من الاتهامات التى توجه للإعلاميين مسئول عنها السياسيون بدرجة أولى، إملأ الساحات بمواقف ومعلومات ستجد إعلاما يعبر صحيحا عما يحدث بينما غيبة المعلومات وضغف الشفافية أحد الأسباب الحقيقية التى تؤدى إلى ما نعانى منه".

وتابع مدير مكتبة الإسكندرية :"الإعلام ليس بريئا بشكل كامل لأن الإعلامى مش مطبعجى ولكن له رؤية وعقل ومواقف يكفى ترتيب الأخبار نفسها لإظهار التحيز لرأى معين، وإمكانية لعب الإعلام فى عقل المواطن كبيرة ومن هنا تأتى المسئولية الأخلاقية لأنه لا توجد وظيفة تحتاج للقيم الأخلاقية مثل الإعلام فالإعلام مسئول عن تشكيل العقل والرؤية وهناك مصداقية للكلمات المقروءة والمسموعة والمرئية وهناك مسئولية تقع على الإعلامى وقبل ذلك هناك مسئولية أخرى تقع على صناع الأحداث".

وأوضح ، أن الشائعات لا تزيد إلا فى غياب  المعلومات وأخطاء الإعلام لا تزيد إلا بحجب المعلومة، موضحا أن الصحفى  والاعلامى فى الخارج له حقوق تعادل صناع القرار ويعطوا له صدارة فى الأماكن ويستمع إليه، قائلا: "هنا فى مصر نفهم أن وظيفة الإعلام هامشية والرئيس جمال عبد الناصر عندما سئل لماذا اخترت الراحل محمد حسنين هيكل دون غيره قال لسبب بسيط كل صحفى بيجي يسألنى أنا بروح لهيكل عشان أسأله".

وأوضح أن المعلومة هى السيادة وأحيانا الإعلاميين يعاونون من ضعف فى التأهيل المهنى وأسئلته لا تنم عن المعرفة، قائلا: "أجيال جديدة تسربت للعمل الإعلامى لا علاقة لها بدراسة الإعلام فكل مهنة لها تقاليد إلا من لديه الموهبة مع الخبر لأنها مسألة مهمة أن يكون الشخص دارس أسس صياغة الخبر، ووسط كل ما يدار بالعالم العربى أدركنا أن رئيس مصر شديد الحذر ويعلم ماذا يفعل لأن تحريك للجيوش والدفع بالقوات ليست مسألة سهلة وتحتاج إلى العديد من الإجراءات التشريعية".

وأكد أن الإشكالية الخاصة بوجود فجوة بين الإعلام والجمهور لها العديد من الأسباب أولها نمط الملكية لوسائل الإعلام والقائمون على الإعلام، قائلا: "أطالب ألا يمارس أى شخص العمل الإعلامى إلا وهو عضو نقابة معينة، فأنا ضد جلد الذات المطلق للإعلاميين ولا أعفيهم من المسئولية وأطالب بتحرير العلاقة بين الملكية والإدارة فى الصحافة، والدولة فى عصور سابقة كانت تحرض بعض الإعلاميين ضد أشخاص بعينهم على سبيا المثال"مبارك كان زعلان منى عشان مرضتش أروح إسرائيل ولاقيت مانشيت  فى جريدة قومية شتيمة ضدى تانى يوم وهذا يؤدى إلى العديد من المشكلات".

 وطالب الفقى، بتدريب الإعلاميين حتى لا يصبح هناك إعلاميا إلا إذا كان عضوا فى نقابة لأن الصحافة غيرت نظم وبدلت مواقف وغيرت حكومات وعملية التوعية الأخلاقية للإعلامى ليكون ملبيا لمشاعره الوطنية وضميره الأخلاقى لا يكون هناك أداة فى بلد يقدس الكلمة المكتوبة والمسموعة فى الإعلام، لأن الإعلام ليس إضافيا أو ثانويا وأحيانا يزيد على قيمة العمل السياسى نفسه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:33

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى