• الجمعة 25 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:27 ص
بحث متقدم

خبير إعلامي: كيف فتح مبارك عصر الفساد بحكمه؟!

الحياة السياسية

محمود خليل: الإعلام تحول لسوق عكاظ
خليل

حنان حمدتو

قال دكتور محمود خليل، رئيس قسم الصحافة بجامعة القاهرة، إنه مع الذكرى التسعين لميلاد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك انقسم المصريون قسمين البعض أشاد بالرجل واحتفى بدوره فى حرب أكتوبر المجيدة، وسعيه إلى تهدئة الأوضاع فى مصر بعد اغتيال الرئيس السادات، والبعض الآخر تذكر الدور الذى لعبه «مبارك» فى إفساد الحياة السياسية فى مصر عبر التزوير واحتكار السلطة والسعي إلى توريثها، والحياة الاقتصادية عبر آليات الفساد التى شاعت فى عصره، وأدت إلى الزواج بين المال والسياسة، وتراجع التعليم والصحة.

وأضاف خليل خلال مقاله الذي نشر بالوطن تحت عنوان "مبارك الأول ومبارك الثاني"، أن مبارك فى القسم الأول من حكمه حكم مصر منذ العام 1981 وحتى نهاية التسعينيات بشرعية المشاركة فى نصر أكتوبر المجيد، وقد كان شريكاً أساسياً فيه ومنذ العام 1991 بدأ مبارك الثانى رحلة حكمه لمصر، وذلك بالتزامن مع صدور قانون قطاع الأعمال العام فى العام نفسه، وهو الذى عُرف فيما بعد ببرنامج الخصخصة.

ومضى قائلا: "نظر مبارك  إلى الخصخصة كأحد الحلول القادرة على إقالتها من عثرتها، لكن الذي حدث أن بوابة كبيرة للفساد تم فتحها في عمليات البيع وإتمام الصفقات ، وبدأت السياسة ترتمى فى أحضان المال. نعم كان للخصخصة بعض التأثيرات الإيجابية على إنعاش الاقتصاد المصرى، لكن قضايا الفساد التى اقترنت بها أعطبت هذه الإيجابيات. وبمرور الوقت بدأت تتشكل نخبة جديدة من رجال الأعمال الذين أصبحت لهم اليد الطولى فى الحياة السياسية، وأصبح المال العنصر الفاعل فى السياسة والثقافة والتعليم والعمل وكل نواحى الحياة فى مصر، ولأن المال يورّث أصبح التوريث منهج حياة خلال العقد الأخير من حكم «مبارك». وهى حالة أزعجت الضمير المصرى ودفعت المصريين ل


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:21

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:55

  • عشاء

    20:25

من الى