• الإثنين 15 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:02 م
بحث متقدم
بالفيديو.. أصحاب عربات الفول لـ"المصريون":

"لو كان معانا 10 آلاف جنيه كنا فتحنا محلات"

فيديو

تقرير أمينة عبد العال

أثار مشروع قانون ترخيص عربات المأكولات مقابل 10 آلاف جنيه جدلاً واسعًا لاسيما لدى أصحاب عربات "الفول" المتواجدين بالعديد من الأماكن فى محافظات القاهرة وغيرها والتى يتعامل معها غالبية المواطنين، وحاولت  "المصريون"، الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أصحاب القضية في محاولة للتوصل لحل وسط بين أصحاب العربات والحكومة.

بائع فول كفر طهرمس: ارحمونا وسيبونا في حالنا

"ابني في 3 إعدادي بدفع له مصاريف ودروس في الشهر 700 جنيه غير باقي أخواته، إزاي ألاحق علي كل ده"، كلمات قالها خائفا عم محمد بائع الفول علي إحدى العربات بكفر طهرمس.

ويكمل في حواره مع "المصريون": "ناس بتاخد فلوس بالآلاف وبيضيقوا علينا إحنا، يرحمونا ويسيبونا في حالنا شوية، اشتريت امبارح طماطم وبصل بـ70 جنيهًا ماعرفتش ادفعهم ويا عالم هعرف أسدهم النهاردة ولا لأ، غير إيجار المكان اللي بخزن فيه الحاجة".

ويضيف عم محمد: "أنا لو معايا ادفع 10 آلاف جنيه في السنة كنت سنتين ثلاثة وجبت محل أقف فيه، ولا كنت جبت تروكسل بدل ما بجر العربية بنفسي وظهري اتقطم منها، لو لازم يخدوا مننا فلوس، يخدوا 100  جنيه كل شهر أحسن".

ويؤكد علي صاحب عربة فول أخري في المنطقة: "لو صمموا هدفع بس لو خلوها 1000 جنيه بس في السنة أحسن الحاجة غالية ومش مكفيانا ولو معانا مكناش وقفنا في الشارع".

ويشارك مواطن علي عربة الفول "علي"، قائلا: "حرام كتير أوي عليهم كدة يعني 800 جنيه في الشهر هما بيكسبوا ايه علشان يخدوا منهم كل ده".

بائع فيصل: "أنا بروح كل يوم والتاني بالعربية زي ما هي"

يفترش الطريق  بجوار عربة الفول الخاصة به، وتبدو علي وجه علامات البؤس والحزن وعربته فارغة الزبائن، خائفًا ذكر اسمه يقول: "العربية ممكن يكون فيها 5 كيلو لغاية 15 كيلو فول في اليوم علي حسب المكان اللي بتقف فيه، أنا بقف بـ 5 كيلو وبروح بيها، عربيات كتير والناس مش كلها بتحب تاكل من العربية، وبالرغم من أن الرجل كتيرة عندنا لكن اللي بيشتري قليل، الحاجة بتغلي كل يوم هنجيب منين في أماكن تانية مش هيفرق معاها المبلغ ده".

بجوار عربته هناك مطعمان متجاوران لا يفصل بينهما إلا عدة أمتار، قال صاحب مطعم  "النجوم" تعليقًا علي المبلغ": "طبعا ممكن نستفيد لو العربيات اتشالت الزباين هتيجي علينا".

خالفه في الرأي صاحب مطعم "الرحمة"، قائلا: "إحنا مش هنستفيد ولا حاجة لو عربيات اتشالت  بس فعلا حرام كتير عليهم".

السيدة عائشة

بالرغم من أن المكان شعبي ومزدحم بالمواطنين إلا أن ضيق الحال واضح علي بائعي الفول، ربما يرجع ذلك إلي المبلغ البسيط الذي يتقاضاه البائع من المواطنين، وربما لكثرة العربات المنتشرة بجوار بعضها البعض.

رفض بائع فول يوجد أسفل كوبري السيدة عائشة رفضًا باتًا الحديث، وكان رده غير المسموع سيبوني أعيش في حالي مش ناقص.

أما عبودي بائع الفطير بالسيدة عائشة، فقال ساخرا: "أنا معايا 100 ألف يخدوا 10 ويبقالي 90، هو إحنا لقيين ناكل هو أنا لو معايا 10 آلاف جنيه إيه اللي هيوقفني في الشارع، لو خلوها 5 آلاف جنيه يبقي أحسن،  بس علي العموم لو هيخدوا الفلوس ويسيبونا واقفين في مكانا موافقين المهم ماحدش يمشينا من المكان اللي واقفين فيه لأننا اتعرفنا فيه والناس بتجي لي عليه، أنا معايا طفلين والثالث جاي في الطريق ومش ملاحق العيال لسه صغيرة أمال لما يكبروا ويدخلوا مدارس".

الحسين

تنتشر عربات سندوتشات الجبنة والبيض أكثر من عربات الفول، وهناك إقبال شديد عليها، وأكد البائعون أنه لا مشكلة في الدفع لديهم إذا تم تركهم في هذا المكان لأن لديهم زبائنهم فيه.

شارع الأزهر.. يصدقوا معانا وإحنا موافقين

يقف بعربته أسفل الكوبري ويلتف حوله الكثير من المواطنين ويعتبر مكانه حيويا ويقبل عليه كثير من المواطنين، وأكد لـ"المصريون"، أنه لا مانع لديه من  الدفع خاصة إذا تركوه يقف مكانه مشيرًا إلي أن المبلغ كبير عليهم".

يقف بعده بعشرات الأمتار بائع أخر، أكد أنه لا مانع لديه من الدفع والمبلغ ليس كبيرًا شريطة أن تصدق الحكومة معهم، وتتركهم في مكانهم، ومشيرًا إلي أن هناك الكثيرين مثله موافقين علي الدفع  وهتقعدنا، مضيفًا: "المهم يصدقوا لان  قبل كدة قالوا حاجة زي دي وبعد الناس ما دفعت مافيش حاجة حصلت".

السيدة زينب

كان التعليقات من عربات الفول المتواجدة هناك كلها تحمل شعار واحد "هو إحنا معانا ندفع لو كان معانا كنا عملنا محلات ووقفنا فيها بدل وقف الشارع والبلدية كل شوية تيجي تشيل العربية".

وكانت لجنة الإدارة المحلية بمجلس لنواب، برئاسة المهندس أحمد السجينى، تناقش حاليًا مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 140 لسنة 1956 في شأن إشغال الطرق العامة، وذلك بتصاريح مؤقتة لمدة ستة أشهر، برسوم حد أقصى 10 آلاف جنيه، عن العربيات التي يتم إشغال الطرق بها.

وينص التعديل المقترح على أنه: "لوحدات الإدارة المحلية أو أجهزة المدن بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بحسب الأحوال، إصدار تصاريح مؤقتة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لإشغال الطرق العامة وذلك وفق الشروط والأوضاع والأماكن التي يصدر بها قرار من المحافظ المختص أو رئيس الجهاز المختص، كل فيما يخصه، وفقا لمقتضيات التنظيم والأمن العام والسكينة العامة والصحة والآداب العامة والتنظيم المرورى والتنسيق الحضاري والمحافظة على البيئة".






شاهد الفيديو..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:40 ص
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:28

  • عشاء

    18:58

من الى